مع اقتراب حركة مطار القاهرة الدولي من حاجز 8 ملايين راكب خلال صيف 2026، تبرز جهود شرطة ميناء القاهرة الجوي، بقيادة اللواء عبد الناصر موافي، كأحد العناصر الأساسية في الحفاظ على انسيابية التشغيل وحماية المسافرين والمنشآت خلال واحد من أكثر مواسم السفر كثافة.
وتعمل شرطة ميناء القاهرة الجوي عبر منظومة متكاملة لا تقتصر على تأمين صالات السفر والوصول، وإنما تمتد إلى مكافحة التهريب، وضبط المطلوبين، ومراقبة محيط المطار، والتعامل مع البلاغات وحالات الطوارئ.
وعلى سبيل المثال وليس الحصر خلال يوليو 2026، كشفت عمليات الاشتباه والفحص عن ضبط مسجل خطر بحوزته 50 جرامًا من مخدر الآيس، قبل أن يتبين أن السيارة التي كان يقودها مبلغ بسرقتها. وتعكس الواقعة أهمية تبادل البيانات والربط المعلوماتي في كشف المطلوبين ومنع استغلال حركة السفر في الهروب من العدالة.
وفي ملف حماية ممتلكات الركاب، نجحت مباحث المطار في استعادة حقيبة خاصة بأستاذ جامعي عقب وصوله من المملكة العربية السعودية، بعدما جرى تفريغ كاميرات المراقبة وتحديد السيارة المستخدمة في الواقعة وضبط السائق واستعادة المحتويات، التي شملت حاسبًا محمولًا ومبالغ مالية بعملات أجنبية.
كما تشارك شرطة المطار في تدريبات واختبارات ميدانية لرفع جاهزية التعامل مع الأزمات. وشهد أغسطس 2026 تنفيذ تجربة تحاكي نشوب حريق داخل أتوبيس لنقل الركاب، بمشاركة الحماية المدنية والجمارك والحجر الصحي والإسعاف والجهات التشغيلية.
وتكشف هذه التحركات أن الأمن داخل المطار لا يقاس بعدد الضبطيات فقط، بل بمدى القدرة على منع المخاطر قبل وقوعها، وسرعة الاستجابة للحوادث، وضمان استمرار الرحلات في أجواء آمنة تدعم حركة السياحة والسفر.














