• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
بين دفتي كتاب "محو فلسطين، مدى المسموح في الكلام عن حرية فلسطين" 1 - جريدة المساء

بين دفتي كتاب “محو فلسطين، مدى المسموح في الكلام عن حرية فلسطين”

9 سبتمبر، 2026

توجيه التربية الاجتماعية بشمال الإسماعيلية يكرم الأخصائيين تقديرًا لدورهم في بناء شخصية الطلاب

12 سبتمبر، 2026
افتتاح أول مقر لخدمات «المهندسين» داخل مركز بالمحافظات.. من التل الكبير 3 - جريدة المساء

افتتاح أول مقر لخدمات «المهندسين» داخل مركز بالمحافظات.. من التل الكبير

12 سبتمبر، 2026
إعـــلان
قطر تستعين بالخبرات المصرية في تأهيل وتمكين ذوي الإعاقة 5 - جريدة المساء

قطر تستعين بالخبرات المصرية في تأهيل وتمكين ذوي الإعاقة

11 سبتمبر، 2026
"الرماح" يدعمون مستشفى بلبيس.. تطوير شامل للعيادات الخارجية لخدمة المرضى 7 - جريدة المساء

“الرماح” يدعمون مستشفى بلبيس.. تطوير شامل للعيادات الخارجية لخدمة المرضى

11 سبتمبر، 2026
جامعة قنا تشارك بـ40 من كوادرها الإدارية في برنامج مكافحة الفساد والحوكمة 9 - جريدة المساء

جامعة قنا تشارك بـ40 من كوادرها الإدارية في برنامج مكافحة الفساد والحوكمة

11 سبتمبر، 2026
إفتتاح مسجدين بقلين وسيدي سالم بالمشاركة المجتمعية من ابناء كفرالشيخ 11 - جريدة المساء

إفتتاح مسجدين بقلين وسيدي سالم بالمشاركة المجتمعية من ابناء كفرالشيخ

11 سبتمبر، 2026
داليا الحزاوي مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر

مع انطلاق الدراسة.. رسائل للطلاب والآباء والمعلمين من “أولياء أمور مصر”

11 سبتمبر، 2026
المهندسة هدى منصور تشارك في فعاليات منتدى المرأة في العلوم - مصر 2026 14 - جريدة المساء

المهندسة هدى منصور تشارك في فعاليات منتدى المرأة في العلوم – مصر 2026

11 سبتمبر، 2026
السبت, 12 سبتمبر, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفـي

رئيس التحرير

أحمد أيــوب

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية أدب و ثقافه

بين دفتي كتاب “محو فلسطين، مدى المسموح في الكلام عن حرية فلسطين”

بواسطة د.خالد محسن
9 سبتمبر، 2026
في أدب و ثقافه, صفحتهم
بين دفتي كتاب "محو فلسطين، مدى المسموح في الكلام عن حرية فلسطين" 16 - جريدة المساء
شاركإرسال

بقلم ✍️ د. هويدا مروان ( دكتوراة أصول التربية ـ كلية التربية جامعة عين شمس)

العنوان يبدو قاسيًا ومثيرًا في الوقت ذاته، هو عنوان الكتاب الذي يدخل ضمن سلسلة دراسات يهودية وإسرائيلية التي تصدرها دار البحر الأحمر للنشر، من تأليف ريبيكا روث جولد وترجمة الأكاديميتين المصريتين ناهد رحيل ونهلة رحيل، صدر الكتاب في العام 2023 في نسخته الأصلية باللغة الإنجليزية، ثم صدر في ترجمته العربية من خلال دار البحر الأحمر في العام2024، يقع الكتاب في 242 صفحة من القطع المتوسط ويشتمل على توطئة وأربعة فصول وفهرس للهوامش.

المؤلفة ريبيكا روث جولد؛ أكاديمية متخصصة في السياسة العالمية، والشعر المقارن بكلية الدراسات الشرقية والأفريقية، بجامعة لندن، لها أصول يهودية تحدثت عنها باستفاضة في الجزء الأخير من الكتاب ووضعت أمام القارىء تأملات حول قضية من هو اليهودي كما عرًفت نفسها بأنها” مجرد إنسانة اتهمت، في مرحلة مهمة من حياتها، بأنها معادية للسامية، وتحولت حياتها الشخصية والمهنية بسبب هذا الاتهام … هذا الاتهام وضعني تحت ضغط لتوضيح علاقتي  بالتقاليد اليهودية التي شكلتني فكريًا، وكذلك بالتاريخ اليهودي الذي يحتل هوامش تاريخ عائلتي وشكلت مصائر أسلاف لم أعرفهم أبدًا”.

