• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
الذكاء الاصطناعي وتأثيره على قيم وأفكار النشء والشباب 1 - جريدة المساء

الذكاء الاصطناعي وتأثيره على قيم وأفكار النشء والشباب

19 سبتمبر، 2026
«ضي القلوب» ترفع اسم الغربية وتحصد المركز الأول مناصفة في جائزة محمود رضا الاستعراضية بالدورة العاشرة لملتقى «أولادنا» بمشاركة 54 دولة 3 - جريدة المساء

«ضي القلوب» ترفع اسم الغربية وتحصد المركز الأول مناصفة في جائزة محمود رضا الاستعراضية بالدورة العاشرة لملتقى «أولادنا» بمشاركة 54 دولة

26 سبتمبر، 2026
محافظ الغربية يحوّل مطالب أصحاب المصانع إلى خدمات مباشرة للعاملين 5 - جريدة المساء

محافظ الغربية يحوّل مطالب أصحاب المصانع إلى خدمات مباشرة للعاملين

26 سبتمبر، 2026
إعـــلان
إنجاز طلابي جديد لجامعة طنطا.. تأهل 3 فرق إلى مرحلة التدريب وتطوير النموذج الأولي بمسابقة إدارة المخلفات الجامعية 7 - جريدة المساء

إنجاز طلابي جديد لجامعة طنطا.. تأهل 3 فرق إلى مرحلة التدريب وتطوير النموذج الأولي بمسابقة إدارة المخلفات الجامعية

26 سبتمبر، 2026
وزير الصناعة يتفقد مصنعين للصناعات النسيجية والتريكو والصباغة والطباعة والتجهيز بالمنطقة الصناعية الرابعة 9 - جريدة المساء

وزير الصناعة يتفقد مصنعين للصناعات النسيجية والتريكو والصباغة والطباعة والتجهيز بالمنطقة الصناعية الرابعة

26 سبتمبر، 2026
وزير الصناعة يزور مستشفى بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي 11 - جريدة المساء

وزير الصناعة يزور مستشفى بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي

26 سبتمبر، 2026
"قيمة العلم والعلماء".. في ندوة بآداب قناة السويس 13 - جريدة المساء

“قيمة العلم والعلماء”.. في ندوة بآداب قناة السويس

26 سبتمبر، 2026
محافظ الغربية يتابع أعمال الحملة القومية الثانية للتحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع 15 - جريدة المساء

محافظ الغربية يتابع أعمال الحملة القومية الثانية للتحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع

26 سبتمبر، 2026
إنجاز بحثي دولي جديد لجامعة طنطا.. إدراج مجلة «البحوث الهندسية» ضمن قاعدة بيانات «Scopus» العالمية 17 - جريدة المساء

إنجاز بحثي دولي جديد لجامعة طنطا.. إدراج مجلة «البحوث الهندسية» ضمن قاعدة بيانات «Scopus» العالمية

26 سبتمبر، 2026
الأحد, 27 سبتمبر, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفـي

رئيس التحرير

أحمد أيــوب

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية صفحتهم

الذكاء الاصطناعي وتأثيره على قيم وأفكار النشء والشباب

بواسطة د.خالد محسن
19 سبتمبر، 2026
في صفحتهم
الذكاء الاصطناعي وتأثيره على قيم وأفكار النشء والشباب 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

بقلم : د.شيماء محسن عبدالحي (خبير إدارة الموارد البشرية والتنمية المستدامة)

»» بين صناعة المستقبل وحماية الوعي.. كيف نحول الثورة الرقمية إلى قوة لبناء الإنسان؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة نسمع عنها في المؤتمرات أو نراها في تطبيقات الهواتف، بل أصبح واقعًا يتسلل إلى تفاصيل الحياة اليومية، ويؤثر في طريقة التعلم والعمل والتواصل والحصول على المعلومات، بل ويمتد تأثيره إلى الطريقة التي يفكر بها الإنسان ويكوّن بها آراءه ويختار اهتماماته.

