عقد مجلس إدارة نادي جامعة المنوفية الرياضي اجتماعه الأول برئاسة الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، رئيس مجلس إدارة النادي، لمناقشة خطة العمل خلال المرحلة المقبلة، في ضوء صدور موافقة جوهر نبيل وزير الشباب و الرياضة، على طلب مديرية الشباب والرياضة بالمنوفية رقم 608 لسنة 2026 بشأن إشهار نادي جامعة المنوفية للألعاب و الأنشطة الرياضية، باعتباره كيانًا رياضيًا يتمتع بإطار قانوني و مؤسسي منظم، بما يفتح آفاقًا واسعة أمام الجامعة لتعظيم الاستفادة من منشآتها و إمكاناتها الرياضية.
حضر الاجتماع الدكتور محمد زيدان المشرف على قطاع شؤون التعليم و الطلاب، و الدكتور عماد السرسى عميد كلية علوم الرياضة، و سعاد بيومى رئيس الإدارة المركزية لمكتب رئيس الجامعة،و ماهر مرقس مدير عام إدارة و تنمية المواهب، و هانى المهدى أمين كلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية، و الدكتورة آلاء أبو خضرة مدرس مساعد فيزياء إشعاعية بكلية الطب، و الدكتور عبد المنعم ممدوح مدرس مساعد بقسم ألعاب القوى بكلية علوم الرياضة، و محمود فوزى بمكتب رئيس الجامعة.
في مستهل الاجتماع، تقدم الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية و رئيس مجلس إدارة النادي، بخالص التهنئة لأبناء الجامعة من أعضاء هيئة التدريس و العاملين و الطلاب و كافة منسوبي الجامعة، بمناسبة صدور قرار إشهار نادي جامعة المنوفية الرياضي، مؤكدًا أن إشهار النادي يمثل ثمرة لجهود الجامعة في تعظيم الاستفادة من إمكاناتها و منشآتها الرياضية، وخطوة مهمة نحو بناء كيان رياضي مؤسسي يليق باسم جامعة المنوفية، و يوفر خدمات وأنشطة رياضية متكاملة، و يتيح فرصًا أكبر لممارسة مختلف الأنشطة و اكتشاف و رعاية المواهب الطلابية، و يترجم توجه الجامعة نحو تعظيم الاستفادة من إمكاناتها و أصولها، و تحويلها إلى منظومة متكاملة تقدم خدمات رياضية متميزة و تدعم الأنشطة الطلابية و المجتمعية، مع تحقيق عوائد مالية تسهم في استمرار أعمال الصيانة و التطوير و رفع كفاءة المنشآت.
أوضح رئيس الجامعة أن من أهم المزايا التي يحققها إشهار النادي أن إدارة و تشغيل النادي لن تمثل عبئًا ماليًا إضافيًا على موازنة الجامعة، بل على العكس، يستهدف النادي تحقيق موارد ذاتية من خلال العضويات و الاشتراكات والخدمات و الأنشطة و استثمار المنشآت الرياضية، على أن يعاد توجيه هذه الموارد إلى أعمال الصيانة والتطوير و الإنشاءات و رفع كفاءة المنشآت، بما يحافظ على أصول الجامعة و يضمن استدامتها.
أشار إلى أن الجامعة تمتلك بالفعل بنية تحتية رياضية متكاملة و إمكانات و منشآت كبيرة، و في مقدمتها الاستاد و الحمام الأوليمبي و الصالة المغطاة، إلى جانب الملاعب و المنشآت الرياضية المختلفة، و هو ما يجعل النادي يمتلك مقومات حقيقية للنجاح دون الحاجة إلى إنشاء منظومة رياضية من الصفر، و إنما من خلال حسن الإدارة و التشغيل و الاستثمار الأمثل للإمكانات القائمة.
أكد الدكتور أحمد القاصد أن الهدف ليس مجرد إشهار نادٍ رياضي، وإنما بناء نموذج مؤسسي متكامل لإدارة المنشآت الرياضية الجامعية، يحقق أقصى استفادة ممكنة منها، ويضمن الحفاظ عليها و تطويرها، و يخلق موارد جديدة للجامعة، بالتوازي مع توفير خدمات رياضية متقدمة للطلاب و أعضاء النادي و المجتمع.
أوضح رئيس الجامعة أن خضوع النادي للمنظومة المنظمة لعمل الأندية و الرقابة من وزارة الشباب و الرياضة يمنحه إطارًا قانونيًا وتنظيميًا واضحًا، ويتيح الاستفادة من العديد من المزايا والخدمات التي توفرها المنظومة الرياضية، إلى جانب تنظيم العلاقة بين النادي وأعضائه و تحديد حقوقهم و واجباتهم وفق اللوائح و القواعد المعتمدة.
أكد أن الإشهار يفتح الباب أمام توسيع قاعدة المستفيدين من المنشآت الرياضية للجامعة، من أبناء الجامعة و منسوبيها و من المجتمع الخارجى، مع إعطاء الأولوية لأبناء الجامعة، مع الالتزام الكامل بالضوابط والقواعد المنظمة، بما يحقق عائدًا خدميًا واقتصاديًا في الوقت نفسه.
أضاف أن النادي سيتيح للطلاب إمكانية ممارسة مختلف الأنشطة الرياضية بصورة أكثر تنظيمًا و اتساعًا، مع توفير فرص لاكتشاف ورعاية المواهب الرياضية، وتنظيم البطولات والمسابقات و الفعاليات، و الاستفادة من الإمكانات الموجودة بالجامعة في بناء جيل من الطلاب القادرين على المشاركة و المنافسة في مختلف الألعاب.
