• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
مصر وريادة الإبداع..قصة وطن لا تنتهى 1 - جريدة المساء

مصر وريادة الإبداع..قصة وطن لا تنتهى

13 يوليو، 2026
تنسيق الجامعات الأهلية..80% للطب و79% للاسنان والهندسة من 68% 3 - جريدة المساء

تنسيق الجامعات الأهلية..80% للطب و79% للاسنان والهندسة من 68%

16 أغسطس، 2026
ضبط 3 أطنان و100 كجم من السلع والمواد الغذائية مجهولة المصدر والمشتبه في صلاحيتها و845 قطعة أغذية منتهية الصلاحية بالغربية 5 - جريدة المساء

ضبط 3 أطنان و100 كجم من السلع والمواد الغذائية مجهولة المصدر والمشتبه في صلاحيتها و845 قطعة أغذية منتهية الصلاحية بالغربية

16 أغسطس، 2026
إعـــلان
محافظ الغربية يتابع نتائج الحملات التموينية واستمرار الرقابة على المخابز البلدية لضمان جودة رغيف الخبز 7 - جريدة المساء

محافظ الغربية يتابع نتائج الحملات التموينية واستمرار الرقابة على المخابز البلدية لضمان جودة رغيف الخبز

16 أغسطس، 2026
ممنوع دخول المدن.. قنا تشدد الرقابة على التوك توك وتقنن 893 مركبة 9 - جريدة المساء

ممنوع دخول المدن.. قنا تشدد الرقابة على التوك توك وتقنن 893 مركبة

16 أغسطس، 2026
بين احتفالية "الساحل".. ومأساة "الدواويس"! 11 - جريدة المساء

بين احتفالية “الساحل”.. ومأساة “الدواويس”!

16 أغسطس، 2026
لماذا يكره التلاميذ والطلاب المدرسة؟ (1) 13 - جريدة المساء

لماذا يكره التلاميذ والطلاب المدرسة؟ (1)

16 أغسطس، 2026
صندوق إعادة هيكلة المصانع المتعثرة خطوة استراتيجية لتعظيم الإنتاج المحلي 15 - جريدة المساء

صندوق إعادة هيكلة المصانع المتعثرة خطوة استراتيجية لتعظيم الإنتاج المحلي

16 أغسطس، 2026
مؤسس ائتلاف أولياء الأمور: لا تبالغوا في شراء "السبلايز".. وافرزوا ما تبقي من العام الماضي 17 - جريدة المساء

مؤسس ائتلاف أولياء الأمور: لا تبالغوا في شراء “السبلايز”.. وافرزوا ما تبقي من العام الماضي

16 أغسطس، 2026
الأحد, 16 أغسطس, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفـي

رئيس التحرير

أحمد أيــوب

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية صفحتهم

مصر وريادة الإبداع..قصة وطن لا تنتهى

بواسطة د.خالد محسن
13 يوليو، 2026
في صفحتهم
مصر وريادة الإبداع..قصة وطن لا تنتهى 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

بقلم :مدحت الشيخ

(باحث في الشؤون السياسية والاجتماعية)

لم تكن مصر يومًا مجرد دولةٍ على خريطة العالم، بل كانت وستظل حضارةً تُلهم الأمم، ومنارةً للفكر، وعاصمةً للثقافة العربية، ومصنعًا حقيقيًا للنجوم والمبدعين.

قد يعجبك أيضاً

بين احتفالية "الساحل".. ومأساة "الدواويس"! 21 - جريدة المساء

بين احتفالية “الساحل”.. ومأساة “الدواويس”!

16 أغسطس، 2026
لماذا يكره التلاميذ والطلاب المدرسة؟ (1) 23 - جريدة المساء

لماذا يكره التلاميذ والطلاب المدرسة؟ (1)

16 أغسطس، 2026

فمنذ فجر التاريخ، لم يكن دورها مقتصرًا على تشييد المعابد وبناء الأهرامات، بل امتد ليشمل بناء الإنسان وصياغة الوعى، حتى أصبحت الثقافة المصرية جزءًا أصيلًا من الهوية العربية، وأحد أهم مصادر قوتها الناعمة.

وعلى مدار عقود طويلة، لم تعرف المنطقة العربية مدرسة ثقافية أو فنية تضاهى المدرسة المصرية. فمن القاهرة خرجت الصحف الكبرى، ودور النشر الرائدة، والمسارح التى صنعت تاريخ الفن العربى، واستوديوهات السينما التى قدمت مئات الأعمال الخالدة، والإذاعة التى حملت صوت مصر إلى كل بيت عربى، حتى أصبحت الأغنية المصرية، والدراما المصرية، والكتاب المصرى، جزءًا من ذاكرة أمة بأكملها.

لقد امتلكت مصر ثروة لا تُقدر بثمن، هى الإنسان المبدع ،فمن رحم هذا الوطن خرج نجيب محفوظ، عميد الرواية العربية والحائز على جائزة نوبل، وطه حسين الذى قاد مشروع التنوير، والعقاد وتوفيق الحكيم ويوسف إدريس وصلاح جاهين وأحمد شوقى، وغيرهم من عمالقة الفكر والأدب. وفى الفن، أنجبت أم كلثوم وعبدالحليم حافظ ومحمد عبدالوهاب وفاتن حمامة وإسماعيل ياسين وعادل إمام وعشرات الأسماء التى لم تصنع شهرتها داخل مصر فقط، بل أصبحت رموزًا عربية وإنسانية.

