• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
د.خالد محسن يكتب: "واحضرت الأنفس الشح"..!! 1 - جريدة المساء

د.خالد محسن يكتب: “واحضرت الأنفس الشح”..!!

1 يوليو، 2026
"الاعتماد والرقابة الصحية" تعزز الاستثمار في العنصر البشري بتدريب 34 ألف من العاملين بالقطاع الصحي 3 - جريدة المساء

“الاعتماد والرقابة الصحية” تعزز الاستثمار في العنصر البشري بتدريب 34 ألف من العاملين بالقطاع الصحي

17 يوليو، 2026
جامعة كفر الشيخ تعزز صناعة قادة المستقبل بمشاركة متميزة في برنامج «سند» لبناء الشخصية الجامعية 5 - جريدة المساء

جامعة كفر الشيخ تعزز صناعة قادة المستقبل بمشاركة متميزة في برنامج «سند» لبناء الشخصية الجامعية

17 يوليو، 2026
إعـــلان
محافظ كفرالشيخ : إفتتاح مسجد بدير نصار بقلين ليصبح صرحًا دينيًا وحضاريًا متكاملًا 7 - جريدة المساء

محافظ كفرالشيخ : إفتتاح مسجد بدير نصار بقلين ليصبح صرحًا دينيًا وحضاريًا متكاملًا

17 يوليو، 2026
حزب حماة الوطن بكفر الشيخ بأمانة مركز قلين مواصلة بناء تنظيم قوي وقريب من المواطنين 9 - جريدة المساء

حزب حماة الوطن بكفر الشيخ بأمانة مركز قلين مواصلة بناء تنظيم قوي وقريب من المواطنين

17 يوليو، 2026
وكيل وزاره الزراعه بكفرالشيخ : الضرب بيد من حديد لكل مافيا المبيدات المغشوشة 11 - جريدة المساء

وكيل وزاره الزراعه بكفرالشيخ : الضرب بيد من حديد لكل مافيا المبيدات المغشوشة

17 يوليو، 2026
محافظ الغربية يدعو أهالي المحافظة للالتحاق بالأروقة الأزهر بالمحافظة 13 - جريدة المساء

محافظ الغربية يدعو أهالي المحافظة للالتحاق بالأروقة الأزهر بالمحافظة

17 يوليو، 2026
كفرالشيخ حصدت المركز الأول في عدد أكياس الدم المُجمعة على مستوى الجمهورية فى اليوم العالمي للتبرع بالدم 15 - جريدة المساء

كفرالشيخ حصدت المركز الأول في عدد أكياس الدم المُجمعة على مستوى الجمهورية فى اليوم العالمي للتبرع بالدم

17 يوليو، 2026
أوقاف كفر الشيخ أطلقت القافلة الدعوية المشتركة مع الأزهر الشريف من إدارة مطوبس قبلى 17 - جريدة المساء

أوقاف كفر الشيخ أطلقت القافلة الدعوية المشتركة مع الأزهر الشريف من إدارة مطوبس قبلى

17 يوليو، 2026
السبت, 18 يوليو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية مقالات

د.خالد محسن يكتب: “واحضرت الأنفس الشح”..!!

بواسطة د.خالد محسن
1 يوليو، 2026
في مقالات
د.خالد محسن يكتب: "واحضرت الأنفس الشح"..!! 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

إصلاح ذات البين.. والقناعات الفاسدة!!

# من أول السطر

في زمن متغير تبقي القيم الروحية والوجدانية عماد الحياة،ومها طال الأمد،فالآجال قصيرة والموت آت لا محالة، وهو اليقين الأبدي ،وهي أيام معدودات ،ينبغي استثمارها في العمل الصالح والكلمة الطيبة والتسامح والإحسان إلى الناس وذوي القربي وترك الأثر الملهم.
وصدق الله العظيم في محكم كتابه الكريم: ﴿لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا}. صدق الله العظيم سورة النساء (114).

