وقالت النائبة مايسة عطوة عضوة البرلمان المصري أن مبادرة
فرحة مصر التى ترعاها السيدة انتصار السيسي قرينةالرئيس تؤكد أن “الدولة تسعى لدعم ومساعدةالشباب على الزواج والستر والحماية”.”من الفرحة للحماية.. تترجم أحلى معانى كيف تبني الدولة أمان الأسرة المصرية”
وقالت فبين فرحة عروس تستعد لدخول عش الزوجية، ودمعة أم مطلقة تبحث عن نفقة صغارها، تقف الدولة المصرية لتقول كلمتها: “الأسرة خط أحمر”. فمن خلال مبادرة “فرحة مصر” برعاية السيدة انتصار السيسي لدعم المقبلين على الزواج هى رسالة طمأنينةوحماية لشبابنا ، وتوجيهات الرئيس بسرعة الفصل في قضايا النفقة، تكتمل منظومة حماية الأسرة المصرية من البداية للنهاية.
وضربت مثلا في قرية من قرى الصعيد، كانت “دعاء” 24 عاماً، تخفي فستان زفافها خوفاً من عدم اكتمال جهازها. اليوم، وبعد قبولها في النسخة الثانية من مبادرة “فرحة مصر”، تستعد للزفاف ببيت مجهز بالكامل.
المبادرة التي أطلقتها وزارة التضامن الاجتماعي تحت رعاية قرينة الرئيس، تستهدف آلاف العرسان من الأسر الأولى بالرعاية، عبر تقديم الدعم العيني لتجهيز منزل الزوجية.مضيفة ان المردود المادي واضح: كسر حاجز التجهيز وتوفير 2-3 سنوات من الشقاء. أما المردود النفسي فأعمق، فهو يزرع الكرامة ويزيل قلق الأهل، ويقلل من ظاهرة تأخر سن الزواج بسبب التكاليف.
وتحدثت عن مبادرة مودة والتى تسعى لتجهيز القلوب قبل البيوت
أدركت المبادرة أن الجهاز وحده لا يبني بيتاً، فأدمجت برنامج “مودة” للتأهيل النفسي والاجتماعي للمقبلين على الزواج كشرط أساسي.
من “فرحة مصر” التي تجهز بيت البداية، إلى “سرعة النفقة” التي تحمي بيت النهاية، ترسم الدولة خريطة أمان متكاملة. هي لا توزع أجهزة فقط، ولا تصدر أحكاماً فقط، بل توزع طمأنينة.
أكدت أن الأسرة التي تبدأ مستورة ومؤهلة،هي أسرة قادرة على إنتاج جيل سوي. وهذا هو الاستثمار الحقيقي في استقرار مصر.














