• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
استعادة العقل..حين تصبح "الخوارزمية" صانعة الواقع 1 - جريدة المساء

استعادة العقل..حين تصبح “الخوارزمية” صانعة الواقع

8 يونيو، 2026
"القمر ديالي" يصل للمرتبة الأولى عربيًا والسابعة عالميًا 3 - جريدة المساء

“القمر ديالي” يصل للمرتبة الأولى عربيًا والسابعة عالميًا

9 يونيو، 2026
مراجعة داخلية لطب القناة ..استعدادًا لتجديد الإعتماد 5 - جريدة المساء

مراجعة داخلية لطب القناة ..استعدادًا لتجديد الإعتماد

9 يونيو، 2026
إعـــلان
محافظ أسوان يلتقى بوفد مجموعة شركات إستادات الوطنية .. ويؤكد أهمية المشاركة المجتمعية فى خدمةأبناء المحافظة والأفواج السياحية الزائرة 7 - جريدة المساء

محافظ أسوان يلتقى بوفد مجموعة شركات إستادات الوطنية .. ويؤكد أهمية المشاركة المجتمعية فى خدمةأبناء المحافظة والأفواج السياحية الزائرة

9 يونيو، 2026
تباين آراء الطلاب فى إمتحان "الإنجليزى" بإعدادية المنوفية 9 - جريدة المساء

تباين آراء الطلاب فى إمتحان “الإنجليزى” بإعدادية المنوفية

9 يونيو، 2026
رئيس مدينة ببا يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع إحلال وتجديد المستشفى المركزي 11 - جريدة المساء

رئيس مدينة ببا يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع إحلال وتجديد المستشفى المركزي

9 يونيو، 2026
وكيل تعليم بني سويف يتابع أعمال امتحانات الشهادة الإعدادية من داخل اللجان 13 - جريدة المساء

وكيل تعليم بني سويف يتابع أعمال امتحانات الشهادة الإعدادية من داخل اللجان

9 يونيو، 2026
مديرية العمل ببني سويف تنظم ندوة توعوية بعنوان "نحو بيئة عمل آمنة مستقرة" 15 - جريدة المساء

مديرية العمل ببني سويف تنظم ندوة توعوية بعنوان “نحو بيئة عمل آمنة مستقرة”

9 يونيو، 2026
تحقيق معدلات متقدمة في توريد القمح بالمنيا واستلام نحو 512 ألف طن لدعم المخزون الاستراتيجي 17 - جريدة المساء

تحقيق معدلات متقدمة في توريد القمح بالمنيا واستلام نحو 512 ألف طن لدعم المخزون الاستراتيجي

9 يونيو، 2026
الثلاثاء, 9 يونيو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية صحافة وإعلام

استعادة العقل..حين تصبح “الخوارزمية” صانعة الواقع

بواسطة د.خالد محسن
8 يونيو، 2026
في صحافة وإعلام, صفحتهم
استعادة العقل..حين تصبح "الخوارزمية" صانعة الواقع 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

بقلم اللواء : د.رضا فرحات (أستاذ العلوم السياسية)

لم تعد الشاشات نوافذ نطل منها على العالم، بل أضحت مرايا عاكسة تعكسنا نحن، وتعيد تشكيلنا ببطء وصمت، ولم تعد منصات التواصل مجرد قنوات اتصال، بل تحولت إلى مختبرات بشرية ضخمة، تدار فيها تجارب الوعي على نطاق غير مسبوق، و ما بدأ كحديقة مفتوحة للحوار، صار اليوم متاهة ذكية تصممها خوارزميات لا تملأ الفراغ بالمعرفة، بل بالاستثارة، ولا تبحث عن الحقيقة، بل عن الانخراط.

نحن لا نستخدم هذه المنصات؛ إنها من تستخدمنا، كل نقرة، كل ثانية توقف، كل مشاعر نشاركها، تتحول إلى بيانات تغذي نماذج تنبؤية تعرف رغبتنا قبل أن ندركها، وتقدم لنا عالما مصغرا مفصلا على مقاس تحيزاتنا، و الوهم الأكبر أننا نختار بحرية، بينما الخيار مهيأ مسبقا، والواقع مرشح بعناية، والحقيقة مقنعة بغلاف من التأكيدات التي لا تتعارض مع قناعاتنا.

قد يعجبك أيضاً

الأخلاقيات البيئية..الجدار الأول لمواجهة العنف المجتمعي 21 - جريدة المساء

الأخلاقيات البيئية..الجدار الأول لمواجهة العنف المجتمعي

8 يونيو، 2026
"الأفروسنتريك"..كرم الضيافة والتسامح والأمن القومي 23 - جريدة المساء

“الأفروسنتريك”..كرم الضيافة والتسامح والأمن القومي

7 يونيو، 2026

 

هنا تتآكل الحدود بين الصادق والمفبرك، ليس لأن الكذب أصبح أسهل، بل لأن نظام المكافأة الرقمي لا يكافئ الدقة، بل يكافئ الصدمة، الشائعة أسرع من التحقق لأن الخوف والغضب يولدان تفاعلا أسرع من التأمل، والمعلومة لم تعد تقاس بمعيار الصحة، بل بمعيار الانتشار، فتطغى الضجة على العمق، ويصبح الصدى بديلا عن الجوهر.

