أكدت الدكتورة منال المسلاوى الواعظة المعتمدة بوزارة الأوقاف أن عصر الرئيس السيسي هو العصر الذهبي للمرأة فقد نالت المراة في هذه الفترة ما لم تنله فى الفترات السابقة، وحصلت على افضل امتيازات وأكبر فرص من التمكين وحققت إنجازات ملموسة وغير مسبوقة ففي عهده تقلدت المرأة منصب مستشارة الأمن القومى ولم يكن هذا من فراغ وإنما لثقة القيادة السياسية في قدرات المرأة المصرية وأنها قادرة على التفوق في أى منصب تتقلده.
وحدثت طفرة بالنسبة للمراة فقد أولى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسيى المرأة إهتمامًا غير مسبوق، وذلك لثقة فخامة الرئيس في المراة وقدراتها وامكانياتها التي تفوق اى تصور فتصدرت مكانة مرموقة تحدث عنها العالم، وأصبحت عضو فاعل داخل المجتمع وتصدرت المشهد جنبًا إلى جنب الرجل وتقلدت أكبر المناصب، وشاركت في وضع القوانين والتشريعات، وأصبح لها دور فعال في الحياة السياسية.
وقد اطلق عام ٢٠١٧ عاما للمرأة وأصبحت تمثل مصر في الداخل والخارج.،ومن بعد عام ٢٠١٧ زادت عدد الحقائب الوزارية التى تتولاها المراة عن قبل، وزاد عدد مقاعد تمثيل المرأة في البرلمان، وفي المناصب القيادية العليا في الدولة بالإضافة إلى منصب المحافظ، وزاد عدد المنتسبات إلى السلطة القضائية والنيابة العامة.
وعلى المحور الإجتماعي زادت نسبة الملتحقات بالتعليم الجامعي كما زاد معدل مشاركة المرأة فى البحث العلمي.
وعلى المستوى الصحى زاد الإهتمام بالتوعية الصحية المتعلقة بتنظيم الأسرة مما ادى إلى انخفاض معدل الإنجاب، وزادت التوعية بمخاطر ختان الإناث والزواج المبكر مما أدى إلى إنخفاض النسب بمعدلات كبيرة.
كما وجه فخامة الرئيس الجهات المعنية بضرورة تمكين المراة وتقديم كافة المساعدات لها وإزالة اى معوقات تقابلها والعمل على تقديم يد المعونة والمساعدة لها وإتاحة فرص العمل لها.
وفى كل عام فى يوم المراة يلتقى فخامته بنخبة من النماذج البارزة من السيدات في المجتمع ويستمع لهن ويكرمهن ويوجه بمساعدة من تحتاج إلى المساعدة ودعمها في مشروعها وتشجيعهم على إقامة مشروعات تتناسب مع إمكانياتهم.
و دائمًا ما يوجه فخامته بضرورة مساواة المرأة بالرجل فى الفرص إيمانًا منه بأنها لا تقل عن الرجل وثقته في قدرتها وامكانياتها.
وحرصًا من فخامته على الاسرة المصرية اصدر توجيها بضرورة إصدار قانون للأحوال الشخصية يضمن للطفل وللمراة حقوقهم ويعمل على حماية روابط الاسرة المصرية من التفكك.
كما أشاد فخامة الرئيس بفكرة الواعظات وشدد على ضرورة تفعيل دورهم في المجتمع باعتبارهم من القوى الناعمة التي تسهم بشكل كبير فى القضاء على الفكر المتطرف من خلال بناء الوعي، فيعتبر وجود الواعظات على الساحة خطوة جيدة من خطوات تجديد الخطاب الدينى لأهمية دورهم في تشكيل وعي الاسرة من خلال المرأة والأطفال، ويعتبر دعم فخامة الرئيس للواعظات صورة من صور تمكين المرأة لثقة فخامته في أهمية الدور الذي تقوم به الواعظة، ففي عهد فخامة الرئيس أقيم لأول مرة مؤتمر دولي للواعظات برعاية المجلس الأعلى للشئون الإسلامية حيث شارك في هذا المؤتمر وفود من مختلف دول العالم لمناقشة دور الواعظات ومدى تأثيره ومساهمته في بناء الوعي، وشدد فخامته على ضرورة توفير التدريبات اللازمة والمكثفة لتأهيل الواعظات التأهيل المناسب الذي يساعدهن على صقل مهارتهن وأداء مهمتهن بنجاح، فالتحقت الواعظات بدورات تدريبية في أكاديمية ناصر العسكرية وأكاديمية الأوقاف الدولية ومراكز البحوث واكاديمية الأزهر العالمية بالإضافة إلى دورات في المهارات الإعلامية ودورات رائدات فكر وتوالت البرامج التدريبية والمستمرة للأن ولم تنقطع.
