الأب المكلوم : حــرقوا قلبي المكلوم على إبنى وربنا يحـ،ـرق قلبهم دنيا وآخرة
كتب – عبدالقادرالشوادفى وصلاح طواله
فى تطورات مثيره، روى والد طفل كفر الشيخ المغــدور به، كواليس مأساوية، وتفاصيل غريبة ومثيره ،عاشها داخل بيته ،قبل أن تنتهي بمــأساة إنهاء حياة نجله الرضيع خنقا ودفـنه وسط الأرض الزراعيه ، وكانت حماته القاتله جده الطفل المقتول بتهـدده دائما به والأنتقام منه بقتل طفلى بهذه الطريقه البشعه المجرده من الرحمه والشفقه والإنسانيه.
كشف الأب الحزين،عن تفاصيل صـ ،ـادمة ومثيره ،عن حياته الزوجية والخلافات المتكرره بينه وبين حماته القاتله جده الطفل المجنى عليه وزوجته أم الطفل المقتول .
أكد الأب فى حديثه، أن الخلافات بدأت منذ الأيام الأولى للزواج بينى وبين زوجتى والده الطفل المقتول، قائلاً أول مشكلة بين وبين زوجتى ضـربتني وأكلت صباعى، وكانت بتتبلى دائماعلى وتقول لأهلها حاجات غير حقيقية .
أشار أنها كانت تشتكي لأهلها بإستمرار وتدعّي أننى بستأثر بالطعام قائلة عنى ،بياكل فرخة و20 بيضة في الوجبة ومبيأكلنيش!”.
أوضح أنه لشدة تعلقه بنجله، كانت تزيده تهـ،ـديداً عند كل خلاف، ولما حملت كانت بتقولي همـ،ـوتهولك عشان بتحبه أكتر منى مؤكدا بحسرة شديده وألم ودموع غزيره لم تجف، عن الطريقة البشـ،ـعة التي أُنهـت بها حياة طفله،حيث قال الأب إن أهل زوجته إستغلوا حبه الشديد لنجله لمساومته على أمواله، قبل أن يعترفوا بإنـهاء حياته: “بلّوا الفوطة وكـ ،ـتموا أنفاسه لحد ما مـ ،ـات وخدوه دفـ،ـنوه
وسط الأرض الزراعيه المجاوره .
أختتم الأب حديثه برسالة حزينة قائلا، حــرقوا قلبي المكلوم على إبني..ربنا يحـ،ـرق قلبهم دنيا وآخرة، ومش هسيب حق ابني أبداً.
واصلت جهات التحقيق والقضاء فحص كافة الأدلة والشهادات وأقوال الأطراف، للوقوف على الحقيقة كاملة وتحديد المسئولية الجنائية لكل متهم وتطبيق أقصى العقوبات.
مازال الحادث البشع المروع ،والذى وقع بإحدى قرى مركز مطوبس،يهز أرجاء وأنحاء محافظه كفرالشيخ،وذلك بعد قيام جده عمرها 50عاما، بقتل وخنق حفيدها وعمره أسبوع نجل إبنتها، ودفن جثته وسط الأرض الزراعيه، لإخفاء معالم الجريمه
،بسبب الإنتقام من والد الطفل، لوجود خلافات سابقه ، ولكن ربك دائمابالمرصاد،يمهل ولايهمل كما يقولون .
أمر المستشار حسام بدر، مدير نيابة مطوبس بكفر الشيخ، تحت إشراف المستشار منير صالح، المحامي العام الأول لنيابة كفر الشيخ الكلية، حبس ربة منزل في نهاية العقد الرابع من العمر، أربعه أيام على ذمة التحقيقات، ويراعى التجديد لها في الموعد القانوني المحدد، وذلك لاتهامها بقتل حفيدها عمر 7 أيام فقط،وذلك انتقامًا من أبيه ودفنه في أرض زراعية ملك زوجها.
أمر مدير نيابة مطوبس، بإخلاء سبيل والدة الرضيع ضحية والدتها بضمان محل إقامتها بعد ثبوت التحقيقات إتمام الجريمة دون علمها، وعرض جثة الضحية الرضيع مالك على الطب الشرعي لبيان أسباب الوفاة، وطلب تحريات المباحث حول الواقعة وظروفها وملابساتها.
كان مدير نيابة مطوبس المستشار حسام بدر، قد تولى التحقيقات مع الجدة المتهمة الأولى، والأم المتهمة الثانية في الواقعة للإستماع لأقوالهما حول الاتهامات الموجهة لهما على مدار 12 ساعة، فيما تبين من واقع التحقيقات ارتكاب الجدة للجريمة دون علم ابنتها المتهمة الثانية والدة الرضيع والتي جرى إخلاء سبيلها بضمان محل إقامتها.
كان اللواء عبدالله محمود فليفل، مدير أمن كفر الشيخ، قد تلقى إخطارًا من العميد عمر البحيري، مأمور مركز شرطة مطوبس، يفيد بتلقي مركز الشرطة بلاغًا من المدعوة “سعيدة. أ. ا”، 49 عامًا، ربة منزل، وابنتها “أسماء. ل. م”، 27 عامًا، وتقيمان بقرية السعادة التابعة لمركز مطوبس، بشأن اختفاء حفيد الأولى ونجل الثانية “مالك. ع. م. ع”، البالغ من العمر 7 أيام.
أتهمت صاحبة البلاغ وإبنتها طليق الثانية، المدعو علي م ع، 29 عامًا، عامل، ويقيم بقرية السعادة التابعة لمركز مطوبس، بخطف الرضيع، لسابق حدوث خلافات بينهما، ورغبته في رعايته والإقامة معه..
وبالعرض على اللواء محمد الحسيني، مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن كفر الشيخ، وجه بفحص البلاغ والوقوف على حقيقته، وذلك تحت إشراف العميد محمد الأعصر، رئيس مباحث المديرية، والعقيد علي ندا، رئيس فرع البحث الجنائي بغرب كفر الشيخ.
نجحت جهود الرائد أحمد يسري، رئيس مباحث مركز شرطة مطوبس، ومعاونيه، في كشف حقيقة البلاغ، من خلال فحص الواقعة، حيث تبين أن اتهام الجدة وابنتها لطليق ابنتها جاء كيديًا وعلى عكس الحقيقة.
وكشفت التحريات الأولية، وفق فحص رجال المباحث، عن تخلص الجدة من حفيدها خنقًا، ودفنه في أرض زراعية مملوكة لزوجها دون علم ابنتها، ثم اتهام والده بخطفه من خلال محضر رسمي بمركز شرطة مطوبس، بسبب الخلافات السابقة بين ابنتها وطليقها.
ألقي القبض على الجدة، المتهمه ،وأقتيدت إلى مركز شرطة مطوبس، وبمواجهتها بما أسفرت عنه التحريات والتحقيقات الأولية، أقرت بصحتها.
وحُرر المحضر اللازم بالواقعة، وبإخطار النيابة العامة لتتولى التحقيقات أصدرت قراراتها السابقة.














