استعرضت وزارة التضامن الاجتماعي تجربة برنامج «تكافل وكرامة» أمام الجانب البرازيلي، خلال جولة دراسية إلى جمهورية البرازيل الاتحادية، حيث تناولت التجربة المصرية في مجال الحماية الاجتماعية والدعم النقدي المشروط، وما حققه البرنامج من توسع في أعداد المستفيدين وحجم الإنفاق منذ إطلاقه.
وترأس رأفت شفيق، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية والتنمية البشرية والتمكين الاقتصادي، والمدير التنفيذي لبرنامج «تكافل وكرامة»، وفد مصر خلال الجولة التي نظمتها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا «الإسكوا»، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، بمشاركة وفود من مصر والأردن والمغرب وتونس، وضم الوفد المصري ممثلين عن وزارة العمل والهيئة القومية للتأمين الاجتماعي.
وأوضح شفيق أن عدد الأسر المستفيدة من برنامج «تكافل وكرامة» ارتفع من 1.7 مليون أسرة عام 2014 إلى 4.7 مليون أسرة حاليًا، فيما ارتفع حجم الإنفاق على البرنامج من 6.8 مليار جنيه إلى 54 مليار جنيه خلال العام المالي 2025-2026.
وأشار إلى أن إجمالي المنصرف على البرنامج منذ انطلاقه عام 2015 وحتى تاريخه بلغ نحو 232.9 مليار جنيه، بينما بلغ عدد الأسر التي استفادت من البرنامج منذ إطلاقه 8.3 مليون أسرة.
وأضاف أن البرنامج أسهم في خفض معدل الفقر القومي بنسبة 2.3%، بينما انخفضت نسبة الفقر بين المستفيدين بنسبة 9.6%.
واستعرض شفيق طبيعة البرنامج، موضحًا أن «تكافل وكرامة» يجمع تحت مظلته نوعين من الدعم؛ الأول دعم نقدي مشروط للأسر التي لديها أطفال ضمن برنامج «تكافل»، والثاني دعم نقدي غير مشروط لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والأيتام ضمن برنامج «كرامة».
وأوضح أن البرنامج المصري يرتبط بمنظومة من الخدمات الاجتماعية والتنموية، تشمل الإعفاء من المصروفات المدرسية، والاستفادة من الخدمات الصحية، خاصة خدمات التأمين الصحي الشامل، ودعم السلع والخبز، إلى جانب الأولوية في الحصول على خدمات عدد من المبادرات الرئاسية، من بينها مبادرة «حياة كريمة».
وأكد مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تعمل على تعزيز التكامل بين الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، بما يسهم في انتقال الأسر الأولى بالرعاية تدريجيًا من مرحلة تلقي الدعم إلى مرحلة العمل والإنتاج.