ونتيجة لثقة الدولة المصرية في الواعظات فلم يقتصر دورهن داخل الدولة المصرية فقط بل خرجت الواعظات ولأول مرة في تاريخ وزارة الأوقاف في عام ٢٠١٩ لمرافقة بعثة الحج و الحجاج وشرح مناسك الحج والعمرة والرد على الفتاوى المتعلقة بالمناسك ولاقت الفكرة نجاحا كبيرا، ومستمر للأن كل عام مرافقة واعظات وزارة الأوقاف لبعثة الحج وكان لي شرف مرافقة بعثة الحج مرتين في عام ٢٠١٩، وعام ٢٠٢٤، هذا بالإضافة لخروج الواعظات في قافلة للسودان ضمت نخبة متميزة من الواعظات والأئمة ولاقت هذه القافلة نجاح كبير، وكانت الوزارة قد استعدت بعدها لارسال قافلة أخرى لكن للظروف السياسية التي تمر بها دولة السودان توقفت القافلة، وعلى المحيط الداخلى تجوب القوافل الداخلية المناطق الحدودية كجنوب سيناء وشمالها وحلايب وشلاتين وكان لي الشرف بالمشاركة في قافلتى جنوب سيناء وحلايب وشلاتين بالإضافة إلى القوافل الأسبوعية داخل محافظات الجمهورية
وبالمشاركة مع المجلس القومي للمرأة شهدت الساحة الدور الكبير الذي لعبته واعظات وزارة الأوقاف مع خادمات الكنائس والمكرسات في المساهمة في إعادة بناء الفكر والوعي للتصدي للفكر المتطرف، فخرجت الواعظات مع خادمات الكنائس يدًا بيد لنصدر صورة للعالم أجمعه على مدى روح التعاون والوطنية السائدة في المجتمع ومدى ترابط المجتمع وتماسكه وأننا جميعًا نسيج واحد نعمل لخدمة الوطن وتحت لواء قيادة سياسية تؤمن بدور المرأة وتثمنه وتثق في قدراتها.
فعقدت لهن الدورات والتدريبات وخرجن جميعًا في مبادرات وقوافل لتوعية الناس وتصحيح العادات والمفاهيم المغلوطة فخرجت قوافل للتوعية بزواج القاصرات والمبكر ومخاطره، ختان الإناث، وقوافل للتثقيف الصحي والتوعية بضرورة تنظيم الأسرة حرصًا منها على صحة المرأة من الإنجاب المتكرر بصورة عشوائية وحرصًا على صحة الأطفال ولاعطائهم حقهم في الرعاية الصحية، وكذلك في أزمة فيروس كورونا خرجت قوافل وحملات للتوعية بخطورة المرض وكيفية الوقاية منه.
أضافت أن جلسات الدوار من المبادرات الرئاسية والتي تهتم بشان تنمية الأسرة ويخرج فيها الأئمة والواعظات وتجوب هذه القوافل القرى والنجوع والتي تشملها مبادرة حياة كريمة للتوعية بكل ما يهم الأسرة والقضايا الحساسة ولتصحيح العادات والسلوكيات الخاطئة والتي تنتشر في القرى والنجوع، والقضايا التي تتعلق بالطلاق وغيرها مما يمس الاسرة المصرية
فالواعظات لا يقتصر دورهم على التوعية الدينية فقط بل دورهم وطنى لمساهمتهم في بناء الوعي وتوعية الأسرة بالمخاطر التي من الممكن التعرض لها، ومساهمتهم الفعالة في التصدي للفكر المتطرف، ونشر الفكر الوسطي المستنير، وما تقوم به وزارة الأوقاف الأن من خلال مبادر صحح مفاهيمك خير دليل على دور الوزارة في غرس القيم الدينية والإنسانية والتصدي لأى فكر أو سلوك خاطئ لتعزيز الإنتماء للوطن واستمرار دور الوزارة في بناء الوعى