قد يعجبك أيضاً

حين يصبح الذكاء الاصطناعي صديق المراهق 21 - جريدة المساء

حين يصبح الذكاء الاصطناعي صديق المراهق

26 سبتمبر، 2026
من المعرفة إلى الأثر: حين يكون التدريب ليس مجرد شهادة 23 - جريدة المساء

من المعرفة إلى الأثر: حين يكون التدريب ليس مجرد شهادة

26 سبتمبر، 2026

وتزداد أهمية هذه القضية عندما نتحدث عن النشء والشباب؛ لأن هذه المرحلة العمرية هي مرحلة بناء الشخصية، وتكوين منظومة القيم، واكتشاف الذات، وتشكيل الرؤية تجاه المجتمع والمستقبل.

ومن هنا فإن السؤال لم يعد: هل سيستخدم أبناؤنا الذكاء الاصطناعي؟

فهم يستخدمونه بالفعل.

وإنما السؤال الأكثر أهمية هو:

كيف نضمن أن يستخدم أبناؤنا الذكاء الاصطناعي دون أن يسمحوا له بأن يفكر بدلًا منهم؟

فالذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة هائلة للتعلم والإبداع والابتكار، لكنه في الوقت نفسه يفرض تحديات جديدة على الأسرة والمدرسة والجامعة والإعلام ومؤسسات الدولة، لأن القضية لم تعد قضية تقنية فقط، وإنما أصبحت قضية وعي وقيم وهوية وقدرة على التفكير النقدي.

الذكاء الاصطناعي.. ثورة في المعرفة وليست مجرد أداة

ما يميز الذكاء الاصطناعي عن كثير من التقنيات السابقة أنه لا يكتفي بعرض المعلومات، وإنما يستطيع إنتاج النصوص والصور والأفكار والمقترحات وتحليل البيانات والتفاعل مع المستخدم بصورة تبدو أحيانًا شديدة القرب من الحوار البشري.

وهذا الأمر يفتح أمام الشباب أبوابًا واسعة للغاية.

فالطالب يستطيع أن يستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي لفهم موضوع صعب، أو التدريب على لغة جديدة، أو توليد أفكار لمشروع، أو تحليل بيانات، أو اكتشاف مجالات معرفية جديدة.

والشاب يستطيع أن يستفيد منه في ريادة الأعمال، والتسويق، والبرمجة، والتصميم، والبحث العلمي، وإدارة المشروعات.

وهنا تظهر الفرصة الكبرى:

أن ننتقل بأبنائنا من مجرد مستهلكين للتكنولوجيا إلى صانعين للمعرفة والقيمة.

لكن الاستفادة الحقيقية لا تتحقق بمجرد امتلاك الأداة، وإنما بامتلاك العقل القادر على توظيف الأداة بصورة صحيحة.

الخطر الحقيقي ليس في الذكاء الاصطناعي.. بل في غياب الوعي..

من الخطأ أن نتعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره عدوًا يجب أن نخاف منه، كما أنه من الخطأ أيضًا التعامل معه باعتباره حلًا سحريًا لكل المشكلات.

التكنولوجيا في النهاية أداة، وقيمة الأداة تتحدد بالطريقة التي يستخدمها بها الإنسان.

فالذكاء الاصطناعي يستطيع أن يساعد شابًا على بناء مشروع، لكنه يستطيع أيضًا أن يجعله أكثر اعتمادًا على الإجابات الجاهزة إذا فقد قدرته على البحث والتفكير.

ويمكن أن يساعد الطالب على فهم الدرس، لكنه قد يتحول إلى وسيلة للغش إذا غاب الضمير والمسؤولية.

ويمكن أن يفتح أمام الإنسان ملايين الصفحات والمصادر، لكنه لا يستطيع وحده أن يمنح الإنسان الحكمة في اختيار ما هو صحيح وما هو خاطئ، وما هو نافع وما هو ضار.

وهنا تحديدًا تظهر أهمية التربية.

أولًا: تأثير الذكاء الاصطناعي على طريقة تفكير النشء

أحد أهم التحولات التي قد تفرضها أدوات الذكاء الاصطناعي هو الانتقال من البحث عن المعلومة إلى طلب الإجابة الجاهزة.

وهذا التحول يحمل جانبًا إيجابيًا؛ لأنه يوفر الوقت ويساعد على الوصول إلى المعرفة بسرعة، لكنه يحمل في المقابل تحديًا مهمًا:

هل ما زال الطفل أو الشاب يسأل: لماذا؟ وكيف؟ وهل هذا صحيح؟

أم أصبح يكتفي بأن تسأله الأداة وتجيبه؟

التربية الحديثة يجب ألا تجعل أبناءنا مجرد مستخدمين للأجوبة، وإنما يجب أن تعلمهم صناعة الأسئلة.

