• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
قراءة في رواية "أوان الشد" للروائي محمد فايز حجازي 1 - جريدة المساء

قراءة في رواية “أوان الشد” للروائي محمد فايز حجازي

19 يونيو، 2026
غداً..فتح باب التقديم بـ14 مدرسة تمريض بالمنوفية 3 - جريدة المساء

غداً..فتح باب التقديم بـ14 مدرسة تمريض بالمنوفية

19 يوليو، 2026
أمانة بندر قنا بحزب حماة الوطن تعقد أول اجتماع تنظيمي عقب تشكيلها الجديد 5 - جريدة المساء

أمانة بندر قنا بحزب حماة الوطن تعقد أول اجتماع تنظيمي عقب تشكيلها الجديد

19 يوليو، 2026
إعـــلان
محافظ الغربية يكرّم بطلي إنقاذ أسرة سقطت سيارتهم في"ترعة" 7 - جريدة المساء

محافظ الغربية يكرّم بطلي إنقاذ أسرة سقطت سيارتهم في”ترعة”

19 يوليو، 2026
قبل أن تشتعل "النيران".. تعرّف على إجراءات السلامة 9 - جريدة المساء

قبل أن تشتعل “النيران”.. تعرّف على إجراءات السلامة

19 يوليو، 2026
تحرير 38 محضرا خلال حملات مكثفة على المخابز البلدية بالغربية 11 - جريدة المساء

تحرير 38 محضرا خلال حملات مكثفة على المخابز البلدية بالغربية

19 يوليو، 2026
ترامب

ترامب يبرر قتل جنوده بالهجمات الصاروخية على الأردن لمنع إيران من النووي

19 يوليو، 2026
تحرير 39 محضرا لمخالفات تموينية بالقنطرة غرب 14 - جريدة المساء

تحرير 39 محضرا لمخالفات تموينية بالقنطرة غرب

19 يوليو، 2026
خطة تسويقية لزيادة أعداد الطلاب الوافدين بجامعة المنوفية 16 - جريدة المساء

خطة تسويقية لزيادة أعداد الطلاب الوافدين بجامعة المنوفية

19 يوليو، 2026
الأحد, 19 يوليو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية أدب و ثقافه

قراءة في رواية “أوان الشد” للروائي محمد فايز حجازي

بواسطة د.خالد محسن
19 يونيو، 2026
في أدب و ثقافه
قراءة في رواية "أوان الشد" للروائي محمد فايز حجازي 18 - جريدة المساء
شاركإرسال

»» محاولة جادة للإجابة عن أسئلة الهوية، والتاريخ، والذاكرة، والقلق الحضاري

ويتواصل اللقاء مع إبداعات مواهب وأدباء أبناء أرض الكنانة وضيفتنا في هذه السطور الشاعرة والأديبة الناقدة نهى الرميسي والتي تعرض لرؤية نقدية وقراءة في رواية “أوان الشد” للروائي محمد فايز حجازي.

🍂

قد يعجبك أيضاً

أغاني التراث الشعبي تتألق بميدان "شامبليون" الإسماعيلية 22 - جريدة المساء

أغاني التراث الشعبي تتألق بميدان “شامبليون” الإسماعيلية

18 يوليو، 2026
"الصدمة الثقافية وسيكولوجية التكيف".. ندوة العربية للحوار21 يوليو 24 - جريدة المساء

“الصدمة الثقافية وسيكولوجية التكيف”.. ندوة العربية للحوار21 يوليو

18 يوليو، 2026

إن رواية “أوان الشد”، رواية ثرية لا تكتفي بأن تروي حكاية، بل هي محاولة جادة للإجابة عن أسئلة الهوية، والتاريخ، والذاكرة، والقلق الحضاري في زمن تتداخل فيه الأصوات وتتشابك فيه السرديات.

وقد لخص محمد فايز حجازي هذا المعنى فى الصفحات الأولى حين استعان بمقولات لكبار الكتاب والفلاسفة والمؤرخين فى مستهل الرواية بعد الإهداء ومن هنا نجد هذه الرواية ليست مجرد نص أدبي، بل محاولة جادة لإعادة التفكير في علاقتنا بتاريخنا، وانتمائنا، ومعنى أن نكون أبناء حضارةٍ لم تنقطع جذورها، وإن تعرّضت للتشويش والتزييف.

النصُ الذى بين أيدينا اليوم نصٌ متخم بالمعارف وبالمعلومات، وبالشغف المعرفى المحمود، فهو يمزج بين المتعة الفكرية والتشويق السردي، بين القرآن والهرم، بين الذاكرة الإنسانية والأسئلة المعاصرة، بين الحب بوصفه خلاصًا، والمعرفة بوصفها مسؤولية.