قد يعجبك أيضاً

د.خالد محسن يكتب: المارقون عن "القيم" !! 21 - جريدة المساء

د.خالد محسن يكتب: المارقون عن “القيم” !!

13 يوليو، 2026
د. أحمد صابر

د. أحمد صابر يكتب: “دار العلوم”..عادت شمسك الذهب

12 يوليو، 2026

ومن أسوأ مفرزات عصر التكنولوجيا والانفتاح الرقمي طغيان القيم المادية وتفشي ثقافة الحرية “المزيفة” والتحرر من التقاليد ،واستمراء الخصومة الحادة التي تمهد حتما لهدم أركان الأسرة والترابط العائلي، وتهيئة الأجواء للانهيارات القيمية الصامت التي تنخر في بنية المجتمع شيئا فشيئا.
ومع مرور الوقت تتعقد الأمور ونفقد تباعا أواصر الترابط والتعاون المودة.
ويزداد الطين “بلة”، والمشهد أسي وحسرة وتشابكا، مع تصاعد النزاعات الأسرية وفي مقدمتها نزاع الآباء أو الأمهات مع فلذات أكبادهم،أو مع بعضهم البعض والضحايا في المقام الأول والأخير هم الأبناء “حملة” مسؤولية البناء والتنمية المجتمعية المستدامة بكافة مفاهيمهاوأبعادها ..
وفي هذا السياق من الضروري الوعي الجمعي وإدراك أن فلسفة هدم المجتمعات من الداخل وحروب “الجيلين الرابع والخامس”، عبر الغرس الثقافي السلبي والانفلات الرقمي هدفه الرئيسي تقويض أركان الأسرة ،باعتبارها اللبنة الأساسية لمجتمع راشد مستقر والمحطة الأولي لتدشين بناء معنوي مستدام.
ومن محزنات العصر تفشي أمراض وعلل ، شاذة ومستهجنة مثل الشقاق بين الأشقاء ،وتطاول الأبناء علي الآباء وإنكار جهودهم وأفضالهم والتنكر لهم، وما قدموه من تضحيات ،ورفض الاستماع لصوت العقل والحكمة والعرف ومن قبله الانصياع لأوامر الله التي أوصت ببر الوالدين والإحسان إليهما وحرمت عصيانها ـ إلا فيما يغضب الله ـ والتطاول عليهما وحذرت من مغبة مثل هذه السلوكيات البعيدة عن ديننا وقيمنا وأخلاقنا .
هذا إضافة لمشكلات قطع الرحم وأكل أموال الناس بالباطل وإنكار حقوق المواريث ، والتي تعاني منها بعض الأسر ومن آثارها “المرة” وتداعياتها المؤلمة، وكلها من أدوات هدم قيم الترابط والمودة والرحمة وتقويض اركان الأسر وتدمير المجتمعات من الداخل.
كما أنها مؤشرات للنجاح النسبي لمخططات نشر الفوضي “الأخلاقية” والتمرد علي القيم الأسرية والمجتمعية.

