• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
الانحياز المعرفي.. حين يرى العقل ما يريد أن يراه ! 1 - جريدة المساء

الانحياز المعرفي.. حين يرى العقل ما يريد أن يراه !

22 يوليو، 2026
وزير الزراعة يستقبل نظيره الأوغندي ووزير الدولة للثروة الحيوانية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية 3 - جريدة المساء

وزير الزراعة يستقبل نظيره الأوغندي ووزير الدولة للثروة الحيوانية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية

27 يوليو، 2026
أوقاف كفر الشيخ بدأت اختبارات الدور الثاني للفرقة الأولى بمادتي القرآن الكريم والتجويد 5 - جريدة المساء

أوقاف كفر الشيخ بدأت اختبارات الدور الثاني للفرقة الأولى بمادتي القرآن الكريم والتجويد

27 يوليو، 2026
إعـــلان
محافظ كفرالشيخ إستمرار أعمال تركيب الإنترلوك بمنطقة الزهراء بمصيف بلطيم ضمن خطة تطوير الشوارع 7 - جريدة المساء

محافظ كفرالشيخ إستمرار أعمال تركيب الإنترلوك بمنطقة الزهراء بمصيف بلطيم ضمن خطة تطوير الشوارع

27 يوليو، 2026
وزير التعليم : تجديد الثقه للدكتور علاء جوده، وكيلا لوزارة التعليم بكفرالشيخ 9 - جريدة المساء

وزير التعليم : تجديد الثقه للدكتور علاء جوده، وكيلا لوزارة التعليم بكفرالشيخ

27 يوليو، 2026
مستشفى كفرالشيخ العام : الاحتفال باليوم العلمى السادس الخاص بقسم الروماتيزم والتأهيل بالمستشفى 11 - جريدة المساء

مستشفى كفرالشيخ العام : الاحتفال باليوم العلمى السادس الخاص بقسم الروماتيزم والتأهيل بالمستشفى

27 يوليو، 2026
الشاعر فى جمعية الكتاب السياحيين : مناخ الاستقرار فى عهد الرئيس السيسى..أهم أسباب انتعاشة السياحة المصرية.. قادرون على استقبال 50 مليون سائح وليس 30 مليونا.. لكن بشروط 13 - جريدة المساء

الشاعر فى جمعية الكتاب السياحيين : مناخ الاستقرار فى عهد الرئيس السيسى..أهم أسباب انتعاشة السياحة المصرية.. قادرون على استقبال 50 مليون سائح وليس 30 مليونا.. لكن بشروط

27 يوليو، 2026
بيلا ترسم خريطة جديدة للإنارة والنظافة صيانة 40 كشافًا ومراجعة الكهرباء وامتداد حملات النظافهفى كفرالشيخ 15 - جريدة المساء

بيلا ترسم خريطة جديدة للإنارة والنظافة صيانة 40 كشافًا ومراجعة الكهرباء وامتداد حملات النظافهفى كفرالشيخ

27 يوليو، 2026
أوقاف كفر الشيخ واصلت دورها المجتمعي والتوعوي بالمساجد المحوريه 17 - جريدة المساء

أوقاف كفر الشيخ واصلت دورها المجتمعي والتوعوي بالمساجد المحوريه

26 يوليو، 2026
الإثنين, 27 يوليو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية صحافة وإعلام

الانحياز المعرفي.. حين يرى العقل ما يريد أن يراه !

بواسطة د.خالد محسن
22 يوليو، 2026
في صحافة وإعلام
الانحياز المعرفي.. حين يرى العقل ما يريد أن يراه ! 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

بقلم : د. نهال أحمد يوسف  (أكاديمية وباحثة في الإعلام والاتصال والدراسات الثقافية)

لعل أكثر ما يربك الإنسان أنه يظن نفسه محايدًا. يتخيل أنه ينظر إلى العالم بعينٍ مجردة، وأن أحكامه ثمرة العقل وحده، بينما الحقيقة أكثر تعقيدًا،فما نراه ليس العالم في صورته الخالصة، وإنما العالم كما تسمح لنا خرائطنا الذهنية أن نراه.

وبين الواقع وإدراكه تقف منظومة كاملة من الذكريات والخبرات والمخاوف والقناعات، تعمل في صمت، وتترك أثرًا لا يقل قوة عن الوقائع نفسها.