فالإنسان الذي يستطيع أن يسأل سؤالًا جيدًا، ويفحص الإجابة، ويقارن المصادر، ويكتشف التناقض، ويميز الحقيقة من التضليل، سيكون أكثر قدرة على التعامل مع المستقبل.

ثانيًا: الذكاء الاصطناعي والقيم الأخلاقية

التكنولوجيا لا تعمل في فراغ.

وإذا لم يكن لدى الشاب أساس أخلاقي واضح، فإن امتلاك أدوات قوية قد لا يؤدي بالضرورة إلى نتائج إيجابية.

ولهذا فإن الحديث عن الذكاء الاصطناعي يجب أن يترافق مع الحديث عن:

الأمانة.

المسؤولية.

احترام الخصوصية.

حقوق الملكية الفكرية.

احترام الآخرين.

عدم نشر الشائعات.

عدم انتحال شخصية الآخرين.

عدم استخدام التكنولوجيا للإساءة أو الابتزاز أو التنمر.

التحقق من المعلومات قبل نشرها.

احترام القانون والقواعد المنظمة لاستخدام التكنولوجيا.

فالهدف ليس أن نربي جيلًا يعرف كيف يستخدم الذكاء الاصطناعي فقط، وإنما أن نربي جيلًا يعرف متى يستخدمه، ولماذا يستخدمه، وما الحدود الأخلاقية لاستخدامه.

ثالثًا: الذكاء الاصطناعي وتشكيل الوعي

من أخطر القضايا التي يجب الانتباه إليها قدرة البيئة الرقمية على التأثير في اهتمامات الشباب.

فالإنسان عندما يقضي وقتًا طويلًا في البيئة الرقمية، فإنه يتعرض بصورة مستمرة لمحتوى متنوع، وبعضه قد يكون تعليميًا ومفيدًا، وبعضه الآخر قد يكون مضللًا أو سطحيًا أو غير مناسب لعمره.

ومن هنا يصبح الوعي الرقمي ضرورة، وليس رفاهية.

يجب أن نعلم أبناءنا أن الصورة ليست دائمًا حقيقة، وأن الفيديو ليس بالضرورة دليلًا، وأن الصوت يمكن تقليده، والصورة يمكن تعديلها، والمعلومة يمكن اختلاقها، والنص يمكن إنتاجه آليًا.

وفي عصر الذكاء الاصطناعي، لم يعد السؤال:

“هل رأيت ذلك بعيني؟”كافيًا.

بل أصبح السؤال:

“ما مصدر هذه المعلومة؟ وهل يمكن التحقق منها؟ ومن المستفيد من نشرها؟ وهل توجد مصادر أخرى تؤكدها؟”

وهذا هو جوهر التفكير النقدي.

رابعًا: الأسرة أمام تحدٍ جديد

لم تعد الأسرة قادرة على حماية أبنائها من التكنولوجيا بمجرد منع الهاتف أو إغلاق التطبيقات.

لأن العالم الرقمي أصبح جزءًا من الحياة.

والحل الحقيقي ليس في المنع المطلق، وإنما في التوجيه وبناء المناعة الفكرية.

فالطفل الذي يمتلك وعيًا يستطيع أن يدخل العالم الرقمي دون أن يفقد هويته.

أما الطفل الذي لا يمتلك الوعي، فقد يكون وجوده في البيئة الرقمية مصدرًا مستمرًا للتأثر والتقليد والانسياق.

ولهذا يجب أن يتحول دور الأسرة من:

“ماذا تفعل على الإنترنت؟”

“كيف تفكر فيما تراه على الإنترنت؟”

وهذا فرق جوهري.

خامسًا: المدرسة والجامعة.. من الحفظ إلى صناعة العقل

في عصر الذكاء الاصطناعي، لن يكون الهدف الأساسي من التعليم أن يحفظ الطالب أكبر قدر ممكن من المعلومات، لأن الوصول إلى المعلومات أصبح أسهل من أي وقت مضى.

لكن القيمة الحقيقية ستصبح في قدرة الطالب على:

الفهم – التحليل – النقد – الإبداع – حل المشكلات – العمل الجماعي – اتخاذ القرار.

وهنا يجب أن تتطور العملية التعليمية نفسها.

