ينظم المجلس الدولي للتمور، بالتعاون مع مركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ، ورشة العمل الإقليمية بعنوان: «قطاع التمور في ظل التداعيات الجيوسياسية: التحديات والحلول المستقبلية»، خلال الفترة من 16 إلى 18 أغسطس 2026م بقاعة المركز الاقليمي للأغذية والأعلاف بمركز البحوث الزراعية بمصر وذلك تحت رعاية وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بجمهورية مصر العربية علاء فاروق،
وتجمع الورشة خبراء ومختصين في قطاع التمور والاقتصاد الزراعي والتسويق والجودة وسلامة الغذاء، إلى جانب ممثلين من عدد من الدول العربية، لمناقشة المتغيرات الجيوسياسية والبيئية وانعكاساتها على القطاع، وتبادل الخبرات حول التحديات التي تواجه التجارة والإنتاج والأسواق وسلاسل الإمداد.
وقال الدكتور عز الدين جاد الله العباسي
رئيس لجنه الدراسات والبحوث بالمجلس الدولي للتمور ان البرنامج العلمي يشمل جلسات متخصصة تتناول حركة التجارة العالمية للتمور في الفترة من 2021–2025، وتأثير المتغيرات الجيوسياسية على تجارة التمور وسلاسل الإمداد العالمية، وبناء الخطط التسويقية واستراتيجيات تسويق التمور للأسواق المحلية والدولية، إلى جانب التحديات الجيوسياسية والبيئية التي تواجه قطاع التمور في المملكة العربية السعودية وتونس وسلطنة عُمان والمملكة المغربية ودولة فلسطين ودولة ليبيا.
واضاف العباسى: تبحث ايضا الورشه خلال الجلسات التحديات اللوجستية والشحن الدولي للتمور في ظل الأزمات العالمية، ومتطلبات الجودة وسلامة الغذاء للأسواق الدولية، ونظم الجودة والاعتماد ودورها في دعم صادرات التمور، وتختتم أعمال الورشة بجلسة ختامية تتضمن التوصيات وتوزيع الشهادات.
ويتضمن البرنامج المصاحب للورشة زيارات علمية وميدانية إلى عدد من المرافق والمنشآت المتخصصة، تشمل المعمل المركزي لمتبقيات المبيدات، والمعمل الفرنسي لزراعة الأنسجة بمدينة العبور، ومزرعة نموذجية لإنتاج التمور، ومصنع ومحطة لينا للتمور، إضافة إلى زيارة المتحف المصري الكبير.
وتأتي الورشة ضمن جهود المجلس الدولي للتمور في جمع الخبرات المتخصصة وتبادل التجارب بين الدول المعنية بقطاع التمور، وفتح مساحات للحوار حول المتغيرات المؤثرة في التجارة والإنتاج والتسويق وسلاسل الإمداد والجودة وسلامة الغذاء، وصولًا إلى توصيات عملية تتناول أبرز التحديات الراهنة والحلول المستقبلية للقطاع.














