أجرى صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي المرحلة الثانية من اختبارات المتقدمين للالتحاق بدبلوم خفض الطلب على المخدرات بجامعة القاهرة للعام الدراسي 2026/2027، بالتعاون مع قسم علم النفس بكلية الآداب بالجامعة، وذلك عقب اجتياز المتقدمين الاختبارات التحريرية.
شهد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، لجان الاختبارات الشفوية للمتقدمين، بهدف اختيار أفضل العناصر للالتحاق بالدبلوم، بحضور الدكتور أحمد الكتامى، مدير عام البرامج الوقائية، والدكتورة عزة عبد الكريم، أستاذ علم النفس بكلية الآداب جامعة القاهرة.
يأتي تنفيذ الدبلوم في إطار المكون التعليمي ضمن محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان، التي تم إطلاقها تحت رعاية رئيس الجمهورية، وبالتعاون بين صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي والوزارات والجهات المعنية.
كان الصندوق قد أعلن فتح باب التقديم لدبلوم خفض الطلب على المخدرات «دبلوم مهني عام» للعام الدراسي 2026/2027، لإعداد كوادر متخصصة ومؤهلة للعمل في مجالات الوقاية والعلاج من الإدمان، وذلك بالشراكة مع قسم علم النفس بكلية الآداب جامعة القاهرة، وللعام التاسع على التوالي.
شهدت الدفعات السابقة من الدبلوم الاستعانة بخريجيها للعمل بالصندوق، حيث تم الاستعانة بجميع خريجي الدفعة الأولى، إلى جانب اختيار أفضل العناصر من خريجي الدفعات التالية.
يضم البرنامج نخبة من الأساتذة والمتخصصين في مجالات علم النفس والطب النفسي وعلم الاجتماع، لتقديم منهج دراسي متخصص يتناول اضطرابات تعاطي المواد المخدرة والمؤثرة على الحالة النفسية من مختلف المنظورات العلمية، من خلال رؤية متكاملة تجمع بين المداخل العلمية المتنوعة.
كما يتضمن البرنامج تدريبًا عمليًا لمدة 300 ساعة على مدار العام الدراسي، بهدف إكساب الطلاب الخبرات التطبيقية اللازمة للعمل في مجالات خفض الطلب على المخدرات، وتعزيز دور البحث العلمي في مواجهة مشكلة الإدمان، والربط بين الدراسة النظرية والخبرة العملية في مجالات الوقاية والعلاج والتأهيل.
يستهدف الدبلوم إعداد خريجين مؤهلين للعمل والبحث العلمي في مجال خفض الطلب على المخدرات، وقادرين على تقديم خدمات مهنية تطبيقية تلبي احتياجات سوق العمل على المستويين الوطني والعربي.
تعتمد المناهج الدراسية للبرنامج على أحدث الاتجاهات العلمية في مجالات الوقاية والعلاج، ووفقًا للمعايير الدولية، بما يواكب التطورات المتسارعة في قضية المخدرات، إلى جانب التدريب العملي المباشر للطلاب مع حالات الإدمان، لإكسابهم الخبرات اللازمة في مجال تقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية.















