تعاملت فرق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي مع 250 حالة إنسانية خلال النصف الأول من شهر أغسطس الجاري، تنوعت بين أطفال وكبار بلا مأوى، وحالات إنسانية وأخرى تحتاج إلى الحماية والرعاية، تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بتكثيف التدخلات الميدانية وسرعة الاستجابة للبلاغات الإنسانية.
تعمل فرق التدخل السريع على مدار الساعة للوصول إلى الحالات ميدانيًا، بالتنسيق مع الجهات المعنية، وتوفير أوجه الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية، مع العمل على إعادة دمج الحالات في أسرها، أو توفير بيئة آمنة لها داخل دور ومؤسسات الرعاية الاجتماعية.
شملت التدخلات عددًا من المحافظات، حيث تعامل الفريق المركزي في القاهرة مع بلاغ بشأن مواطن يبلغ 41 عامًا، ظل بلا مأوى لنحو 6 أشهر عقب وفاة والدته وطرده من مسكنه بسبب تراكم الديون، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمساعدته في استكمال أوراقه الثبوتية.
كما تعامل الفريق مع حالة فتاة رغبت في استكمال تعليمها بعد إخراجها من المدرسة وعدم استقرارها داخل المنزل، حيث تم توفير مكان آمن لها بإحدى دور الرعاية واتخاذ الإجراءات اللازمة لاستمرارها في التعليم.
في الجيزة، تعامل الفريق مع بلاغ بشأن سيدة مسنة تبلغ 76 عامًا، عُثر عليها أمام مقر وزارة التضامن الاجتماعي، وتبين معاناتها من أمراض الشيخوخة وعدم قدرتها على رعاية نفسها عقب تخلي أبنائها عنها، وتم نقلها إلى إحدى دور الرعاية الاجتماعية.
في بني سويف، تعامل الفريق مع بلاغ لسيدة بلا مأوى برفقة حفيدها، وتم نقلهما إلى مركز الاستضافة بمدينة بني سويف لتلقي الرعاية اللازمة وتحديد التدخل المناسب لحالتهما.
أكدت وزارة التضامن الاجتماعي استمرار فرق التدخل السريع في الاستجابة الفورية للبلاغات ومتابعة الحالات حتى الوصول إلى أفضل تدخل ممكن، سواء بإعادة لم الشمل أو توفير الرعاية داخل المؤسسات أو تقديم الدعم الصحي والاجتماعي.
دعت الوزارة المواطنين إلى سرعة الإبلاغ عن الأطفال وكبار السن بلا مأوى أو أي شخص معرض للخطر، من خلال الخط الساخن 16429، ومنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة 16528، وخط «أبناء مصر» 19828، أو واتساب وزارة التضامن الاجتماعي 01557582104، مع تحديد موقع الحالة لسرعة وصول الفرق.











