»» تحدث عن أهمية نشر الوعي الصحيح وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال
»» د. نظير عياد: بناء الإنسان الواعي يمثل حجر الأساس لتحقيق التنمية الشاملة
في إطار الدور التنويري الذي تقوم به جامعة العريش في نشر الوعي وبناء الفكر المستنير
استقبل الدكتور أيمن الشبيني، رئيس جامعة العريش، فضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، للمشاركة في الندوة التي نظمتها الجامعة تحت عنوان: «توجه الدولة الحديثة في نشر الوعي والفكر الوسطي للقضاء على المفاهيم الخاطئة».

وشهدت الندوة حضور نواب رئيس الجامعة، وأمين عام الجامعة، وعمداء ووكلاء الكليات، والمديرين العموم ومديري الإدارات، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، والعاملين بالجامعة، إلى جانب لفيف من القيادات التنفيذية والشخصيات العامة، وحشد كبير من الطلاب والطالبات.
أدارت الندوة الشاعرة الدكتورة إسراء سالم، المدرس بقسم اللغة الفرنسية بكلية الآداب.


أكد الدكتور أيمن الشبيني، رئيس جامعة العريش، أن الجامعة تضع على رأس أولوياتها دعم الأنشطة العلمية والفكرية والثقافية والدينية التي تسهم في بناء شخصية الشباب، وتعزيز قيم الانتماء والاعتدال والمسؤولية الوطنية، بما يمكنهم من مواجهة التحديات الفكرية والمجتمعية برؤية واعية ومستنيرة، انطلاقًا من دور الجامعة في خدمة المجتمع وبناء الإنسان.
ومن جانبه، استعرض فضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، أهمية نشر الوعي الصحيح وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، مؤكدًا أن بناء الإنسان الواعي يمثل حجر الأساس لتحقيق التنمية الشاملة، وأن مواجهة الأفكار المغلوطة والمفاهيم الخاطئة مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف جميع مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات التعليمية والدينية والثقافية، بما يسهم في تعزيز الأمن الفكري وترسيخ دعائم الاستقرار.
كما أعرب فضيلة مفتي الجمهورية عن خالص سعادته بتواجده في جامعة العريش، مشيدًا بالدور الوطني والتنويري الذي تقوم به الجامعة في نشر الوعي وبناء الشخصية المصرية الواعية، ومثمنًا جهودها في تنظيم الفعاليات الفكرية والثقافية التي تستهدف تنمية وعي الشباب وترسيخ قيم الانتماء والاعتدال، مؤكدًا أن الجامعات المصرية تمثل شريكًا أساسيًا في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.

وفي ختام الندوة، تقدم الدكتور عثمان محمد عثمان، عميد كلية الآداب، بخالص الشكر والتقدير لفضيلة الدكتور نظير محمد عياد على تلبية الدعوة وتشريف جامعة العريش، مثمنًا ما قدمه من رؤى وأفكار مستنيرة أسهمت في تعزيز الوعي وترسيخ الفكر الوسطي ونشر قيم الاعتدال بين أبناء الوطن.
واختُتمت الندوة في أجواء اتسمت بالحوار البنَّاء والتفاعل الإيجابي، بما يؤكد أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والدينية في نشر الوعي الصحيح، ومواجهة الأفكار المتطرفة والمفاهيم المغلوطة، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، بما يدعم مسيرة التنمية ويحافظ على استقرار المجتمع وتماسكه.