باختصار هذه الرواية تعد مساحة لإعادة اكتشاف ذواتنا عبر الأدب.

أما من حيث التحليل النقدى فنقول: من يقرأ رواية «أوان الشد»، لا يجد نفسه أمام عمل سردي تقليدي، بل أمام نصٍّ مشدود على وتر الهوية والذاكرة والقلق الحضاري؛ رواية تُمسك بخيط التاريخ، وتنسج منه سؤالًا معاصرًا ملحًّا: من نحن؟ وإلى أي حضارة ننتمي؟ وهل تتصارع الحضارات أم تتلاقح؟

العنوان ذاته يفتح باب التأويل منذ اللحظة الأولى، مستلهمًا المثل العربي القديم:

«هذا أوان الشد فاشتدي زِيَم»

وكأن الكاتب لا يروي حكاية بقدر ما يعلن لحظة اختبار كبرى: اختبار الإرادة، والهوية، والضمير الإنساني في زمن تتكاثر فيه الفتن وتختلط فيه المعايير.

قراءة في رواية "أوان الشد" للروائي محمد فايز حجازي 20 - جريدة المساء

لقد نجح الكاتب في ضفر الهمّ المصري بشأن الهوية داخل نسيج روائي محكم، مستعيدًا سؤالًا قديمًا جديدًا ظلّ المصريون يطرحونه عبر القرون، منذ أفول الحضارات المتعاقبة وحتى زماننا الراهن. ويأتي طرحه مؤكدًا فكرة بالغة الأهمية:

لا تعارض بين الانتماءات،…. والحضارات تتلاقح ولا تتصارع،هذا طبعا يقف في مواجهة مع الطرح الصدامي الذي روّج له صمويل هنتنجتون في كتابه الشهير صراع الحضارات

يمكن اعتبار «أوان الشد» عملًا تنويريًا بامتياز؛ فهي تدق ناقوس الخطر، وتفتح نوافذ الوعي بكل أدوات الفن والمعرفة.

تبدأ الرواية وكأن القارئ يطالع كتابًا في التاريخ والآثار، لكن سرعان ما يجد نفسه داخل سرد مشوّق، تتساقط فيه ثمرات القراءة والمعرفة والمعلومات تلقائيًا دون افتعال أو مباشرة ثقيلة.

وقد طرح الكاتب عددًا كبيرًا من القضايا الفكرية ذات القيمة العالية، من بينها:

الهوية والانتماء

تكامل الحضارات وتوارث الأجيال، أصل اللغة العربية، التزييف المتعمد للتاريخ.

السرقة الفعلية للآثار المصرية من قبل البعثات الغربية، والسرقة المعنوية عندما يحاول البعض نسبة هذا الإرث الحضاري لهم تمهيدا للاستيلاء عليه.. ومن القضايا الأخرى التى تعرضها الرواية فى محاولة للتصويب إنقاذ الوعى، وتعديل المسار تبعا لبوصلة الحق والحقيقة وليس تبعا لروايات التاريخ الزائفة، قضية: الفتن الكبرى في التاريخ الإسلامي منذ مقتل عثمان وموقعة الجمل، وبذلك تتحول الرواية إلى محاولة لإعادة تصحيح الوعي التاريخي، وإيقاظ ما دفنته الحكايات التاريخية المزوّرة، وما أشعله أهل الفتن عبر العصور.

يمثّل المخطوط قلب الرواية الرمزي، فهو ليس مجرد عنصر حبكة، بل رمزا للمعرفة الخطرة، والتراثَ المهدَّد، والمسؤولية الأخلاقية تجاه التاريخ والحقيقة.

يصف الراوي لحظة العثور عليه بلغة تنقل القارئ خارج الزمن:

«كنت كمن أمسى بلا مقدمات في معرضٍ مُجسمٍ للتاريخ… فلقد كشف الكيس الأسود عن مخطوط!»

وهنا يتحول الحدث من واقعة سردية إلى اصطفاء رمزي: لماذا هذا البطل؟ ولماذا الآن؟

الإجابة أيضا بين صفحات الرواية حين ترصد ما وصلت إليه أحوال الأمة.

شخصية مصطفى ليست شخصية بطل مغامر بالمعنى التقليدي، بل إنسان مثقل بالمسئولية الأسرية، والأممية أيضا، بما حمله إياه تفسير الرؤيا القديمة التى رآها جده .

الجميل فى هذه الرواية أن الكاتب صور لنا بطلا ينجو بالوعي لا بالقوة، وبالضمير لا بالمغامرة وحدها.

ماريا: الحب بوصفه ملاذًا إنسانيًا

خط الحب في الرواية ليس زينة سردية، بل مساحة نجاة إنسانية وسط عالم مضطرب.

