بحثت جمعية رجال أعمال إسكندرية مع وفد من السفارة الأمريكية بالقاهرة سبل تعزيز التعاون في مجالات الاستثمار وتنمية وتأهيل القوى العاملة، إلى جانب إعداد الشباب لمتطلبات سوق العمل المستقبلية ودعم التعليم الفني والتقني.
جاء ذلك خلال استقبال الجمعية، برئاسة هيثم القيار، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس المكتب التنفيذي، كريس كفولس، المستشار الاقتصادي لدى السفارة الأمريكية بالقاهرة، وآلاء نصار، الإخصائية الاقتصادية بالسفارة، لمناقشة آفاق الشراكة في عدد من الملفات الاقتصادية والتنموية.
وتناولت المناقشات أهمية تطوير مهارات القوى العاملة، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإعداد الشباب للوظائف المستقبلية، فضلًا عن دعم التعليم الفني والتقني بما يتواكب مع احتياجات سوق العمل والتحولات المتسارعة في الاقتصاد العالمي.
وأكد المشاركون أن مصر تتمتع بمقومات واعدة تجعلها بيئة جاذبة للاستثمار، في ظل موقعها الاستراتيجي، وتوافر العمالة الماهرة، وتنافسية تكلفة العمالة، إلى جانب الفرص المتاحة في قطاعات التكنولوجيا والطاقة والتعدين والبنية التحتية الرقمية.
وشدد كريس كفولس، المستشار الاقتصادي بالسفارة الأمريكية، على أهمية دعم الاقتصادات التي يقودها القطاع الخاص، باعتبارها أكثر قدرة على توفير فرص العمل وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام، مشيرًا إلى أهمية التعاون مع المؤسسات ذات الخبرة والقدرة على تنفيذ المشروعات وتحقيق أثر تنموي مستدام.
كما ناقش اللقاء دور القطاع الخاص في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز بيئة الأعمال في مصر، إلى جانب فرص بناء شراكات مستدامة بين المؤسسات المصرية والأمريكية، بما يسهم في دعم الاستثمار ورفع كفاءة القوى العاملة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التعاون في الملفات المرتبطة بتنمية المهارات والتكنولوجيا والتعليم الفني، بما يعزز جاهزية الشباب لمتطلبات سوق العمل ويدعم تنافسية الاقتصاد المصري.
واختُتم اللقاء باستعراض فرص تعزيز التعاون بين جمعية رجال أعمال إسكندرية والسفارة الأمريكية، بما يدعم تنمية القوى العاملة، ويشجع الاستثمار، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الشراكات الاقتصادية بين القطاعين الخاصين في مصر والولايات المتحدة.
حضر اللقاء محمد هنو، مستشار رئيس مجلس الإدارة ورئيس المجلس الاستشاري لمشروع تنمية المنشآت، والدكتور أمجد العتال، عضو مجلس الإدارة، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة ورؤساء اللجان وقيادات الإدارة التنفيذية لجمعية رجال أعمال إسكندرية.














