ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماعًا لمتابعة واستعراض المخطط العام للتوسعات المستقبلية للمدينة الطبية والجامعية، في إطار استراتيجية الجامعة لتطوير بنيتها التحتية وتعزيز قدراتها التعليمية والطبية والبحثية، بما يواكب توجهات الدولة المصرية نحو بناء منظومة جامعية وصحية متطورة تلبي متطلبات الجمهورية الجديدة.
حضر الاجتماع الدكتور محمد النعماني عميد كلية الطب، و الدكتور أحمد صبري الجمال عميد معهد الأورام، والدكتور عصام هلال وكيل كلية الهندسة، المستشار الهندسي لرئيس الجامعة، و الدكتور محمد صبري المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، و الدكتور سامي الدحدوح مدير عام المستشفيات الجامعية، والدكتور علاء عفت، مدير المستشفى الرئيسي ، والدكتور محمد عادل مدير مركز الإستشارات الهندسية، والدكتور إبراهيم صدقي المدرس بقسم الهندسة المعمارية و استشاري المشروع.
استعرض الاجتماع المخطط العام المحدث للمشروع، و مخطط استعمالات الأراضي والبرنامج الوظيفي لمختلف مكونات المدينة الطبية والجامعية، بما يشمل المنشآت الطبية والتعليمية و البحثية والخدمية، إلى جانب مراجعة التصورات الهندسية والمعمارية وفق أحدث معايير التخطيط العمراني والاستدامة، بما يحقق الاستخدام الأمثل للموقع ويستوعب احتياجات الجامعة الحالية والمستقبلية.
كما ناقش الحضور التصميمات المعمارية المقترحة للبوابات الرئيسية للمدينة الطبية، باعتبارها واجهة حضارية تعكس هوية الجامعة، بالإضافة إلى آليات ربط التوسعات الجديدة بكلية الطب و المستشفيات الجامعية الحالية، بما يضمن التكامل الوظيفي و سهولة الحركة بين مختلف المنشآت، فضلًا عن تطوير شبكة الطرق والمحاور المرورية الداخلية بما يتناسب مع مراحل تنفيذ المشروع المستقبلية.
أكد «القاصد» أن مشروع التوسعات يمثل أحد أكبر المشروعات الاستراتيجية التي تنفذها الجامعة، ويجسد رؤيتها في إنشاء مدينة طبية وجامعية متكاملة تضم منشآت تعليمية وعلاجية وبحثية حديثة، تسهم في تطوير العملية التعليمية، و الارتقاء بالخدمات الصحية، ودعم منظومة البحث العلمي و الابتكار.
أوضح رئيس الجامعة، أن المشروع يتضمن إنشاء مستشفى جامعي جديد بسعة تتراوح بين 600 و700 سرير، يضم مختلف التخصصات الطبية والجراحية، بما يعزز الطاقة الاستيعابية للمستشفيات الجامعية ويوفر بيئة متطورة للتعليم و التدريب الإكلينيكي، إلى جانب توسعات مستشفى معهد الأورام بسعة 350 سريرًا لتلبية الطلب المتزايد على الخدمات العلاجية المتخصصة، فضلًا عن إنشاء مبنى جديد لكلية التمريض، ومركز متطور للأبحاث الطبية يدعم الابتكار العلمي و يعزز التعاون البحثي وفق أحدث المعايير العالمية.
أشار «القاصد» إلى أن جميع مراحل المشروع تُنفذ وفق رؤية تخطيطية مرنة تتيح استيعاب أي توسعات مستقبلية، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والكفاءة والاستدامة، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة من الإمكانات المتاحة وخدمة الأجيال القادمة.
اختتم رئيس الجامعة، الاجتماع بالتأكيد على استمرار التنسيق مع جميع الجهات المختصة لاستكمال الدراسات التخطيطية و الهندسية و اعتماد المخطط العام، تمهيدًا للبدء في تنفيذ المشروع على مراحل وفق الجداول الزمنية المقررة، مؤكدًا أن هذه التوسعات ستشكل إضافة نوعية لمسيرة الجامعة، و تعزز مكانتها كصرح أكاديمي و طبي و بحثي رائد على مستوى الجامعات المصرية.















