وقالت النائبة مايسة عطوة عضوة البرلمان المصري السابقة أن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بسرعة حل مشاكل النفقة قضية تمس أمان ملايين البيوت في مصر.*وهو أمر مفيد على كافة الجوانب والزوايا
*أولا. الانعكاس الاقتصادي على المرأة ،الأمان المادي وسرعة صرف النفقة يضمن استقرار مصاريف المدارس، الدوا، الإيجار. مفيش شهر تستنى فيه ومفيش شهر تقع فيه.
– *الاستقلال المرأة مش هتضطر تستدين أو تمد يدها لأحد. وهو مايضمن لها كرامتها وقوتها لكى تكمل.رسالتها
– التمكي: إنتظام الدخل يجعلها قادرة على التخطيط ومواصلة العمل وإستكمال رحلة الحياة دون عائق ومن غير خوف يوقفها ويثنيها عن مواصلة الطريق
. الانعكاس النفسي زوال القلق وهوأكبر ضغط على المطلقة عندما تضطر لرفع قضية نفقة هو السؤال الذى يلح عليها من اين تكسب ” الشهر التالية؟”. لكن عندما يكون هناك ضمانات السرعة يقل القلق بنسبة 80%
– *الثقة في الدولة*: تشعر أن القانون في ضهرها وسند لها وليس ضدهاو ليس مجرد مادة فى قانون جامدوهو ما يقلل إحساس الظلم والقهر.
– *صحة نفسية أفضل للأم وبالتالي للأولاد*: الأم المطمئنة بتربي أحسن. مفيش توتر بيتنقل الاولاد.
*. انعكاسه على استقرار الأسرة والمجتمع*- *حماية الأطفال*: الطفل اللي أبوه وأمه منفصلين لما يلاقي احتياجاته متغطية نفسياً بيطلع سوي ومش حاسس بالنقص.
– *تقليل النزاعات*: طول فترة المحاكم والانتظار بتولد كره. السرعة بتقفل الباب ده.أضافت ان توجيهات الرئيس رسالة مجتمعية
– إن حق المرأة والطفل خط أحمر والدولة تضمن الحصول عليه وهو فى حد ذاته رادع.
*. زوال مخاوف مواجهة أعباء الحياة*الجملة دي مهمة. الست بعد الانفصال بتواجه “أنا لوحدي”.
توجيهات الرئيس بتقولها: “لأ، إنتي مش لوحدك. في قانون وفي تنفيذ وفي ظهر سندك”.
” أضافت حين يتحول الحكم القضائي من ورقة على الرف إلى معاش شهري منتظم، تتحول حياة المرأة من حالة انتظار وقلق إلى حالة عمل وإنتاج. هذا هو جوهر توجيهات الرئيس بسرعة الفصل في قضايا النفقة وتنفيذها…”














