أكدت إنجي اليماني، مدير صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، أن تجربة مصنع الفيوم تمثل نموذجًا عمليًا لتوجه الصندوق نحو تمكين مستفيدي «تكافل وكرامة» اقتصاديًا، من خلال تحويل القدرات والمهارات إلى فرص عمل وإنتاج حقيقية.
قالت اليماني إن الصندوق يعمل على الاستفادة من الموارد والإمكانات الموجودة داخل المجتمعات المحلية، وتطوير المنتجات التي يتم إنتاجها بما يتناسب مع متطلبات الأسواق، مع الاهتمام بالجودة والتصميم والتغليف والتسويق، بما يزيد من القيمة الاقتصادية للمنتج.
أضافت أن الصندوق يساهم في تنظيم المعارض المتخصصة لمنتجات الأسر المنتجة، بهدف فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المحلية ومساعدة أصحاب المشروعات على تسويق منتجاتهم، سواء داخل السوق المحلية أو من خلال السعي للوصول إلى الأسواق الخارجية.
جاء ذلك خلال افتتاح ورشة عمل نظمتها وزارة التضامن الاجتماعي للصحفيين المعنيين بتغطية أنشطتها.

أوضحت أن العمل لا يتوقف عند إقامة المعارض، وإنما يمتد إلى تطوير العلامة التجارية للمنتجات، حيث تم إطلاق ثلاث علامات تجارية خاصة بمنتجات الصندوق، في إطار توجه يستهدف بناء هوية واضحة للمنتجات وزيادة قدرتها على المنافسة والوصول إلى المستهلك.
وأشارت إلى أن تطوير المنتج وتسويقه يمثلان حلقة أساسية في منظومة التمكين الاقتصادي، لأن امتلاك الأسرة لمهارة إنتاجية أو مشروع صغير يحتاج إلى سوق قادر على استيعاب المنتج وتحقيق عائد مناسب.
وأكدت اليماني أن تجربة مصنع الفيوم وغيرها من المشروعات تستهدف تحقيق نموذج قابل للتوسع، يقوم على دمج الفئات المستفيدة في العملية الإنتاجية، والاستفادة من خبراتها ومهاراتها، مع توفير الدعم الفني والتسويقي اللازم.
شددت على أن الصندوق يواصل العمل على تطوير المنتجات الريفية والبيئية بما يلائم احتياجات المستهلكين واتجاهات الأسواق، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الطابع المحلي للمنتجات والاستفادة من الموارد المتاحة في كل محافظة.














