• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
متى فقد العالم ألوانه؟ 1 - جريدة المساء

متى فقد العالم ألوانه؟

16 سبتمبر، 2026
الصين ومصر.. 70 عامًا من الصداقة وشراكة تصنع المستقبل 3 - جريدة المساء

الصين ومصر.. 70 عامًا من الصداقة وشراكة تصنع المستقبل

18 سبتمبر، 2026
عين شمس تحصد المركز السابع بـ 35 ميدالية في «القاهرة 2026» 5 - جريدة المساء

عين شمس تحصد المركز السابع بـ 35 ميدالية في «القاهرة 2026»

18 سبتمبر، 2026
إعـــلان
مركز شباب مدينة قنا يحتفل بالمولد النبوي ويكرم أبطال فريق كرة السلة 7 - جريدة المساء

مركز شباب مدينة قنا يحتفل بالمولد النبوي ويكرم أبطال فريق كرة السلة

18 سبتمبر، 2026
آدم محمود.. ابن قنا يواصل حلمه على بساط المصارعة الرومانية في بطولة الجمهورية 9 - جريدة المساء

آدم محمود.. ابن قنا يواصل حلمه على بساط المصارعة الرومانية في بطولة الجمهورية

18 سبتمبر، 2026
26 سبتمبر .. أحمد سعد يحيي حفلاً ضخمًا في بيروت 11 - جريدة المساء

26 سبتمبر .. أحمد سعد يحيي حفلاً ضخمًا في بيروت

18 سبتمبر، 2026
ياسمينا العبد متدربة في مكتب محاماة في الحلقة الأولى من "خمسين خمسين" 13 - جريدة المساء

ياسمينا العبد متدربة في مكتب محاماة في الحلقة الأولى من “خمسين خمسين”

18 سبتمبر، 2026
انطلاق فيلم المغامرات والرسوم المتحركة TAD AND THE MAGIC LAMP 15 - جريدة المساء

انطلاق فيلم المغامرات والرسوم المتحركة TAD AND THE MAGIC LAMP

18 سبتمبر، 2026
معتز هشام: دوري في "خمسين خمسين" يعبر عني وعن جيلي 17 - جريدة المساء

معتز هشام: دوري في “خمسين خمسين” يعبر عني وعن جيلي

18 سبتمبر، 2026
الجمعة, 18 سبتمبر, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفـي

رئيس التحرير

أحمد أيــوب

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية صفحتهم

متى فقد العالم ألوانه؟

بواسطة د.خالد محسن
16 سبتمبر، 2026
في صفحتهم
متى فقد العالم ألوانه؟ 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

بقلم: د.لمياء محسن (دكتوراه الإذاعة والتلفزيون ـ كلية الإعلام ـ جامعة القاهرة)

أعتقد أن العالم كان، في وقت ما، أكثر بهجة وألوانًا.

كان لكل شيء مذاقه الخاص، ولكل مكان ملامحه، ولكل إنسان طريقته في أن يرى الحياة.

قد يعجبك أيضاً

من نيودلهي.. هل يكتب "بريكس" قواعد جديدة للاقتصاد العالمي؟ 21 - جريدة المساء

من نيودلهي.. هل يكتب “بريكس” قواعد جديدة للاقتصاد العالمي؟

17 سبتمبر، 2026
عندما يتحول الفيلم إلى سلاح.. "نازا" يهز إسرائيل من الداخل 23 - جريدة المساء

عندما يتحول الفيلم إلى سلاح.. “نازا” يهز إسرائيل من الداخل

17 سبتمبر، 2026

لم تكن الأشياء تستعجل الوصول إلى صورتها النهائية.

كان هناك وقت لصناعة التفاصيل، ووقت للنظر إليها، ووقت لأن تصبح جزءًا من الذاكرة.

الألوان لم تكن تعيش في اللوحات وحدها. كانت في البيوت، وفي الملابس، وفي الأثاث، وفي الشوارع، وفي واجهات المباني، وفي السيارات، وفي الأشياء الصغيرة التي كانت تحيط بالإنسان كل يوم.

مصباح له شكل خاص.

ساعة لها حضور.

قطعة أثاث تظهر فيها يد صانعها.

نافذة لا تشبه النافذة التي بجوارها.

وثوب لا يبدو مجرد قطعة قماش، وإنما اختيارًا يقول شيئا عن صاحبه.

كان العالم يسمح للأشياء بأن تكون استثنائية.

ولم يكن التميز يعني أن يكون كل شيء غريبًا أو صارخًا، بل أن تظل هناك مساحة للفروق الصغيرة، وأن تترك الصنعة أثرها، وأن يمنح الإنسان ما يستخدمه شيئا من ذوقه وروحه.

وربما لهذا كانت الحواس أكثر يقظة…

العين لم تكن تمر على اللون فقط، بل تميزه.