فالطالب يجب أن يتعلم كيف يستخدم الذكاء الاصطناعي كـ مساعد للتعلم وليس كبديل عن عقله.

يمكن أن نسأل الطالب عن كيفية الوصول إلى الإجابة، وليس فقط عن الإجابة نفسها.

يمكن أن نطلب منه نقد إجابة مولدة بالذكاء الاصطناعي.

يمكن أن نطلب منه مقارنة أكثر من مصدر.

يمكن أن نجعله يستخدم التكنولوجيا لإنتاج مشروع حقيقي يخدم المجتمع.

وبذلك تتحول التكنولوجيا من وسيلة لتسهيل الحصول على الإجابات إلى وسيلة لتنمية التفكير والإبداع.

سادسًا: الذكاء الاصطناعي وفرص هائلة أمام الشباب

رغم كل التحديات، فإن الحديث عن الذكاء الاصطناعي يجب ألا يكون حديثًا قائمًا على الخوف.

فهناك فرص ضخمة أمام الشباب.

الشاب الذي يتعلم أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة صحيحة يمكنه أن يطور مهاراته، ويزيد إنتاجيته، ويؤسس مشروعًا، ويقدم خدمات جديدة، ويتعلم مهارات لم تكن متاحة له بسهولة من قبل.

وهذا يعني أننا أمام فرصة تاريخية لإعادة تعريف علاقة الشباب بالتكنولوجيا.

بدلًا من أن يكون الشاب مجرد مستخدم للتطبيقات، يمكن أن يصبح مبتكرا

وبدلًا من أن يكون مستهلكًا للمحتوى، يمكن أن يصبح:

صانعًا للمحتوى والمعرفة.

وبدلًا من أن ينتظر الوظيفة التقليدية، يمكن أن يصبح:

صاحب مشروع أو فكرة أو خدمة جديدة.

سابعًا: لا نريد جيلًا يخاف من التكنولوجيا.. ولا جيلًا يستسلم لها

التوازن هو كلمة السر.

لا نريد أن نربي أبناءنا على الخوف من الذكاء الاصطناعي، لأن الخوف من التكنولوجيا يعني الابتعاد عن المستقبل.

وفي الوقت نفسه، لا نريد أن نربيهم على الاستسلام لها، لأن الاعتماد الكامل على التكنولوجيا قد يضعف بعض المهارات الإنسانية إذا لم نحافظ عليها ونمارسها بوعي.

نريد جيلًا يقول:

أستخدم الذكاء الاصطناعي.. لكنني أفكر.

أستفيد من التكنولوجيا.. لكنني لا أفقد هويتي.

أتعلم من الأدوات الحديثة.. لكنني لا أتخلى عن عقلي.

أقبل التطور.. لكنني لا أتخلى عن القيم.

ثامنًا: المسؤولية مشتركة وليست مسؤولية الأسرة وحدها

حماية النشء والشباب في عصر الذكاء الاصطناعي ليست مهمة الأسرة وحدها.

إنها مسؤولية مشتركة بين:

الأسرة، والمدرسة، والجامعة، والإعلام، ومؤسسات الدولة، ومؤسسات المجتمع المدني، وشركات التكنولوجيا، والمجتمع كله.

نحتاج إلى نشر ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي.

ونحتاج إلى تدريب المعلمين وأولياء الأمور على فهم الأدوات الجديدة.

ونحتاج إلى تطوير المناهج التعليمية بما يتناسب مع عصر الذكاء الاصطناعي.

ونحتاج إلى تعزيز التربية الإعلامية والرقمية.

ونحتاج إلى تعليم أبنائنا أن الحرية الرقمية لا تعني غياب المسؤولية.

تاسعًا: الإنسان أولًا

وسط هذا التسارع التكنولوجي، يجب ألا ننسى الحقيقة الأهم:

التكنولوجيا وُجدت لخدمة الإنسان، وليس الإنسان لخدمة التكنولوجيا.

ومهما بلغت قدرات الذكاء الاصطناعي، فإن هناك أشياء لا يمكن اختزالها في خوارزمية:

القدرة على التضحية.

الإحساس بالآخر.

والاختيار الأخلاقي.

وهذه هي القيم التي يجب أن نحافظ عليها ونزرعها في أبنائنا.

رسالة إلى الأسرة

أيها الآباء والأمهات..

