أكد المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ضرورة إعادة النظر في حجم الإنتاج الدرامي خلال شهر رمضان، مع منح الأولوية لجودة الموضوعات المقدمة، والتوسع في إنتاج الأعمال الدينية وأعمال الأطفال، والتركيز على تقديم محتوى درامي هادف يعزز الوعي المجتمعي، بعيدًا عن العنف ومفاهيم الثراء السريع.
جاء ذلك ضمن توصيات دراسة أعدها المرصد الاجتماعي بالمركز بعنوان “الجمهور المصري ومتابعة المواد الإعلامية خلال شهر رمضان 2026 (المسلسلات – البرامج التليفزيونية – الإعلانات)”، والتي عُرضت خلال ورشة عمل نظمها المركز تحت إشراف الدكتورة هالة رمضان، مديرة المركز، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في الإعلام والدراما.
وشددت التوصيات على أهمية تنويع المحتوى البرامجي بما يتناسب مع طبيعة الشهر الكريم، ودعم وسائل الإعلام للرسائل الإيجابية التي تتضمنها الأعمال الدرامية، خاصة القضايا الإنسانية والمجتمعية، مع زيادة الاهتمام بالبرامج التوعوية وتقليل التركيز على برامج المقالب لما قد تتركه من آثار سلبية على النشء والشباب.
كما أكدت ضرورة تعزيز دور الإعلام في نشر القيم الإيجابية، وتقديم أعمال تسهم في رفع الوعي المجتمعي وترسيخ السلوكيات البناءة، بما يدعم دور الدراما والإعلام في خدمة المجتمع.














