»» استشراف مستقبل العلوم الإنسانية والاجتماعية في ظل التطورات المتسارعة للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
»» مناقشات حول الوعي المعرفي والإنساني..والتكامل بين الفلسفة وعلوم الحاسب في بيئات الذكاء الاصطناعي
استعدت جامعة المنصورة لتنظيم أعمال المؤتمر الدولي حول الفلسفة والذكاء الاصطناعي لاستشراف مستقبل العلوم الإنسانية في عصر التحول الرقمي، وذلك يومي 20 و21 يوليو الجاري.

ينظم المؤتمر قسم الفلسفة بكلية الآداب، جامعة المنصورة بالتعاون مع المجلس الدولي للإعلام الرقمي ومجلس بعلبك الثقافي، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من مختلف دول العالم.
ويستكمل المؤتمر في دولة لبنان الشقيقة بمجلس “بعلبك” الثقافي يومي 15-16 سبتمبر القادم.
يُعقد المؤتمر تحت رعاية الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، والدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، فيما يرأس المؤتمر الدكتور محمود جعيدي، ويتولى الدكتور عادل عوض مهام مقرر المؤتمر.
أشار الدكتور عادل عوض مقرر المؤتمر الاستاذ ورئيس قسم الفلسفة بكلية الآداب إلي أن المؤتمر يستهدف استشراف مستقبل العلوم الإنسانية والاجتماعية في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، من خلال حوار أكاديمي موسع يجمع بين الفلسفة وعلوم الحاسب والعلوم الإنسانية، بما يسهم في صياغة رؤى علمية وفكرية لمواجهة تحديات العصر الرقمي.
كما ثمن فكرة الشراكة مع مجلس بعلبك الثقافي بدولة لبنان. برئاسة حاتم شريف ومركز دلتا للأبحاث المعمقة بدولة لبنان برئاسة البروفيسور محمود حيدر والمجلس الدولي للاعلام الرقمي بدولة فرنسا برئاسة الدكتور محمد ثروت، كما يضفي زخما وتنوعا وفرصة لمناقشة الرؤي والمقترحات حول موضوع المؤتمر.
واوضح أن المؤتمر خمسة محاور رئيسة، تشمل:
ـ الأسس الفلسفية للذكاء الاصطناعي.
ـ الأخلاق والفلسفة في عصر الذكاء الاصطناعي.
ـ التكامل بين الفلسفة وعلوم الحاسب في بيئات الذكاء الاصطناعي.
ـ الذكاء الاصطناعي واستشراف مستقبل العلوم الإنسانية والاجتماعية.
ـ الوعي المعرفي والإنساني في عصر الذكاء الاصطناعي.
كما أشار د.عادل عوض إلي أن المؤتمر سيشهد مشاركة واسعة في لجانه العلمية والاستشارية والتحضيرية، والتي تضم نخبة من الأساتذة والخبراء والباحثين من أكثر من 20 دولة، من بينها: مصر، ولبنان، والعراق، والأردن، والمملكة العربية السعودية، والجزائر، وسوريا، وفلسطين، والمغرب، وليبيا، وتونس، وسلطنة عُمان، والإمارات العربية المتحدة، واليمن، وإيران، والسنغال، والسودان، وموريتانيا، وإنجلترا، والبرتغال، وروسيا، وإيطاليا، وبريطانيا، وفرنسا، بما يعكس المكانة الدولية للمؤتمر واتساع نطاق المشاركة العلمية فيه.
واختتم : يأتي المؤتمر كمنصة للحوار العلمي
وملتقى فكريًا وأكاديميًا يجمع المتخصصين والباحثين والمهتمين بالفلسفة والعلوم الإنسانية والطبيعية والتقنيات الرقمية، بهدف تعزيز الحوار العلمي حول القضايا الفلسفية والأخلاقية والمعرفية التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، وبحث آفاق التكامل بين التكنولوجيا والعلوم الإنسانية في بناء مستقبل أكثر وعيًا واستدامة.
كما أكدت اللجنة المنظمة أن الحضور الأكاديمي الدولي الواسع، وتنوع الخبرات المشاركة في اللجان العلمية والاستشارية، يمنحان المؤتمر مكانة عالمية، ويجعلانه منصة رائدة لتبادل الخبرات والرؤى البحثية، وإنتاج مقاربات علمية جديدة تسهم في تطوير الدراسات الفلسفية والإنسانية في عصر التحول الرقمي.