وقد نبهنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى ضرورة الحفاظ على الترابط العائلي وصلة الرحم في أحاديث كثيرة ،فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الله خلَق الخلْقَ، حتى إذا فرغ من خلقِه قالتِ الرَّحِمُ: هذا مقامُ العائذ بك من القطيعة، قال: نعَم، أمَا تَرضَيْنَ أن أصِل مَن وصلَكِ، وأقطعَ مَن قطعَكِ؟ قالت: بلى يا ربِّ، قال: فهو لكِ)، قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: (فاقرؤوا إن شِئتُمْ: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ﴾ محمد: 22])..”البخاري ومسلم”.
وفي زمن ضياع “القيمة” في مقابل “المقامرة”، وتحقيق المنافع،ولمواجهة هذا الآفات وتلك العلل المجتمعية فإن إصلاح “ذات البين”، رغم ما يواجهه من مراء عقيم وقناعات فاسدة ،موضوع عميق يمس قلب المجتمع.. فإصلاح “ذات البين” هو “الخياطة الربانية” التي ترتق “شقوق” العلاقات، والقناعات الفاسدة هي “الصدأ” الذي يأكل في عري ومسامير الوصل حتى تنكسر!.
ولإصلاح “ذات البين” منزلة خاصة وعظيمة في الميزان الشرعي،فلم يجعل الله له فضلاً عادياً، بل قال: *{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ}*، وقدّمه على طاعة الصلاة والصيام عند التعارض.
لماذا؟ لأن خراب ذات البين هي “الحالقة” كما سماها النبي ﷺ: “لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين”.
والمُصلح عند الله له منزلة عظيمة، حتى أذن له في الكذب -وهو محرم أصلاً- إذا كان كذب إصلاح، كأن يقول لكل طرف: “والله فلان يمدحك ويذكرك بخير”، ليؤلف القلوب.

وعلي الجانب الآخر تأتي القناعات الفاسدة فهي “الوقود” الذي يشعل نار “الخصومة”، وهي الجدار الذي يمنع صوت “المُصلح” من الوصول.
ووفقا لرؤي المختصين وعلماء النفس ،فإن أخطرها 4 قناعات:
ـ قناعة “الكرامة أولاً”:
الشيطان يوسوس للمسيء وللمكابر في كثير من الأحيان : “لو صالحته ستظهر ضعيفاً”، فيتحول الإصلاح إلى مذلة في عين صاحبه، مع أن النبي ﷺ قال: “وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً”. فالعفو قوة، لا ضعف.
ـ قناعة “هو المخطئ 100%”: هذه قناعة قاتلة. تجعل الإنسان يرى نفسه ملاكاً والطرف الآخر شيطاناً. بينما الحقيقة: كل خصومة طرفاها مشاركان، ولو بنسبة 1%.
ومن ظن أنه بريء تماماً، فقد أغلق باب الصلح بيده، ومن ثم يجب تقريب وجهات النظر والالتقاء في قواسم ورؤي مشتركة،والتباحث ومناقشة نقاط ومواضع الخلاف بنية الإصلاح وتحقيق التوافق .
ـ قناعة “الزمن كفيل بالنسيان”: الزمن لا يشفي الجروح التي تُغذّى بالذكريات والغيبة ،الزمن مع الإهمال يحوّل الجرح إلى “خراج”، واحتقان مزمن والقلوب لا تُشفى إلا بالمواجهة الصادقة واتمام الصلح واعتذار المخطيء، والرجوع إلي الحق من أعظم الفضائل .
ـ قناعة “أصالحه لمصلحة، لا لوجه الله”،و هذا صلح “نفعي”،فاسد و هش، وبطبيعة الحال عندما تنتهي المصلحة ترجع القطيعة.
أما الصلح لوجه الله فهو باقٍ، لأن أساسه التقوى وابتغاء مرضاة الله لا المنفعة.

(مهارات المُصلح)
المُصلح يجب أن يكون حكميا منصفا و ليس مجرد ناقل بريد ينقل كلاماً، وإنما هو طبيب قلوب. ويجب أن يكون لديه 3 مهارات مهمة:
ـ مهارة “سمع بقلبين”:
لا يسمع ليرد، بل يسمع ليفهم جرح الطرف الآخر.
وفي أحياناً الناس لا تريد حقها، تريد فقط أن يُقال لها: “معك حق، لقد ظُلِمت”، والاعتراف بالوجع نصف العلاج.
ـ مهارة “تضخيم المشتركات وتصغير الخلافات”: ، ويجب تذكير المتخاصمين بالعشرة، بالدم، بالأولاد، ومراعاة حقوق الجيرة وخواطر الأحياء ووفاء لذكري الأموات قل: “أنتم إخوة، والشيطان يريد أن يفرق بين المرء وزوجه أو بين الاخ وشقيقه”..
اجعل الخلاف نقطة “صغيرة” في بحر العلاقات القوية الرصينة.
ـ مهارة “صياغة الحلول لا إصدار الأحكام”:
لا تقل “فلان غلطان”. قل “كيف نطوي هذه الصفحة ونبدأ صفحة جديدة تحفظ للجميع ماء وجهه؟”.
الهدف ليس إثبات من انتصر، الهدف أن لا يخسر أحد.