قد يعجبك أيضاً

مصر وأبناؤها 18 - جريدة المساء

مصر وأبناؤها

10 سبتمبر، 2026
اقتصاد التخمة..!! 20 - جريدة المساء

اقتصاد التخمة..!!

10 سبتمبر، 2026

ويمثل تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست الذي يعتبر أن العداء للصهيونية هو عداء للسامية. هذا التعريف يعد  بيت القصيد والقوة المحركة لكل ما تعرضت له ريبيكا من تعسف وإقصاء في مجال عملها مثل غيرها من الكثيرين الذين عبروا عما تمارسه إسرائيل من جرائم وعنصرية ضد الشعب الفلسطيني. قُيدت الحرية الأكاديمية لكل هؤلاء الأكاديميين لدرجة عدم الفصل بين ما يقال داخل المدرجات وخارجها واعتبروا الأكاديمي ماهو إلا بوقًا لجامعته وهو ما رفضته ريبيكا وغيرها والذي عبرعنه إسحق دويتشر بقوله ” أنا يهودي بقوة تضامني غير المشروط مع المضطهدين والمبادين”.

ريبيكا شاهد عيان على ممارسات إسرائيل وما ترتكبه من انتهاك صارخ لحقوق الشعب صاحب الأرض وذلك من خلال عملها لفترة داخل الضفة الغربية فتحكي عما كان يحدث للفلسطينيين صبيحة كل يوم في نقاط التفتيش التى تدهس بحذائها حقوق الإنسان ولا تبالي فى تعمد وصل غايته في الإجرام؛ فها هي نقطة التفتيش 300 شاهدة على أبشع أنواع العنصرية التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، عبرت عنه بأبيات شعرية” يستقبل العمال الفجر، خلف قضبان نقطة التفتيش300، في انتظار بناء منازل المستوطنين، بالحجر الجيري المسروق”

المحو لا يعني الاختفاء، هذا ما أكدته ريبيكا وما تؤكده الأحداث وعلى رأسها طوفان الأقصى؛ فبرغم كل ما يتم من تقطيع لأواصل فلسطين على مرأى ومسمع من العالم وما يستخدم من تضمينات في الخطاب السياسي العالمي لإضفاء الشرعية على المشروع الاستيطاني الاستعماري الإسرائيلي؛ ستظل فلسطين حاضرة في كل مكان؛ حتى وإن تعرض الفلسطينيون للتشهير والتشويه والتلاعب المنهجي.

عرضت المؤلفة الطرق التي تجري بها عملية محو فلسطين وهي ثلاثة أولها إعادة التسمية سواء من خلال نقل الولايات المتحدة سفارتها إلى القدس وهو اعتراف صريح بسيادة إسرئيل وإطلاق مسمى عرب على الفلسطينيين ووصف المقاومة بالإرهاب. أما الطريق الثانية أطلقت عليها المؤلفة المحو بتجزئة الفضاء من خلال الجدار الذي بنته إسرائيل ليقسم المدن والمنازل الفلسطينية ويقطع الأسر والمجتمعات عن بعضها البعض, ثالث هذه الطرق تتمثل في ما يتم ضد الفلسطينين وغيرهم من المدافعين عن القضية الفلسطينية ” الذي يتجلى في الجانب المظلم لتعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست الذي لا يفرض الرقابة فقط على الخطاب المنتقد لإسرائيل فحسب، بل يتسبب أيضًا في النظر إلى وجهات النظر الفلسطينية على أنها معادية للسامية”

وترى المؤلفة أن فلسطين تمحى من الخطاب عندما تقيد وتحظر أشكال التأييد المختلفة للقضية الفلسطينية وتمنع باعتبارها غير شرعية. وتسرد في الكتاب العديد من صور التعسف والتضييق والإقصاء التي تعرض لها مجموعة من الأكاديميين عندما عبروا عن استنكارهم لما تقوم به إسرائيل من قمع ضد الشعب الفلسطيني كانت هى واحدة من بين هؤلاء.