قد يعجبك أيضاً

السياحة الحرة.. فرصة واعدة لتعزيز الحركة الوافدة وزيادة الإنفاق السياحي 21 - جريدة المساء

السياحة الحرة.. فرصة واعدة لتعزيز الحركة الوافدة وزيادة الإنفاق السياحي

25 يوليو، 2026
الدبلوماسية الرقمية وصورة العرب في العالم..منتدي العربية للحوار 29 يوليو  23 - جريدة المساء

الدبلوماسية الرقمية وصورة العرب في العالم..منتدي العربية للحوار 29 يوليو 

25 يوليو، 2026

لهذا لم يعد الانحياز المعرفي مجرد مفهوم ينتمي إلى علم النفس، وإنما أصبح مفتاحا لفهم السياسة، والإعلام، والرأي العام، وحتى العلاقات الإنسانية.

إنه ذلك الميل الخفي الذي يدفع الإنسان إلى البحث عما يؤكد يقينه أكثر مما يدفعه إلى اختبار هذا اليقين، ويجعله يصغي إلى ما يوافقه بدرجة أكبر من إصغائه إلى ما يربكه أو يتحداه.

 

وليس في ذلك ما يستدعي الاتهام أو السخرية. فالعقل البشري لم يُخلق ليكون آلة حساب باردة، وإنما ليحمي صاحبه من الفوضى. وحين تتكاثر المعلومات وتتزاحم، يلجأ إلى اختصارات ذهنية توفر عليه الجهد، وتمنحه شعورًا سريعًا بالتماسك. غير أن هذه الاختصارات نفسها قد تتحول، من حيث لا نشعر، إلى جدران تحجب عنا جزءًا من المشهد.

 

ومن هنا تبدأ الحكاية مع الإعلام.

فالإعلام لا يخاطب صفحات بيضاء؛ إنه يدخل في حوار مع عقول سبق أن صاغتها التجارب والبيئة والثقافة. وكل رسالة إعلامية تلتقي بما يسكن ذهن المتلقي قبل أن تستقر في ذاكرته. ولهذا قد يقرأ آلاف الأشخاص الخبر نفسه، ثم يخرج كل منهم بحقيقة مختلفة؛ لا لأن الخبر تبدل، وإنما لأن العدسة التي نظر من خلالها كل واحد منهم كانت مختلفة.

ولعل أخطر ما في العصر الرقمي أنه لم يكتفِ بكشف هذه الانحيازات، وإنما تعلم كيف يستثمرها. فالخوارزميات لا تجادلنا، ولا تحاول تغيير أفكارنا، وإنما تقدم لنا ما نميل إلى رؤيته، وما نرغب في تصديقه، وما يدفعنا إلى البقاء أطول وقت ممكن أمام الشاشة. وهكذا يتحول الإنسان، شيئًا فشيئًا، إلى ساكن داخل غرفة واسعة المظهر، ضيقة النوافذ؛ يسمع فيها صدى صوته أكثر مما يسمع أصوات الآخرين.

ومع الوقت، لا يعود الاختلاف مجرد اختلاف في الرأي، وإنما يبدو كأنه تهديد لليقين ذاته. ويتراجع البحث عن الحقيقة أمام الرغبة في حماية القناعات. عندئذ يصبح السؤال: «من قال؟» أكثر حضورًا من السؤال: «ماذا قال؟»، ويتقدم الانتماء على المعرفة، ويُختزل النقاش في اصطفاف بين معسكرات مغلقة.

ولا يعمل الانحياز المعرفي بصخب، وإنما يمارس تأثيره بهدوء بالغ. إنه لا يأمر الإنسان بالكذب، ولا يدفعه صراحة إلى رفض الوقائع، وإنما يقنعه بأنه رأى الصورة كاملة، بينما هو لم ير منها إلا الزاوية الأقرب إلى قناعاته.

ولهذا لا يكون أخطر أنواع التضليل هو ذلك الذي يقوم على اختلاق الوقائع وحدها، وإنما ذلك الذي يعرف كيف يلامس انحيازاتنا القديمة. فالمعلومة التي توافق ما نؤمن به تجد طريقها إلى التصديق بسهولة، أما المعلومة التي تهز يقيننا فتخضع لمحاكمة شديدة، مهما بلغت قوة أدلتها. وبهذا يتحول العقل، من دون أن ينتبه، إلى محامٍ عن قناعاته، لا قاضٍ بينها.

