كشفت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن برنامج «تكافل وكرامة» يدعم حاليًا نحو 4.7 مليون أسرة، فيما بلغ إجمالي عدد الأسر التي استفادت من البرنامج منذ إطلاقه قبل 11 عامًا نحو 8.2 مليون أسرة، موضحة أن النساء يمثلن نحو 75% من إجمالي المستفيدين.
جاء ذلك خلال لقاء وزيرة التضامن الاجتماعي مع السيدة مارينا إلفيرا كالديروني، وزيرة العمل والسياسات الاجتماعية بالجمهورية الإيطالية، والوفد المرافق لها، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، حيث تناول اللقاء منظومة الحماية الاجتماعية وآليات تعزيز التمكين الاقتصادي والشمول الاجتماعي.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن قانون الضمان الاجتماعي رقم 12 لسنة 2025 أعاد هيكلة منظومة الدعم النقدي «تكافل وكرامة»، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين من الأسر الأولى بالرعاية والأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن.
وأوضحت أن المنظومة الجديدة تنظر إلى الدعم باعتباره جزءًا من نهج متكامل للحماية الاجتماعية، لا يقتصر على تقديم المساعدات النقدية، وإنما يربط بين الدعم وفرص العمل والإنتاج والتمكين، بما يساهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للأسر المستفيدة.
كما أشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى تبني الوزارة «المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي»، التي تعمل بالشراكة مع 56 جهة من الوزارات ومؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
وتستهدف المنظومة تعزيز الشمول المالي وتوجيه الموارد نحو الفئات المستهدفة بكفاءة، مع توفير مسارات متكاملة للتمويل والتدريب وبناء القدرات والدعم الفني، بما يعزز فرص انتقال الأسر من الحماية الاجتماعية إلى التمكين الاقتصادي.
من جانبها، أكدت وزيرة العمل والسياسات الاجتماعية الإيطالية اهتمام بلادها بأنظمة الشمول الاجتماعي وتوفير فرص العمل للفئات والأسر التي تعاني من ظروف هشة، مشيرة إلى العمل على دمج هذه الفئات في برامج الشمول الاجتماعي والاستفادة من المنصات المخصصة لمساندتها.
وأكد الجانبان في ختام اللقاء أهمية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الحماية الاجتماعية والشمول والتمكين الاقتصادي، بما يخدم الفئات الأولى بالرعاية في البلدين.











