استعرضت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، نماذج الشراكة الناجحة بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني، مؤكدة أن مراكز تنمية الأسرة والطفولة التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي بقرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” تمثل نموذجًا متميزًا للتكامل بين الجهات الحكومية والأهلية لخدمة المجتمع.
وأوضحت صاروفيم، خلال مشاركتها في فعاليات تدشين جمعية “ضى الخير للمساعدات الإنسانية”، أن تلك المراكز نجحت خلال عامها الأول في تقديم خدماتها لنحو 40 ألف مواطن، من خلال التعاون بين وزارات التضامن الاجتماعي والتربية والتعليم والتنمية المحلية والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
كما أشارت إلى الدور الذي يقوم به صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية باعتباره أحد الآليات الوطنية الداعمة لمشروعات المجتمع المدني، من خلال رفع قدرات العاملين بالجمعيات والتنسيق مع شركاء التنمية لتحقيق أهداف تنموية مشتركة تعزز العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.
من جانبها، أكدت الدكتورة حياة خطاب، رئيس مجلس إدارة جمعية “ضى الخير للمساعدات الإنسانية”، أن الجمعية تعمل وفق رؤية إنسانية تستهدف التخفيف من معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر احتياجًا في مختلف المحافظات.
وأضافت أن مجالات عمل الجمعية تشمل تقديم المساعدات الاجتماعية، ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، ورعاية الطفولة والأمومة، وتعزيز الصداقة بين الشعوب، فضلاً عن تنفيذ برامج الإغاثة الإنسانية والاستجابة للاحتياجات المجتمعية المختلفة، بما يسهم في تحسين جودة حياة المستفيدين ودعم جهود التنمية المجتمعية.