لا تخافوا من أن يتعلم أبناؤكم الذكاء الاصطناعي.

خافوا فقط من أن يتعلموه دون وعي.

لا تمنعوا أبناءكم من التكنولوجيا بصورة تجعلهم بعيدين عن عصرهم، ولكن لا تتركوهم أيضًا وحدهم أمام عالم رقمي شديد الاتساع.اقتربوا منهم وتحدثوا معهم.

اسألوهم عما يشاهدونه.

ناقشوهم في أفكارهم.

علموهم كيف يتحققون من المعلومات.

علموهم أن النجاح ليس في امتلاك أحدث تطبيق، وإنما في امتلاك العقل الذي يعرف كيف يستخدمه.

ورسالة إلى الشباب

أنتم أمام فرصة لم تتح لأجيال كثيرة قبلكم.

العالم يتغير بسرعة، والمهارات التي يحتاجها سوق العمل تتغير، والأدوات الجديدة تفتح أبوابًا واسعة أمام من يتعلم ويجرب ويبتكر.

لكن تذكروا دائمًا:

لا تجعلوا الذكاء الاصطناعي يفكر بدلًا منكم.

استخدموه ليزيد قدرتكم، لا ليصادرها.

اجعلوه مساعدًا لعقولكم، لا بديلًا عنها.

فالمستقبل لن يكون بالضرورة لمن يمتلك التكنولوجيا فقط، وإنما لمن يستطيع أن يوظف التكنولوجيا بعقل ووعي وأخلاق.

الخلاصة

إن الذكاء الاصطناعي يمثل ثورة تقنية حقيقية، لكن تأثيره الأعمق قد يكون في الإنسان نفسه؛ في طريقة تفكيره، وفي مصادر معرفته، وفي علاقته بالمعلومة، وفي قدرته على اتخاذ القرار.

ولهذا فإن المعركة الحقيقية ليست بين الإنسان والآلة.

المعركة الحقيقية هي من أجل عقل الإنسان.

علينا أن نمنح أبناءنا التكنولوجيا، لكن قبل التكنولوجيا يجب أن نمنحهم الوعي.

ونمنحهم المعرفة، لكن قبل المعرفة يجب أن نمنحهم القدرة على التمييز.

ونفتح أمامهم أبواب المستقبل، لكن يجب أن نزرع داخلهم مناعة تحميهم من التضليل والانقياد وفقدان الهوية.

فإذا نجحنا في ذلك، فلن يكون الذكاء الاصطناعي تهديدًا للنشء والشباب، بل يمكن أن يصبح واحدًا من أقوى أدوات بناء جيل جديد:

جيل يعرف التكنولوجيا، ولا تستعبده التكنولوجيا.

جيل يستخدم الذكاء الاصطناعي، ولا يتنازل عن ذكائه الإنساني.

هاشتاج: الاصطناعيالذكاءالنشءعلى قيم وأفكاروالشبابوتأثيره

إقرأ أيضاً

حين يصبح الذكاء الاصطناعي صديق المراهق 25 - جريدة المساء
صحافة وإعلام

حين يصبح الذكاء الاصطناعي صديق المراهق

26 سبتمبر، 2026
من المعرفة إلى الأثر: حين يكون التدريب ليس مجرد شهادة 27 - جريدة المساء
صفحتهم

من المعرفة إلى الأثر: حين يكون التدريب ليس مجرد شهادة

26 سبتمبر، 2026
"البحتري".. نجم متوج في سماء الشعر العباسي 29 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

“البحتري”.. نجم متوج في سماء الشعر العباسي

25 سبتمبر، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • «ضي القلوب» ترفع اسم الغربية وتحصد المركز الأول مناصفة في جائزة محمود رضا الاستعراضية بالدورة العاشرة لملتقى «أولادنا» بمشاركة 54 دولة
  • محافظ الغربية يحوّل مطالب أصحاب المصانع إلى خدمات مباشرة للعاملين
  • إنجاز طلابي جديد لجامعة طنطا.. تأهل 3 فرق إلى مرحلة التدريب وتطوير النموذج الأولي بمسابقة إدارة المخلفات الجامعية
  • وزير الصناعة يتفقد مصنعين للصناعات النسيجية والتريكو والصباغة والطباعة والتجهيز بالمنطقة الصناعية الرابعة

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.