»» أكدت أن بناء الدولة والسلام مساران متكاملان
»» استمرار المشروعات القومية.. ترجمة عملية لرؤية الدولة في بناء الإنسان وتحقيق التنمية
ـ بناء الداخل المصري ..ودعم استقرار المنطقة لا ينفصل أحدهما عن الآخر
في بيان لها أكدت المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي والاتحاد العربي للإعلام والثقافة، برئاسة الدكتورة حنان يوسف، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة تحمل رؤية وطنية متكاملة، تربط بين استكمال بناء الدولة المصرية، وتحقيق التنمية الشاملة، وتعزيز الحوار والسلام في المنطقة.
وترى المنظمة والاتحاد أن استحضار ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بحدث تاريخي، وإنما يجدد الوعي بقيم الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية وبناء الدولة الحديثة، ويفتح المجال لاستخلاص دروس التجربة، والبناء على ما تحقق من نجاحات، ومواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.
وأوضحت الدكتورة حنان يوسف، رئيس المنظمة والاتحاد، أن تأكيد الرئيس على قوة الدولة الوطنية والحفاظ على أمنها واستقرارها يعكس رؤية تعتبر التنمية والأمن مسارين متكاملين؛ فلا يمكن تحقيق تنمية حقيقية من دون دولة قادرة على حماية مقدراتها وصون قرارها الوطني، كما لا تكتمل قوة الدولة من دون الارتقاء بحياة مواطنيها.
وتشير المنظمة والاتحاد إلى أن استمرار المشروعات القومية، وتطوير التعليم والصحة، وتوطين الصناعة، وتحسين جودة الحياة من خلال المبادرات الوطنية، وفي مقدمتها المشروع القومي «حياة كريمة»، يمثل ترجمة عملية لرؤية الدولة في بناء الإنسان وتحقيق تنمية يشعر المواطن بنتائجها في حياته اليومية.
كما أكدت الدكتورة حنان يوسف أن دعوة الرئيس إلى وقف الحروب والصراعات، وإعلاء لغة الحوار، والعودة إلى طاولة المفاوضات، تعبر عن موقف مصري ثابت يقوم على احترام سيادة الدول وحقوق الشعوب، ورفض الاعتداء والتهجير، والعمل من أجل سلام عادل ومستدام في الشرق الأوسط.
كما تؤكد المنظمة والاتحاد أن هذه الرؤية تتوافق مع أهدافهما المؤسسية في دعم الحوار والتعاون الدولي، وتعزيز التفاهم بين الثقافات والشعوب، ومواجهة خطابات الكراهية والعنف، وتفعيل دور الإعلام والثقافة في حماية الوعي العام وفتح مساحات مشتركة للتواصل.
وشددت د. حنان يوسف على أن قوة الدولة لا تُقاس فقط بما تنجزه من مشروعات، وإنما بقدرتها على حماية الإنسان، وترسيخ العدالة، وصناعة الأمل، والقيام بدور مسؤول في محيطها العربي والإقليمي.
وفي هذا السياق، تجدد المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي والاتحاد العربي للإعلام والثقافة تأكيدهما أن بناء الداخل المصري ودعم استقرار المنطقة لا ينفصل أحدهما عن الآخر؛ فالدولة القوية والمستقلة تكون أكثر قدرة على الإسهام في صناعة السلام، بينما يمنح الاستقرار الشعوب فرصة حقيقية لتوجيه طاقاتها نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا.














