يواصل البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية «مودة» بوزارة التضامن الاجتماعي، تنفيذ تدريباته المتخصصة لميسرات الحضانات ضمن مبادرة «مودة.. تربية.. مشاركة»، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، والإدارة العامة لشئون الطفل، والبرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة، بهدف رفع كفاءة مقدمي الرعاية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.
شهد العام الجاري تنفيذ خمسة معسكرات تدريبية استفادت منها 605 ميسرات حضانة بمحافظات الجيزة والقليوبية والإسكندرية وقنا وأسوان والفيوم، فيما بلغ عدد الأطفال المستفيدين بشكل غير مباشر من أنشطة المبادرة داخل الحضانات 31 ألفًا و32 طفلًا وطفلة.
أوضحت رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل، ومديرة برنامج «مودة»، أن التدريبات الحالية تمثل النسخة الثانية من البرنامج التدريبي، مشيرة إلى تنفيذ مجموعة من التدريبات خلال العام الماضي استفادت منها 53 ميسرة وعاملة بحضانات مراكز تنمية الأسرة والطفل، إلى جانب 420 طفلًا وطفلة كمستفيدين غير مباشرين، بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة في محافظات الوادي الجديد والبحيرة والمنوفية والإسماعيلية وسوهاج والشرقية.
أضافت أن التوسع في تنفيذ أنشطة مبادرة «مودة.. تربية.. مشاركة» يأتي في إطار جهود البرنامج لبناء قدرات مقدمي الرعاية للأطفال، وتعزيز الممارسات التربوية السليمة داخل الحضانات، بما ينعكس على نمو الأطفال وتطورهم بصورة متكاملة.
أشارت إلى أن التدريب يستهدف تنمية قدرات ميسرات الحضانات وتزويدهن بالمعارف والمهارات اللازمة لتطبيق أساليب التربية الإيجابية، والتعامل مع الأطفال وفقًا لاحتياجاتهم النمائية، فضلًا عن تعزيز الشراكة مع الأسرة بما يحقق المصلحة الفضلى للطفل.
تناولت التدريبات عددًا من المحاور المتخصصة، من بينها أسس التربية الوالدية الإيجابية، ومراحل نمو الأطفال وسمات المرحلة العمرية من الميلاد حتى ست سنوات، ومهارات التعامل مع الأنماط المختلفة للأطفال والفروق الفردية بينهم، وآليات التواصل مع أسر الأطفال، إلى جانب التغذية والصحة العامة في مرحلة الطفولة المبكرة والرعاية الذاتية لمقدمي الرعاية.
كما تضمنت المحاور التدريبية حقوق الطفل وتعزيز هويته، والتعامل مع الإساءات التي قد يتعرض لها الأطفال، وسياسات حماية الطفل، وتعزيز الارتباط الآمن داخل الحضانة، بالإضافة إلى الاستخدام الآمن للإنترنت.
شملت التدريبات تطبيقات عملية وأنشطة تفاعلية، بهدف مساعدة الميسرات على توظيف المعارف والمهارات المكتسبة في مواقف واقعية داخل بيئة العمل، بما يعزز قدرتهن على تقديم رعاية متكاملة للأطفال ودعم نموهم النفسي والاجتماعي والمعرفي.














