شهدت منطقة اللسان بمدينة رأس البر تنفيذ مبادرة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي “شوفها.. قبل ما تجرب تعيشها”، باستخدام تقنية الواقع الافتراضي (VR)، ضمن الأنشطة التوعوية التي ينفذها الصندوق بالمصايف والمناطق السياحية خلال موسم الصيف، بهدف تعريف الشباب والأسر بمخاطر المخدرات وآثارها على الصحة والمستقبل.
وتفقد الدكتور حسام الدين فوزي، محافظ دمياط، والدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أنشطة المبادرة داخل وحدة البرامج الوقائية التي افتتحاها بمنطقة اللسان، وأجرى المحافظ تجربة عملية باستخدام تقنية الواقع الافتراضي للتعرف على آليات محاكاة مخاطر التعاطي والإدمان.
وأوضح الدكتور عمرو عثمان أن الصندوق يحرص على استخدام أساليب مبتكرة في التوعية، وفي مقدمتها تقنية الواقع الافتراضي، التي تتيح للشباب خوض تجارب محاكاة توضح الآثار السلبية للمخدرات على المستوى الصحي والاجتماعي والوظيفي، بما يسهم في ترسيخ الرسائل الوقائية بصورة أكثر تأثيرًا.
وتحاكي تجربة الواقع الافتراضي سيناريوهات واقعية يعيشها الشاب من خلال تقنية VR، بهدف تعريفه بصورة مباشرة بتداعيات التعاطي والإدمان وتأثيرهما على الصحة والحياة والمستقبل، بما يجعل الرسالة التوعوية أكثر قربًا وتأثيرًا.
والتقى محافظ دمياط ومدير الصندوق عددًا من الشباب المصطافين الذين خاضوا تجربة الواقع الافتراضي بمنطقة اللسان، واستمعا إلى آرائهم حول المبادرة، حيث أعرب المشاركون عن إعجابهم بالفكرة، مؤكدين أنها تركت أثرًا قويًا لديهم وجعلتهم أكثر إدراكًا لخطورة الوقوع في براثن المخدرات، ووجهوا الشكر للصندوق على هذه المبادرات المبتكرة.
وشهدت وحدة البرامج الوقائية في يومها الأول إقبالًا كبيرًا من المصطافين والأسر، حيث تم تنفيذ عدد من ورش العمل حول كيفية حماية الأبناء من أصدقاء السوء، وأهمية التواصل الأسري، وآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي.
كما تضمنت الأنشطة توزيع مطبوعات توعوية تتضمن رقم الخط الساخن لعلاج الإدمان “16023”، وأعراض التعاطي وكيفية التعامل معها، إلى جانب تنفيذ أنشطة وألعاب تفاعلية للأطفال للتوعية بأضرار التدخين.
وأكد الدكتور حسام الدين فوزي، محافظ دمياط، أن الأنشطة التوعوية التي ينفذها الصندوق تسهم بصورة مباشرة في بناء وعي مجتمعي حقيقي بمخاطر المخدرات، وكسر حاجز الصمت حول المشكلة، مشيدًا بالدور الذي يقوم به صندوق مكافحة وعلاج الإدمان في تطوير أساليب مبتكرة للوصول إلى الشباب والأسر.
وتأتي هذه الأنشطة في إطار الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان، وتستهدف الوصول إلى أكبر عدد من الشباب والمصطافين خلال موسم الصيف، إلى جانب استمرار جهود التوعية والوقاية على مدار العام من خلال البرامج المنفذة في المدارس والجامعات ومراكز الشباب.