ومن المفارقات أن وفرة المعلومات لم تجعل الإنسان أكثر معرفة بالضرورة. فقد انتقلنا من زمن كانت المشكلة فيه ندرة الخبر إلى زمن أصبحت فيه المشكلة هي فائض الروايات، وتشابك المصادر، وسرعة التدفق. ولم يعد التحدي الحقيقي هو العثور على المعلومة، وإنما فرز المعرفة من الضجيج، والتمييز بين ما يستحق الثقة وما يستدعي التوقف والمراجعة.

وتزداد المسألة تعقيدًا حين تدخل العاطفة في قلب التلقي. فالغضب والخوف والقلق لا تكتفي بالتأثير في ردود أفعالنا، وإنما تعيد ترتيب ما ننتبه إليه وما نتجاهله. وربما لهذا تنتشر بعض الأخبار لأنها صحيحة، فيما تنتشر أخبار أخرى لأنها تلامس خوفًا قديمًا، أو تثير إحساسًا بالتهديد، أو تمنح جمهورها شعورًا بالتفوق الأخلاقي.

من هنا تصبح التربية الإعلامية ضرورة ثقافية، لا رفاهية أكاديمية. فهي لا تعلم الإنسان أن يشك في كل شيء، وإنما أن يراجع يقينه قبل أن يحاكم يقين الآخرين، وأن يمنح الدليل فرصة تسبق الهوى، وأن يدرك أن الحقيقة لا تخسر شيئًا حين تُسأل، بينما يخسر الوهم الكثير عندما يُختبر.

وربما تكون الخطوة الأولى نحو التحرر من الانحياز المعرفي هي الاعتراف بوجوده. فالإنسان الذي يعرف أنه قد يخطئ أقرب إلى الحقيقة ممن يظن أنه يمتلكها كاملة. أما من يتعامل مع آرائه بوصفها أحكامًا نهائية، فإنه يغلق الباب أمام المعرفة قبل أن تبدأ.

وهنا تتضح مسؤولية الإعلام. فالإعلام الحقيقي لا يكتفي بنقل الأحداث، وإنما يساعدنا على اكتشاف الزوايا التي لم ننتبه إليها، ويوقظ فينا فضيلة المراجعة، ويذكرنا بأن الحقيقة أوسع دائمًا من منظور واحد. ولا تتحقق هذه المهمة بالصوت الأعلى، ولا بالعنوان الأكثر إثارة، وإنما بالقدرة على تقديم السياق، وكشف التحيز، ومنح القارئ فرصة للفهم قبل الحكم.

فليس كل ما نصدقه حقيقة، وليس كل ما نرفضه باطلًا. وبين الاثنين مساحة رحبة اسمها التفكير النقدي؛ وهي آخر ما ينبغي التفريط فيه في زمن أصبحت فيه المعارك تُخاض بالعقول قبل الكلمات، وتُحسم أحيانًا داخل وعينا قبل أن ندرك أننا دخلناها.

هاشتاج: .. حين يرىأن يراه !الانحيازالعقل ما يريدالمعرفي.

إقرأ أيضاً

السياحة الحرة.. فرصة واعدة لتعزيز الحركة الوافدة وزيادة الإنفاق السياحي 25 - جريدة المساء
صحافة وإعلام

السياحة الحرة.. فرصة واعدة لتعزيز الحركة الوافدة وزيادة الإنفاق السياحي

25 يوليو، 2026
الدبلوماسية الرقمية وصورة العرب في العالم..منتدي العربية للحوار 29 يوليو  27 - جريدة المساء
منوعات

الدبلوماسية الرقمية وصورة العرب في العالم..منتدي العربية للحوار 29 يوليو 

25 يوليو، 2026
صحافة الحلول..إعلام يصنع الأمل ويقود التغيير 29 - جريدة المساء
صحافة وإعلام

صحافة الحلول..إعلام يصنع الأمل ويقود التغيير

25 يوليو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • وزير الزراعة يستقبل نظيره الأوغندي ووزير الدولة للثروة الحيوانية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية
  • أوقاف كفر الشيخ بدأت اختبارات الدور الثاني للفرقة الأولى بمادتي القرآن الكريم والتجويد
  • محافظ كفرالشيخ إستمرار أعمال تركيب الإنترلوك بمنطقة الزهراء بمصيف بلطيم ضمن خطة تطوير الشوارع
  • وزير التعليم : تجديد الثقه للدكتور علاء جوده، وكيلا لوزارة التعليم بكفرالشيخ

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.