(رسالة للمُصلح والمُتخاصم)
ـ للمُتخاصم: لا تنتظر أن يأتيك الطرف الآخر زاحفاً، من بادر بالصلح فهو الأقوى، وهو الأحب والأقرب إلى الله واعلم أن الشيطان يفرح بفراقك أكثر من فرحه بمعصيتك.
ـ للمُصلح: أجرك عظيم، لكن الطريق وعر. ستُتّهم بالميل، وسيُكذّبك الطرفان أحياناً، فاصبر، واحتسب، وكن كالنحلة: لا تقع إلا على طيب، ولا تخرج إلا طيباً.
وفي النهاية فإن القناعات الفاسدة تُكسر بكلمة “حق”، وذات البين تُصلح بخطوة “صدق”.
وفي تقديري أن الخطوة الأولى لنجاح مساعي سبر الفجوات وإصلاح ذات البين هي إرادة الإصلاح، كما قال سبحانه: ﴿وَإِنۡ خِفۡتُمۡ شِقَاقَ بَيۡنِهِمَا فَٱبۡعَثُواْ حَكَمٗا مِّنۡ أَهلِهِۦ وَحَكَمٗا مِّنۡ أَهلِهَآ إِن يُرِيدَآ إِصۡلَٰحٗا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيۡنَهُمَآ﴾النساء: 35] ومعنى الآية في أنه إذا كان الحكمان -أو الزوجان- يقصدان بصدق الإصلاح وإنهاء الخلاف، فإن الله سيطرح البركة في مساعيهما ويؤلف بين قلبي الزوجين ،فمنهج القرآن يدعو لحسن النية والصدق ،فهما مفتاح حل المشكلات الأسرية، والله عز وجل عليم بخبايا النفوس وما تخفيه النوايا.

ويقول سبحانه:
﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ البقرة 237
وهي قاعدة إلهية عظيمة، تدعو إلى الإحسان والتسامح، وتذكر الجميل بين الناس عامة وفي العلاقات الزوجية خاصة، حتى في أوقات الخلاف والافتراق؛ لتبقى المودة والرحمة.
والالتزام بهذه الآية الكريمة يحقق فوائد جليلة للمجتمع ، واستقرار العلاقات فاستحضار الفضل والمواقف الطيبة يمنع هدم البيوت ويحمي الروابط الأسرية من التصدع وقت الأزمات.
والتغلب على الشح: حث على التنازل عن بعض الحقوق والمستحقات، لإنهاء الخلافات برضا.
كما أن التعاون والمحبة والتغافل عن الهفوات والتعامل بالفضل يعزز الألفة ويفتح باب العفو.
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾
البقرة 235.
ويقول الله سبحانه وتعالى: : {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ۗ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ ۚ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا}.
الآية 128 سورة النساء
ولمعنى العام أخذا بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فإن النفوس البشريّة طُبعت وجُبلت على الشح (وهو شدة البخل والحرص على الحقوق والأهواء)، فكأن الشح حاضرٌ معها دوماً لا يفارقها.
وفي السياق الأسري: جاءت الآية في سياق الخلافات الزوجية ،فالمرأة تشح بحقها من زوجها (كالنفقة والمبيت) وتكره أن يتزوج الزوج عليها أو يفضل غيرها، والرجل قد يشح بنفقته أو بحسن عشرته إذا لم يعد راغباً في زوجته.
و بما أن النفوس شحيحة بطبعها، فإن إتمام “الصلح” يتطلب من الطرفين (أو أحدهما) التغلب على هذا الشح، والتنازل عن جزء من حقوقه المادية أو المعنوية لتستمر الحياة الزوجية.