 

نتيجة ذلك، لم نعد نعيش في مجتمع واحد، بل في مجتمعات موازية، كل منها محاصر بفقاعة من الترددات المتشابهة، الحوار يتحول إلى تبادل “مونولوجات”، والاختلاف يفسر كخيانة، والنقاش يصير ساحة تصفية حسابات، المجال العام يتشظى إلى جزر معزولة، كل منها يعبد إلهه الرقمي، ويفقد القدرة على سماع النغمات الأخرى.

 

وفي القلب من هذا التحول، تتحول المعركة من الأرض إلى العقل، فلم تعد الحروب تقتصر على حدود جغرافية، بل امتدت إلى حدود الإدراك، التلاعب بالمشاعر، وتزوير السرديات، وبث الشك المؤسسي، كلها أسلحة ناعمة تصنع بلمسات أصابع على شاشات، وتطلق كصواريخ نفسية تستهدف تماسك النسيج الاجتماعي، من يتحكم في الخوارزمية، يتحكم في نبض المجتمع؛ ومن يملك البيانات، يملك القدرة على صياغة الواقع قبل وقوعه.

 

لكن اليأس ليس قدرا، والاستسلام ليس خيارا، الإنسان لم يفقد قدرته على التمييز، بل يحتاج إلى إعادة تفعيلها، المواجهة تبدأ برفض الانسياق التلقائي، وبزرع مسافة نقدية بين العين والعقل، بين المؤشر والحقيقة، الوعي ليس هبة تمنح، بل عضلة تدرب، والتحقق ليس رفاهية، بل درع واقي في عصر تزدهر فيه الأوهام.

الحل لا يكمن في الهروب من الرقمنة، فهذا مستحيل ومتناقض مع روح العصر، بل في إعادة التوازن، نحتاج إلى “صيام رقمي” واع ومساحات خالية من الضوضاء لاستعادة القدرة على التأمل والقراءة العميقة والحوار المباشر، العقل يحتاج إلى الصمت ليصنع الفكرة، ويحتاج إلى المسافة ليرى الصورة كاملة.

الأهم من ذلك، أن التربية الإعلامية لم تعد مادة اختيارية، بل أصبحت مناعة مجتمعية، تعليم الأجيال كيف تعمل الخوارزميات، وكيف تمييز بين الخبر والرأي والتضليل، وكيف تتحقق من المصادر قبل النشر، هو خط دفاع أول عن الهوية الفكرية والأمن الوطني الناعم، المدرسة والبيت والإعلام مطالبون جميعا ببناء جيل لا يستهلك المحتوى بشكل سلبي، بل يحاوره، وينقده، ويتعامل معه بوصفه أداة وليس سيدا.

وسائل التواصل ليست شرا مطلقا، بل مرآة تضخم ما نحن عليه، المشكل ليس في الأداة، بل في الغفلة عن طريقة عملها، التحدي الجوهري اليوم ليس كيف نغادر العالم الرقمي، بل كيف نسكنه بوعي، ونستخدمه دون أن يستخدمنا، ونبقى أسياد أفكارنا وسط طوفان الخوارزميات.

الحرية في العصر الرقمي لم تعد تقف عند حق النشر، بل ارتقت إلى حق التفكير المستقل، وحق الشك الصحي، وحق رفض الانسياق خلف التيارات المصنوعة، ومن يحمي وعيه، يحمي سيادته الداخلية، ومن يمارس النقد قبل التصديق، يمارس الحرية الحقيقية.

العقل الحر ليس نتاج العزلة، بل ثمرة اليقظة، وفي ساحة الوعي، النصر ليس لمن يملك أعلى صوت، بل لمن يملك أعمق نظر.

هاشتاج: استعادة العقلالخوارزميةحين تصبحصانعة الواقع

إقرأ أيضاً

الأخلاقيات البيئية..الجدار الأول لمواجهة العنف المجتمعي 25 - جريدة المساء
صفحتهم

الأخلاقيات البيئية..الجدار الأول لمواجهة العنف المجتمعي

8 يونيو، 2026
"الأفروسنتريك"..كرم الضيافة والتسامح والأمن القومي 27 - جريدة المساء
صفحتهم

“الأفروسنتريك”..كرم الضيافة والتسامح والأمن القومي

7 يونيو، 2026
الإنفاق الواعي 29 - جريدة المساء
صفحتهم

الإنفاق الواعي

6 يونيو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • “القمر ديالي” يصل للمرتبة الأولى عربيًا والسابعة عالميًا
  • مراجعة داخلية لطب القناة ..استعدادًا لتجديد الإعتماد
  • محافظ أسوان يلتقى بوفد مجموعة شركات إستادات الوطنية .. ويؤكد أهمية المشاركة المجتمعية فى خدمةأبناء المحافظة والأفواج السياحية الزائرة
  • تباين آراء الطلاب فى إمتحان “الإنجليزى” بإعدادية المنوفية

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.