أكدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، أهمية تعميم النماذج الناجحة لمراكز تنمية الأسرة والطفل والاستفادة من المزايا النسبية التي تتمتع بها كل محافظة، بما يسهم في تعظيم أثر التدخلات الاجتماعية وتحقيق مستهدفات العمل التنموي، خاصة للفئات الأولى بالرعاية.
جاء ذلك خلال لقائها مع الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بمقر ديوان عام المحافظة، بحضور الدكتورة عبلة الألفي، نائبة وزير الصحة والسكان، والسفيرة نبيلة مكرم، رئيسة الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والأستاذة رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج “مودة”، والأستاذة إيمان خليفة، الأمين العام للمجلس القومي للمرأة، وذلك في مستهل زيارة نائبة الوزيرة للمحافظة.
وثمنت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي التعاون المستمر بين مختلف شركاء العمل، مؤكدة أن هذا التنسيق يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرة إلى أن مراكز تنمية الأسرة والطفل أصبحت منصات متكاملة لتقديم الخدمات النوعية للأسر والأطفال والفئات المستهدفة، إلى جانب دورها في دعم الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي.
كما ناقش اللقاء سبل تعزيز التعاون في ملفات التمكين الاقتصادي والتنمية البشرية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للأسر الأولى بالرعاية، ودعم تنفيذ المبادرات التنموية الموجهة للأسرة المصرية، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين مختلف الجهات المعنية لتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة.