أشار الدكتور أحمد القاصد إلى أن من بين المزايا المهمة التي يتيحها النادي إمكانية إنشاء أكاديميات رياضية داخلية وفقًا للقواعد و الضوابط المنظمة، بما يسهم في تحقيق الاستغلال الأمثل للمنشآت، و تقديم برامج تدريبية متخصصة في مختلف الألعاب الرياضية، وفتح مجالات جديدة لاكتشاف المواهب و تنميتها.
كما يتيح وجود النادي تنظيم و استضافة العديد من البطولات و الدورات و الفعاليات الرياضية، و الاستفادة من المنشآت والإمكانات المتاحة، بما يعزز حضور الجامعة على خريطة النشاط الرياضي، و يجعل منشآتها الرياضية أكثر فاعلية و استدامة.
وجه رئيس الجامعة خلال الاجتماع بتشكيل لجنة تنفيذية من أعضاء مجلس الإدارة مع الاستعانة بالخبرات و الكفاءات المتخصصة من أبناء الجامعة، لتولي مهام وضع التصور التنفيذي لعمل النادي، و إعداد اللائحة الداخلية الأساسية للنادي و اللائحة المالية والإدارية، وفقًا للائحة الاسترشادية و القواعد المنظمة للعمل الصادرة عن وزارة الشباب و الرياضة، بما يضمن تأسيس منظومة عمل واضحة منذ البداية، و تحديد جميع الإجراءات و الاختصاصات و المسؤوليات.
أكد أن اللائحة تتضمن أيضا تحديد اختصاصات مجلس إدارة النادي، و آليات اتخاذ القرار، و قواعد الإدارة المالية، و نظم التشغيل، وأوجه الإنفاق، و آليات المتابعة و الرقابة، إلى جانب تحديد الهيكل الإداري للنادي واختيار القيادات التنفيذية اللازمة.
كما وجه بتحديد آليات اختيار مدير تنفيذي للنادي، و مدير مالي، ومدير فني، بما يضمن وجود جهاز إداري و فني متخصص قادر على تنفيذ خطط مجلس الإدارة و تحقيق أهداف النادي، مع الفصل الواضح بين الاختصاصات والمسؤوليات.
ناقش مجلس الإدارة خلال الاجتماع وضع تصور شامل لاستغلال المنشآت الرياضية التابعة للجامعة، و على رأسها استاد جامعة المنوفية و الحمام الأوليمبي و الصالة المغطاة، إلى جانب باقي الملاعب و المنشآت، بما يضمن الاستخدام الأمثل لها على مدار العام.
يتضمن التصور وضع خطط للتشغيل و الصيانة، و تنظيم الأنشطة و البطولات، و إتاحة المنشآت وفق ضوابط محددة، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على المنشآت و تعظيم عوائدها و تقديم خدمات رياضية متميزة.
أكد رئيس الجامعة أن الحفاظ على المنشآت الرياضية و رفع كفاءتها سيكونان من الأولويات، مشيرًا إلى أن الموارد التي يحققها النادي ستسهم في تمويل أعمال الصيانة و التطوير، بما يخفف الأعباء عن الجامعة و يضمن الحفاظ على الاستثمارات القائمة في البنية التحتية الرياضية.
كما كلف رئيس الجامعة، اللجنة بإعداد تصور متكامل لتحديد رسوم العضوية و الاشتراكات و مقابل الخدمات و الأنشطة، وفقًا للوائح والقواعد المنظمة، و بما يحقق التوازن بين تقديم خدمات رياضية متميزة و بأسعار مناسبة و بين تحقيق موارد مالية تمكن النادي من الوفاء بالتزاماته و تطوير منشآته.
أكد رئيس الجامعة، أن كل مورد مالي يتم تحقيقه من خلال النادي يجب أن يخضع لمنظومة واضحة من الضوابط و الرقابة، و أن يتم توجيهه وفق أولويات محددة، و في مقدمتها الصيانة و التطوير و تحسين الخدمات.
أكد الدكتور أحمد القاصد أن نجاح النادي لن يقاس فقط بحجم موارده أو عدد أعضائه، و إنما بقدرته على العمل وفق منظومة مؤسسية قائمة على الحوكمة و الشفافية والرقابة وحسن إدارة الموارد.
أكد «القاصد» ضرورة وضع نظام رقابي متكامل يضمن وضوح الإجراءات، و تحديد المسؤوليات، و متابعة الإيرادات والمصروفات، وحسن استغلال المنشآت، والتأكد من الالتزام باللوائح و القواعد المنظمة، بما يحافظ على حقوق الجامعة و أعضاء النادي في الوقت نفسه.
أوضح رئيس الجامعة، أن الحوكمة تمثل الضمانة الأساسية لتحويل النادي إلى كيان خدمي و استثماري ناجح، قادر على تحقيق أهدافه دون تحميل الجامعة أعباء إضافية، مع الحفاظ على الطابع الرياضي و الخدمي للنادي و دوره في دعم الطلاب و الأنشطة الجامعية.
أكد الدكتور أحمد القاصد أن إشهار نادي الجامعة ليس مجرد إجراء قانوني، وإنما خطوة استراتيجية تعيد صياغة طريقة إدارة واستثمار المنشآت الرياضية بالجامعة، و تجمع بين تقديم خدمة رياضية متميزة، و دعم الطلاب، وتوسيع قاعدة المستفيدين، و تعظيم الموارد الذاتية، و الحفاظ على المنشآت و تطويرها، في إطار كامل من الحوكمة و الرقابة، بما يعزز قدرة الجامعة على الاستمرار في تنفيذ خططها التطويرية و تحقيق أهدافها المؤسسية.