ولم يكن هذا النجاح وليد الصدفة، وإنما كان نتاج مشروع ثقافى متكامل، آمن بأن بناء الإنسان هو الاستثمار الحقيقى.

فكانت المدارس والجامعات، وقصور الثقافة، والمسارح، والأوبرا، والسينما، والصحافة، والإذاعة، أدوات لصناعة الوعى، قبل أن تكون وسائل للترفيه.

ولهذا نجحت مصر فى تصدير ثقافتها إلى العالم العربى، ليس بفرضها، وإنما بجودتها وقدرتها على ملامسة وجدان الناس.

ولعل ما يميز التجربة المصرية أن الإبداع فيها لم يكن حكرًا على مجال بعينه، بل امتد إلى الأدب، والموسيقى، والسينما، والمسرح، والفنون التشكيلية، والإعلام، والعلوم الإنسانية، فكانت مصر دائمًا بيئة خصبة لاكتشاف المواهب وصقلها، حتى أصبحت بحق مصنعًا للنجوم، لا يتوقف عطاؤه مهما تغيرت الظروف.

ورغم التحولات الكبيرة التى شهدها العالم مع الثورة الرقمية، وتعدد المنصات الإعلامية، وتغير أنماط الإنتاج الثقافى، فإن مصر لا تزال تمتلك كل المقومات التى تؤهلها لاستعادة ريادتها بصورة أكبر. فالموهبة المصرية لم تغب، والجمهور العربى لا يزال يمنح المنتج الثقافى المصرى مكانة خاصة، إدراكًا لقيمته وتأثيره وعمقه.

إن القوة الناعمة أصبحت اليوم أحد أهم معايير النفوذ بين الدول، بل إن كثيرًا من الدول تنفق المليارات لبناء صورة ذهنية إيجابية عبر الثقافة والفنون. ومصر تمتلك هذا الرصيد بالفعل، لكنها تحتاج إلى مواصلة الاستثمار فيه، من خلال دعم الصناعات الإبداعية، وتشجيع الإنتاج الثقافى، ورعاية المواهب الشابة، وتطوير المؤسسات الفنية والإعلامية، بما يواكب متطلبات العصر ويحافظ فى الوقت نفسه على الهوية الوطنية.

كما أن الحفاظ على الريادة الثقافية لا يتحقق بالاعتماد على أمجاد الماضى وحدها، بل ببناء المستقبل، وإفساح المجال أمام جيل جديد من المبدعين، يمتلك أدوات العصر ويؤمن بقيمة الفن والفكر فى بناء الإنسان. فالثقافة ليست ترفًا، وإنما هى خط الدفاع الأول عن الهوية الوطنية، والسلاح الأكثر تأثيرًا فى مواجهة التطرف والانغلاق، والجسر الذى يربط الشعوب ببعضها البعض.

إن التاريخ يشهد بأن مصر كانت دائمًا أكبر من حدودها الجغرافية، لأنها صنعت تأثيرها بالعقل قبل القوة، وبالثقافة قبل السياسة، وبالإبداع قبل أى شىء آخر. ولذلك ستظل القاهرة عاصمة للإلهام، وستبقى مصر مدرسةً يتخرج فيها المبدعون، ومنارةً تشع بالفكر، ووطنًا يصنع النجوم جيلاً بعد جيل.

فمصر التى علمت العالم معنى الحضارة، قادرة على أن تواصل رسالتها الحضارية، وأن تبقى عنوانًا للإبداع، وحاضنةً للمواهب، وبيتًا للقوة الناعمة العربية، لأن الأمم العظيمة لا تكتفى بصناعة التاريخ، بل تواصل كتابته، ولأن مصر كانت وستظل وطن الثقافة، ومهد الفن، ومصنع النجوم.

هاشتاج: قصةمصروريادة الإبداع.وطن لا تنتهى

إقرأ أيضاً

بين احتفالية "الساحل".. ومأساة "الدواويس"! 25 - جريدة المساء
صفحتهم

بين احتفالية “الساحل”.. ومأساة “الدواويس”!

16 أغسطس، 2026
لماذا يكره التلاميذ والطلاب المدرسة؟ (1) 27 - جريدة المساء
تعليم

لماذا يكره التلاميذ والطلاب المدرسة؟ (1)

16 أغسطس، 2026
الحقيقة في عصر "الترند"!! 29 - جريدة المساء
صحافة وإعلام

الحقيقة في عصر “الترند”!!

15 أغسطس، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • تنسيق الجامعات الأهلية..80% للطب و79% للاسنان والهندسة من 68%
  • ضبط 3 أطنان و100 كجم من السلع والمواد الغذائية مجهولة المصدر والمشتبه في صلاحيتها و845 قطعة أغذية منتهية الصلاحية بالغربية
  • محافظ الغربية يتابع نتائج الحملات التموينية واستمرار الرقابة على المخابز البلدية لضمان جودة رغيف الخبز
  • ممنوع دخول المدن.. قنا تشدد الرقابة على التوك توك وتقنن 893 مركبة

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.