ماريا تمثل النقاء، والذاكرة، والجذر الأول:

«لا تفسير لعشقي اللا نهائي لها، سوى أنه خُلق مع روحي حين خُلقت»

واللافت هنا أن الكاتب يدمج رمزية العلاقة بفتاة مسيحية في إطار رؤية تتجاوز الصدام الديني، نحو إنسانية أوسع وتكامل حضاري أعمق.

تميّزت الرواية بجرأة وقفزة فكرية لافتة حين مزجت بين آيات القرآن، والهرم، وتاريخ الأنبياء، والرمز الديني والحضاري، في محاولة لإعادة قراءة التاريخ من زاوية تصالحية، ترى أن الروح المصرية والإسلامية والإنسانية ليست في خصام بل في امتداد.

كما أن افتتاح الرواية بمقولات لجورج أورويل، وسيمونيدس، وبرنارد شو، يكشف عن ثقافة واسعة وقراءات مهضومة، أنتجت كاتبًا مطّلعًا على الأدب والتاريخ والتراث معًا.

المكان والآثار: سرد يوقظ الشغف ويخدم الوعي

اختيار الكاتب أن يجعل مدخل الرواية شرحًا لمنطقة أثرية من آثار مصر الإسلامية ليس مجرد زخرفة، بل وعي بأهمية المكان في تشكيل الهوية، بل ويمكن اعتباره ترويجًا ثقافيًا وسياحيًا واعيًا لمصر وآثارها.

اللغة والأسلوب:

أبرز ما يميّز الرواية لغتها الفصيحة الشاعرية، التي تتنقّل بين العاطفة، وشجى الذكرى، وحنين التاريخ، وقضايا الحاضر والمستقبل أيضا.

نقرأ مثلًا هذا المقطع الشجي المؤثر:

«في مسيرنا إلى المسجد… كنت أقبضُ على كفه اليمنى الكبيرة بكلتا يديّ… وألتمس الطمأنينة في جواري له»

كما يلاحظ تنوّع الأسلوب بين السرد، والوصف، والتأمل، والنبرة الوجدانية.

هذا الامتداد اللغوي يمكن قراءته بوصفه اختيارًا جماليًا واعيًا، يعكس طبيعة النص التأملية.

الوصف وبناء الشخصيات:

عمد الكاتب إلى وصف تفصيلي دقيق للشخصيات حتى الثانوية منها.

كما أبدع في وصف بيت الجد والرحبة وحنفية “بلاش”، بل وارتقى بالوصف حين شبّهها بـ:«مقام شيخ موصول»

وهنا يمكن القول:

إذا كان هذا إسرافًا، فهو إسراف جميل، واعٍ، ومبرَّر فنيًا، يخدم الرمز والتمهيد لموضوع الرواية.

القيمة الفكرية والفنية للرواية

تحسب لـ«أوان الشد» قدرتها على الجمع بين:

التشويق السردي

العمق النفسي

البعد الرمزي

القلق الديني والحضاري

والرومانسية بوصفها مقاومة إنسانية

إنها رواية تُجيب على أطروحات الواقع المأزوم من واقع تاريخ حقيقي ، وتوقظ في القارئ إحساسًا بأننا جميعًا في لحظة شد.

لحظة اختبار أخلاقي، وفكري، وإنساني.

يمكن القول إن «أوان الشد» ليست مجرد رواية تُقرأ، بل تجربة تُعاش؛ نصّ يضع قارئه أمام مرآة الزمن، ويسأله في هدوء عميق ، هل سنشتد حين يأتي أوان الشد؟

أم سنترك المعنى يتآكل بصمت؟.

هاشتاج: "أوان الشد""قراءةفي روايةللروائي محمد فايز حجازي

إقرأ أيضاً

أغاني التراث الشعبي تتألق بميدان "شامبليون" الإسماعيلية 26 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

أغاني التراث الشعبي تتألق بميدان “شامبليون” الإسماعيلية

18 يوليو، 2026
"الصدمة الثقافية وسيكولوجية التكيف".. ندوة العربية للحوار21 يوليو 28 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

“الصدمة الثقافية وسيكولوجية التكيف”.. ندوة العربية للحوار21 يوليو

18 يوليو، 2026
"فرحة مصر".. إطلالة مبدعة للشاعر عيد حميدة 30 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

“فرحة مصر”.. إطلالة مبدعة للشاعر عيد حميدة

17 يوليو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • غداً..فتح باب التقديم بـ14 مدرسة تمريض بالمنوفية
  • أمانة بندر قنا بحزب حماة الوطن تعقد أول اجتماع تنظيمي عقب تشكيلها الجديد
  • محافظ الغربية يكرّم بطلي إنقاذ أسرة سقطت سيارتهم في”ترعة”
  • قبل أن تشتعل “النيران”.. تعرّف على إجراءات السلامة

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.