»» كمال محمود: من إزالة الحشائش إلى صناعة التنمية وتحقيق مردود اقتصادي واجتماعي وبيئي
»» يعزز مكانة مصر كشريك تنموي فاعل في القارة الإفريقية
ثمن محمود كمال الباحث في شؤون المياه والزراعة المردود الإيجابي للمشروع المصري الأوغندي لمقاومة الحشائش المائية بالبحيرات العظمى.
وأشار في تصريح لبوابة “الجمهورية والمساء” أون لاين إلي أن اللقاء الذي عقده الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري مع الوفد الأوغندي المشارك في أعمال اللجنة التوجيهية المشتركة للمشروع المصري الأوغندي لمقاومة الحشائش المائية بالبحيرات العظمى يعكس رؤية مصرية متطورة في إدارة التعاون مع دول حوض النيل تقوم على تنفيذ مشروعات تنموية تحقق مردودًا اقتصاديًا واجتماعيًا وبيئيًا ملموسًا بما يعزز مكانة مصر كشريك تنموي فاعل في القارة الإفريقية.
وقال كمال إن استمرار المشروع منذ عام 1999 يجسد نجاح السياسة التي تتبناها وزارة الموارد المائية والري بقيادة الدكتور هاني سويلم والتي تقوم على بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد مع دول حوض النيل بما يسهم في تحقيق التنمية المشتركة وتعزيز العلاقات الأخوية بين شعوب القارة.
وأوضح أن المشروع لم يعد يقتصر على إزالة الحشائش المائية التي تعوق الملاحة والصيد بل تحول إلى نموذج تنموي متكامل من خلال الاستفادة من هذه الحشائش في إنتاج الغاز الحيوي والأسمدة العضوية بما يواكب مفاهيم الاقتصاد الدائري ويعزز الاستدامة البيئية ويوفر قيمة اقتصادية حقيقية للمجتمعات المحلية.
وأشار كمال إلى أن تطوير مراسي الصيد والأسواق السمكية في أوغندا يعكس حرص وزارة الموارد المائية والري بقيادة الدكتور هاني سويلم على تنفيذ مشروعات تحقق أثرًا مباشرًا للمواطنين من خلال تحسين جودة المنتجات السمكية وتقليل الفاقد ورفع دخول الصيادين وتنشيط الاقتصاد المحلي.
وأضاف كمال أن التوسع في تطبيق أنظمة “الأكوابونيك” يمثل خطوة متقدمة في مسار التعاون المصري الأوغندي ،حيث يعكس اهتمام الوزارة بنقل الخبرات والتكنولوجيا المصرية إلى الدول الإفريقية بما يسهم في رفع كفاءة استخدام المياه وزيادة الإنتاج الزراعي والسمكي وخلق فرص استثمارية جديدة.
وأكد كمال أن اهتمام الدكتور هاني سويلم ببناء القدرات ونقل الخبرات الفنية للكوادر الأوغندية يعكس إيمانًا راسخًا بأن الاستثمار في الإنسان يمثل الركيزة الأساسية لاستدامة المشروعات التنموية وأن إعداد الكوادر المؤهلة هو الضامن الحقيقي لاستمرار نجاح برامج التعاون المشترك.
كما أوضح أن توجيهات الدكتور هاني سويلم بالإعداد لمرحلة جديدة من المشروع في إطار برنامج تعاون طويل الأمد ،تؤكد امتلاك الوزارة رؤية استراتيجية واضحة لتعزيز الشراكة مع دول حوض النيل بما يدعم الأمن الغذائي ويحقق التنمية المتوازنة ويعزز الاستقرار الإقليمي من خلال التعاون القائم على المصالح المشتركة.
واختتم كمال تصريحاته بالتأكيد على أن المشروع المصري الأوغندي لمقاومة الحشائش المائية أصبح نموذجًا رائدًا للدبلوماسية التنموية المصرية مشيدًا بالجهود التي يقودها الدكتور هاني سويلم في توسيع مجالات التعاون مع الدول الإفريقية وترسيخ مكانة مصر كشريك موثوق في تنفيذ مشروعات تنموية مستدامة تترك أثرًا إيجابيًا مباشرًا في حياة المواطنين وتحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو والازدهار.