في الفصل الثاني من الكتاب تتتبع المؤلفة تطور نقد معاداة السامية فيما يتعلق بفلسطين  وكيفية دمجه بشكل متزايد في السردية الصهيونية منذ إعلان بلفور 1917 والذي تحدث فيه نيابة عن الحكومة البريطانية أنها تفضل ” إنشاء وطن قومي للشعب اليهودي فى فلسطين وأنها ستبذل قصارى جهدها لتسهيل تحقيق هذا الهدف ” وكان البند الثاني – الذي تم تجاهله_من إعلان الوعد أنه” لا يجوز القيام بأي ممارسة من شأنها أن تمس الحقوق المدنية والدينية للمجتمعات غير اليهودية القائمة في فلسطين” هذا الوعد الذي وصفته المؤرخة البريطانية إليزابيث مونرو بأنه” أحد أعظم الأخطاء في تاريخينا الإمبراطوري” .

وفي ثالث فصول الكتاب تناقش المؤلفة الانتقادات المعادية للصهيونية والتي يتم الربط بينها وبين معاداة السامية ؛ فتطرح التحليل الذي وصفته بالرائد والمنسي لليون إبرام لتطوير نهج مادي لمعاداة السامية والذي ترى أنه أكثر ملائمة للحاضر السياسي.

وفي الفصل الرابع تدرس العلاقة بين حرية التعبير وحرية الفلسطينيين وتركز بشكل خاص على الجامعات في أمريكا الشمالية وبريطانيا خلال العقود الماضية ثم تختتم الكتاب بعودتها لسيرتها الذاتية وكيف قادها اتهامها بمعاداة السامية إلى مواجهة الماضي اليهودي المكبوت لعائلتها.

الحقيقة أن ما حدث فى السابع من أكتوبر غير العديد من القناعات تجاه القضية الفلسطنية وما حدث من مظاهرات واحتجاجات علي إجرام إسرائيل في غزة والذي ما زال قائمًا قد أعاد القضية بقوة إلى الساحة العالمية والإنسانية، وهو ما وصفته الدكتورة يمنى الخولي بأنه ” التحول الأخلاقي للقضية الفلسطينية” وهو عنوان مقالها الرائع والذي تؤكد فيه أن طوفان الأقصى” أحيا القضية في فضاء الأخلاق قبل فضاء السياسة، تمخض هذا عن تحول عالمي في موازين الشرعية والمعيارية والسردية والمعنى. نشأ ما سمى الوجدان الدولي الجديد حيث تحولت فلسطين من مسألة صراع إقليمي إلى قضية عدالة كونية”.

وفي الختام هو كتاب؛ بل شهادة تستحق الاطلاع عليها، جاءت ترجمته دقيقة ومحكمة وهذا حال الترجمة عندما يتولاها متخصصون في الموضوع المترجم؛ فالدكتورة ناهد رحيل مدرس الأدب العبري الحديث والمقارن بكلية الألسن جامعة عين شمس باحثة في مجالات دراسات الاستشراق والترجمة والنظرية الأدبية، والدكتورة نهلة رحيل أكاديمية وناقدة مدرس الأدب الحديث بكلية الألسن جامعة عين شمس لها دراسات حول الصهيونية والأدب الفلسطيني.

هاشتاج: بين دفتيعن حرية فلسطينكتابمحو فلسطينمدى المسموح في الكلام

إقرأ أيضاً

مصر وأبناؤها 22 - جريدة المساء
صفحتهم

مصر وأبناؤها

10 سبتمبر، 2026
اقتصاد التخمة..!! 24 - جريدة المساء
صفحتهم

اقتصاد التخمة..!!

10 سبتمبر، 2026
التعليم أولا..الإنسان الذي يبني الوطن 26 - جريدة المساء
تعليم

التعليم أولا..الإنسان الذي يبني الوطن

10 سبتمبر، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • توجيه التربية الاجتماعية بشمال الإسماعيلية يكرم الأخصائيين تقديرًا لدورهم في بناء شخصية الطلاب
  • افتتاح أول مقر لخدمات «المهندسين» داخل مركز بالمحافظات.. من التل الكبير
  • قطر تستعين بالخبرات المصرية في تأهيل وتمكين ذوي الإعاقة
  • “الرماح” يدعمون مستشفى بلبيس.. تطوير شامل للعيادات الخارجية لخدمة المرضى

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.