كتبت حنان عبدالقادر
عقد قسم المغناطيسية بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، سيمناره الشهري بقاعة الدكتور محمد فهيم، تحت عنوان “قراءة في مختبر الزمن.. أسرار التغيرات المناخية عبر العصور”، وذلك برئاسة الدكتور أحمد بكر رئيس القسم، وتحت رعاية الدكتور باسم نبوي رئيس المعهد، وبحضور الدكتور طارق عرفة رئيس معمل المغناطيسية الأرضية، و الدكتور محفوظ عبد المطلب حافظ رئيس معمل الكهربية الأرضية، ولفيف من الباحثين والمهتمين.
استهل الدكتور أحمد بكر الفعالية بالترحيب بالحضور، ليقدم بعدها المحاور الرئيسي للسيمنار، الدكتور حسن محمد خزيم، أستاذ الجيوكيمياء والبيئة بجامعة أسوان والمنتدب للمعهد (الحاصل على دكتوراه جامعة لوزان بسويسرا، وأستاذ زائر بجامعتي برنستون الأمريكية وبنجالور الهندية، وصاحب جائزة الدولة التشجيعية لعام 2015 ونوط الامتياز من الطبقة الأولى).
استعرض “خزيم” خلال المحاضرة أحدث الدراسات التي تربط بين السجلات الجيولوجية والتحديات المناخية غير المسبوقة التي تواجه كوكب الأرض اليوم، متناولاً التاريخ الجيولوجي باعتباره “المختبر الطبيعي الأول”عبر المحاور التالية:
المسببات الطبيعية و دور البراكين، النيازك، والإشعاعات الشمسية في تشكيل مناخ الأرض عبر العصور.
أدلة الماضي وطرق استخدام الأحافير، العينات الجليدية، والنظائر الكيميائية في الصخور لفهم دورات المناخ.
المقارنة الحاسمة للتمييز بين التغيرات المناخية الطبيعية وتلك المفروضة بفعل النشاط البشري الحالي، مع التركيز على خطورة وسرعة التغيرات المعاصرة.
شهد السيمنار أيضاً استعراضاً لجهود الفريق البحثي بمعمل المغناطيسية الأرضية بالمعهد في دراسة “مغناطيسية الصخور” داخل القطاعات الرسوبية المصرية، وكيفية توظيفها كأدلة علمية فريدة لفهم تفاصيل التغيرات المناخية القديمة والمعاصرة.
واختتم اللقاء بفتح باب النقاش والإجابة على أسئلة الحضور، في خطوة تستهدف استشراف مستقبل كوكب الأرض عبر استخلاص الدروس والعبر من تاريخه السحيق