والشح أشد من البخل؛ فهو بخلٌ مصحوب بالحرص الشديد والأنانية، ويتناول الأمور المادية والمعنوية (كالعاطفة والوقت)، بينما البخل غالباً ما يخص منع المال فقط.
الإعجاز في “أُحْضِرت”: صيغة المبني للمجهول هنا تفيد بأن هذا الطبع متأصل ومحضر في جينات النفس البشرية وتكوينها منذ خلقت.

وتكمن الحلول في تقوي الله وتحري الحلال ، وإتقاء شرور الغبن والظلم ، بعيدا عن القناعات الفاسدة ،وعلل الكبر والعجب والعناد الذي يقود حتما للكفر وضياع الدنيا والآخرة وهو الخسران المبين..ولله الأمر من قبل ومن بعد..إنه نعم المولى والنصير.

# من فيض الحكمة:
ـ لا تُقطِّعوا أرحامكم :  يقول الله تعالى: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴾ [س محمد: 22، 23]،.
ـ لا تأكلوا الحقوق:  يقول عز وجل {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٖ مِّنكُمۡۚ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا * وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا } صدق الله العظيم . النساء 29-30.
ـ تجنبوا الكبر والعجب: قال ﷺ “الكبر بطر الحق، وغمط الناس” رواه الإمام مسلم في صحيحه، ويضع فيه النبي ﷺ ميزاناً دقيقاً لأخطر أمراض القلوب. ولمن يعي بطر الحق: رده، إنكاره، ودفعه ترفعاً وتجبراً عند معرفته..وغمط الناس: احتقارهم، الاستخفاف بهم، والترفع عليهم، وفي حقيقة الأمر ومن يقترف هذا الجرم يحتقر ويظلم نفسه أولا!.
ـ الرجوع إلي الحق فضيلة وإن طال الأمد، فنحن خلقنا بفطرة سوية تنحاز وتتوق للامان النفسي في طاعة لله وابتغاء مرضاته، إلا من اتخذ آلهه هواه وأضله الشيطان وسار به في طريق “اللاعودة”.
ونحن ليسوا شياطين ولا ملائكة ، طالما كانت القناعات تنطلق من قيم دينية وتعاليم سماوية وتتوافق والأعراف ومنطق الأمور وحصافة التعايش الاجتماعي الإيجابي.

#.

هاشتاج: "واحضرتالأنفس الشح"..!!د. خالد محسن-يكتب:

إقرأ أيضاً

د.خالد محسن يكتب: المارقون عن "القيم" !! 24 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب: المارقون عن “القيم” !!

13 يوليو، 2026
د. أحمد صابر
تعليم

د. أحمد صابر يكتب: “دار العلوم”..عادت شمسك الذهب

12 يوليو، 2026
مقامات البهنسا المزيفة
مقالات

الحلقة الثالثة 5000 صحابى في البهنسا كيف ؟

12 يوليو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • “الاعتماد والرقابة الصحية” تعزز الاستثمار في العنصر البشري بتدريب 34 ألف من العاملين بالقطاع الصحي
  • جامعة كفر الشيخ تعزز صناعة قادة المستقبل بمشاركة متميزة في برنامج «سند» لبناء الشخصية الجامعية
  • محافظ كفرالشيخ : إفتتاح مسجد بدير نصار بقلين ليصبح صرحًا دينيًا وحضاريًا متكاملًا
  • حزب حماة الوطن بكفر الشيخ بأمانة مركز قلين مواصلة بناء تنظيم قوي وقريب من المواطنين

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.