والأذن لم تكن تستقبل الصوت فقط، بل تصغي إليه.

واليد كانت تعرف الخامة، وملمس الخشب، وبرودة المعدن، وأثر الصنعة.

وكانت الموسيقى قادرة على أن تفعل أكثر من ملء المكان. كانت تترك للعقل مساحة كي يفكر، وللروح مساحة كي تشعر، وللذاكرة فرصة كي تستيقظ.

كان الإنسان لا يستهلك العالم فقط، كان يتذوقه.

ثم تبدل إيقاع الحياة.

صار كل شيء أسرع، وأكثر قابلية للتكرار، وأكثر خضوعًا لمنطق الوظيفة والكفاءة. أصبح الشيء مطالبًا بأن يؤدي غرضه، وأن يصل بسرعة، وأن يكون متاحًا، وأن يجذب الانتباه.

ومع السرعة، بدأت التفاصيل تبدو أقل ضرورة.

ومع التكرار، أصبح التفرد أقل حضورًا.

ومع ازدحام الأصوات والصور، أصبح الهدوء نفسه شيئا نادرًا.

لكن المشكلة لم تكن في أن العالم أصبح بلا ألوان.

العالم لم يفقد ألوانه، نحن فقدنا شيئًا من قدرتنا على استقبالها.

وحين تتغير هذه القدرة، لا يحتاج العالم إلى أن يصبح قبيحًا حتى نفقد علاقتنا بالجمال.

يكفي أن نعتاد.

نعتاد التشابه، فلا نبحث عن التفرد.

نعتاد الضجيج، فلا نشتاق إلى الموسيقى.

نعتاد الأشياء المصنوعة بلا روح، فلا نسأل أين ذهبت يد الإنسان منها.

ثم يصبح ما كان يمكن أن يزعجنا جزءًا عاديًا من المشهد.

وهنا تكمن الخسارة الحقيقية.

ليس في اختفاء الجمال، وإنما في فقدان القدرة على تمييزه وتذوقه.

ولعل هذا يفسر عودتنا كثيرًا إلى جمال مضى.

نعيد سماع الأغاني القديمة، ونستعيد الأزياء، ونبحث عن تصميمات البيوت والأثاث التي تحمل ملامح زمن آخر.

لكن لماذا نعود إلى ما صنعه السابقون كلما أردنا أن نتذوق شيئا جميلًا؟

لماذا لا نصنع نحن جمالًا جديدًا يشبه زماننا؟

ربما لأن المشكلة لم تعد في ندرة الأدوات. بل في فقدان الروح التي كانت قادرة يومًا على ابتكاره.

فالإنسان الذي لا يملك وقتا للنظر، ولا مساحة للإصغاء، ولا قدرة على التأمل، يصعب عليه أن يصنع شيئا يحمل معنى يتجاوز وظيفته.

ومن هنا يصبح السؤال أكبر من الألوان.

السؤال عن الإنسان نفسه.

عن تلك المساحة داخله التي كانت تستجيب للعالم.

فمتى فقد العالم ألوانه؟

ربما لم يفقدها عندما تغيرت الأشياء.

ولم يفقدها عندما أصبحت الحياة أسرع.

ولم يفقدها لأن التكنولوجيا أخذت مكانا أكبر في حياتنا.

ربما فقد العالم ألوانه عندما فقد الإنسان روحه.

هاشتاج: ألوانه؟العالمد.لمياءمتى فقدمحسن

إقرأ أيضاً

من نيودلهي.. هل يكتب "بريكس" قواعد جديدة للاقتصاد العالمي؟ 25 - جريدة المساء
إقتصاد

من نيودلهي.. هل يكتب “بريكس” قواعد جديدة للاقتصاد العالمي؟

17 سبتمبر، 2026
عندما يتحول الفيلم إلى سلاح.. "نازا" يهز إسرائيل من الداخل 27 - جريدة المساء
صفحتهم

عندما يتحول الفيلم إلى سلاح.. “نازا” يهز إسرائيل من الداخل

17 سبتمبر، 2026
المقومات الدراسية لخريجي علوم الرياضة في عصر الذكاء الاصطناعي 29 - جريدة المساء
تعليم

المقومات الدراسية لخريجي علوم الرياضة في عصر الذكاء الاصطناعي

16 سبتمبر، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • الصين ومصر.. 70 عامًا من الصداقة وشراكة تصنع المستقبل
  • عين شمس تحصد المركز السابع بـ 35 ميدالية في «القاهرة 2026»
  • مركز شباب مدينة قنا يحتفل بالمولد النبوي ويكرم أبطال فريق كرة السلة
  • آدم محمود.. ابن قنا يواصل حلمه على بساط المصارعة الرومانية في بطولة الجمهورية

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.