»» نقلة نوعية غير مسبوقة في تاريخ إدارة المياه على مستوى المشروعات والتكنولوجيا الحديثة وتأهيل الكوادر المدربة
ثمن محمود كمال الباحث محمود كمال الباحث في شؤون المياه والزراعة بوزارة الموارد المائية الإعلان عن قرب افتتاح “مدارس تكنولوجيا المياه المصرية الإيطالية” في خمس محافظات على مستوى الجمهورية بإشراف وزارتي التعليم والموارد المائية،مؤكدًا أنها تمثل أحد أهم المشروعات التعليمية المتخصصة التي تستهدف إعداد جيل جديد من الفنيين المؤهلين للعمل في قطاع المياه وفق أحدث النظم العالمية بما يربط بين التعليم الفني ومتطلبات سوق العمل وخطط الدولة للتنمية المستدامة.
وأوضح في تصريح لبوابة الجمهورية والمساء أون لاين أن هذه المدارس ستكون بمثابة مصنع لإعداد الكفاءات الوطنية القادرة على التعامل مع التقنيات الحديثة وإدارة وتشغيل وصيانة منظومات المياه بكفاءة عالية لتصبح نموذجًا متطورًا للتعليم الفني الذي يخدم خطط الدولة المصرية نحو التحول الرقمي وبناء الجمهورية الجديدة.
وأشار كمال في تصريحاته إلي إن ما يقوم به الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري اليوم هو استثمار حقيقي في مستقبل مصر المائي فالتنمية المستدامة تبدأ ببناء الإنسان ومستقبل المياه لن تصنعه التكنولوجيا وحدها بل ستصنعه العقول المؤهلة القادرة على توظيف هذه التكنولوجيا بكفاءة واقتدار .
وتابع : إن مدرسة الري المصرية تؤكد اليوم أنها كانت دائمًا سابقة بخطوة وأن مستقبل المياه في مصر يبدأ بالتعليم والتدريب وإعداد أجيال تمتلك أدوات الغد وتؤمن بأن خدمة الوطن رسالة ومسؤولية.
واضاف كمال أن ما تشهده وزارة الموارد المائية والري يعد نقلة نوعية غير مسبوقة في تاريخ إدارة المياه بمصر ليس فقط على مستوى المشروعات والتكنولوجيا الحديثة وإنما في بناء الإنسان المصري وتأهيل الكوادر القادرة على قيادة منظومة المياه في المستقبل
وأوضح كمال أن الدكتور هاني سويلم يتبنى منذ توليه مسؤولية الوزارة رؤية متكاملة لتطوير المنظومة المائية المصرية تقوم على التحول نحو الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0 وهي رؤية تستند إلى توظيف أحدث التقنيات العالمية في إدارة الموارد المائية ومنها الذكاء الاصطناعي والطائرات بدون طيار والأقمار الصناعية ونظم التحول الرقمي بما يحقق أعلى درجات الكفاءة والاستدامة في إدارة المياه
وأضاف أن الوزير أدرك مبكرًا أن نجاح هذه الرؤية لا يتحقق بالمعدات والتكنولوجيا وحدها وإنما يبدأ ببناء كوادر بشرية تمتلك أدوات المستقبل لذلك بدأت الوزارة منذ سنوات في إعداد قيادات الجيل الثاني من المهندسين داخل حاضنة متخصصة لتأهيلهم علميًا ولغويًا وتكنولوجيًا وفق أعلى المعايير العالمية ليكونوا قادرين على مواكبة التطور المتسارع في علوم المياه وإدارتها.
وأشار إلى أن رؤية الدكتور هاني سويلم لم تقتصر على إعداد المهندسين فحسب بل امتدت لتشمل جميع العاملين بالوزارة من الفنيين والمتخصصين والإداريين انطلاقًا من إيمانه بأن منظومة المياه الحديثة لا تقوم إلا بتكامل الأدوار بين جميع عناصرها البشرية وأن كل فرد داخل الوزارة يمثل جزءًا أصيلًا من منظومة النجاح.














