حقق صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية نقلة نوعية في بنيته الرقمية، مع اكتمال منظومة إدارة المنح (GMS) ومنظومة إدارة الاستجابة الطارئة (ERMS) بنسبة 100%، إلى جانب استكمال منصة الحملات والتبرعات، وذلك في إطار جهود الصندوق لتطوير آليات العمل والتحول إلى منظومة رقمية متكاملة ترفع كفاءة الخدمات المقدمة لمؤسسات المجتمع الأهلي.
وتابعت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة مجلس إدارة صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، جهود الصندوق في مجال التحول الرقمي، حيث تلقت تقريرًا من الدكتور أحمد سعدة، المدير التنفيذي للصندوق، حول أبرز ما تم إنجازه في البنية الرقمية خلال العامين الماليين الماضيين.
وأوضح التقرير أن الصندوق نجح في تطوير الاستوديو الرقمي الخاص به ليضم 15 منتجًا رقميًا، كما اكتملت منظومة إدارة المنح (GMS) ومنظومة إدارة الاستجابة الطارئة (ERMS) بنسبة 100%.
وشهدت منظومة إدارة المنح إطلاق مرحلتها الأولى في 29 سبتمبر 2025، مع تنفيذ أول دورة منح إلكترونية كاملة من خلالها، بما يمثل خطوة مهمة نحو رقمنة إجراءات المنح وتعزيز كفاءة إدارتها.
كما اكتملت منصة الحملات والتبرعات بنسبة 100%، بعد تدريب 104 مؤسسات أهلية، وفتح 55 حسابًا جديدًا، وإطلاق 14 حملة ضمن مرحلة التشغيل التجريبي، بما يدعم قدرة المؤسسات الأهلية على إدارة حملات التبرعات إلكترونيًا بصورة أكثر كفاءة.
وشملت جهود التحول الرقمي كذلك تطوير بوابة التسجيل الموحدة ونظام بيانات المستفيدين، حيث تم إطلاق المرحلة الأولى من نظام بيانات المستفيدين من خلال تنفيذ أول حملة تجريبية تحت اسم «فرحة مصر».
كما حقق الصندوق نسبة 90% في الربط البيني بين المنظومات الرقمية، بما يعزز التكامل وتبادل البيانات بين الأنظمة المختلفة، ويسهم في تحسين آليات المتابعة وسرعة الوصول إلى المعلومات ودعم عملية اتخاذ القرار.
وتأتي هذه الجهود ضمن توجه صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية إلى تعزيز الاعتماد على الحلول الرقمية في إدارة الخدمات والبرامج والمشروعات، بما يرفع كفاءة الأداء المؤسسي، ويسهم في توفير خدمات أكثر سرعة ودقة لمؤسسات المجتمع الأهلي والمستفيدين منها.














