بحثت د. مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، مع د. عبلة الألفي، نائبة وزير الصحة والسكان، سبل تطوير ودعم مراكز تنمية وصحة الأسرة المصرية، وتعظيم الاستفادة منها في تقديم حزمة متكاملة من الخدمات الصحية والاجتماعية والتوعوية للأسر، بما يسهم في تحسين جودة حياة المواطنين وتعزيز الاستثمار في الأسرة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع وزيرة التضامن الاجتماعي ونائبة وزير الصحة والسكان، بمقر وزارة التضامن الاجتماعي بالعاصمة الجديدة، بحضور المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي.
تناول اللقاء آليات تعزيز التكامل بين منظومتي التضامن الاجتماعي والصحة والسكان، بما يدعم قدرة مراكز تنمية وصحة الأسرة على الاستجابة لاحتياجات الأسر والمجتمعات المحلية، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة الفئات الأولى بالرعاية.
كما ناقش الجانبان سبل تفعيل التعاون في مجالات الرعاية والحماية الاجتماعية، والتوعية الصحية والأسرية، إلى جانب دعم الخدمات الموجهة للأم والطفل، بما يضمن وصول الخدمات إلى المستحقين بصورة أكثر كفاءة وتكاملًا.
أكد اللقاء أهمية استمرار التنسيق والعمل المشترك بين الوزارتين، ووضع آليات تنفيذية واضحة للتعاون، بما يحقق الاستفادة القصوى من مراكز تنمية وصحة الأسرة المصرية، ويعزز دورها في تقديم خدمات متكاملة تلبي احتياجات الأسر المصرية.
حضر اللقاء المهندسة إنجي اليماني، المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، وحنان مصطفى، رئيسة الإدارة المركزية للأسرة والمرأة، ود. مرفت فؤاد، رئيسة الإدارة المركزية لتنمية الأسرة بوزارة الصحة والسكان.














