الإسماعيلية – مجدي الجندي
قررت جهات التحقيق بالاسماعيلية إخلاء سبيل رئيس جامعة سابق، على ذمة التحقيقات في القضية المتعلقة بواقعة التشهير بالدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وذلك بضمان مالي قدره 50 ألف جنيه، عقب تحقيقات استمرت نحو 10 ساعات.
وتضمنت التحقيقات الاستماع إلى أقوال رئيس الجامعة السابق ومناقشته فيما نُسب إليه في البلاغ، إلى جانب فحص ملابسات الواقعة وما ورد من وقائع وعبارات محل التحقيق، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية.
ويأتي قرار إخلاء السبيل بضمان مالي على ذمة التحقيقات، ولا يُعد حكمًا في موضوع القضية أو فصلًا في الاتهامات محل البلاغ، حيث تظل التحقيقات مستمرة للوقوف على حقيقة الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية، وفقًا لما تسفر عنه إجراءات التحقيق.
وتدور القضية حول بلاغ يتهم رئيس الجامعة السابق بالتشهير بالدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، مستخدماً احدي الموظفات عن طريق امدادها بالمعلومات
وهي الواقعة التي انتقلت إلى الجهات المختصة للتحقيق فيها، في إطار قانوني يضمن لكل طرف حقه في إبداء أقواله ودفاعه.
ويترقب أن تحدد نتائج التحقيقات والإجراءات القانونية المقبلة المسار الذي ستتخذه القضية، سواء باستكمال التحقيقات أو اتخاذ قرار آخر وفقًا لما تسفر عنه الأوراق والأدلة.
وأكدت مصادر أن قرار إخلاء السبيل لا يعني انتهاء القضية، وإنما جاء كإجراء قانوني على ذمة التحقيقات، التي استغرقت نحو عشر ساعات وشهدت مناقشة عدد من التفاصيل المتعلقة بالبلاغ والواقعة محل التحقيق.
وتبقى الكلمة النهائية للجهات القضائية المختصة، بعيدًا عن أي أحكام مسبقة، لحين اكتمال التحقيقات واتخاذ القرار القانوني بشأن القضية.
image0.jpeg














