قريبا تخرج علينا الة الدعاية الاسرائيلية من بريطانيا هذه المرة بفيلم جديد للدعاية لاسرائيل والاساءة الى العرب ومصر على وجه الخصوص وهو “مائير
لايتناول الفيلم كما تقول صحيفة الديلى ميل البريطانية سيرة حياة جولدا مائير باعتبارها اول سيدة ترأس الحكومة فى اسرائيل والوحيدة حتى الان سوف يتناول مرحلة محددة من حياتها وهى فترة حرب اكتوبر والقرارات التى اتخذتها خلال تلك الحرب تحت الضغوط التى واجهتها دولتها والاتهامات التى وجهت لها بغياب الاستعدادات الكافية لمواجهة الهجوم العربى ولايذكر الفيلم ان مصر وسوريا احسنتا الاستعداد والخداع قبل الحرب وبالطبع سوف يلتزم الفيلم بالدعاية لاسرائيل ولجولدا مائير التى يصفها معلق الجريدة “بالسياسية المحترمة “.
هذا الامرمتوقع لان كاتب السيناريو والمخرج يهودى اسرائيلى “جاى ناتيف” وهو صهيونى حتى النخاع اخرج عددا من الافلام الدعائية اليهودية ويشارك فى الفيلم عدد من الممثلين الذن شاركوا فى افلام دعائية لاسرائيل من قبل وبعضهم من اسرائيل من هؤلاء الفرنسية كاميل كوتان (43 سنة )فى دور مساعدة جولدا ويشارك عدد من الممثلين الاسرائيليين وقد اعد ناتيف الفيلم عن قصة لكاتب بريطانى يدعى نيكولاس مارتن لا تتوافر معلومات عنه ويتطرق الفيلم الى بعض التفاصيل الجانبية مثل الحاد جولدا مائير حث كانت تعتز بانتمائها اليهودى لكنها تتعامل معه كانتماء عرقى وتصرح بذلك مما يعرضها للهجوم ولم تكن تمارس ايا من شعائر اليهودية

اما شخصية جولدا مائير فتجسدها فى الفيلم الممثلة البريطانية ذات الاصول الروسية “هيلين ميرين “(76 سنة) التى جعلها الماكياج تشبه جولدا مائير تماما الى حد مذهل ولم تنس ميرين بالطبع الاشادة بجولدا مائير وتصفها بالمراة القوية الصلبة حتى يرضى عنها اليهود المسيطرون على صناعة السنيما ويسندوا اليها افلاما اخرى بعد ان بدا الاهتمام بها يتراجع مع تقدمها فى السن وأشاد بها مخرج الفيلم فقال انها ذابت تماما فى شخصية جولدا مائير .

يذكر انه تم تشخيص جولدا مائير فى عدد من الاعمال الدرامية كان ابرزها الاسترالية “جودى ديفيز” فى فيلم “امرأة تدعى جولدا” الذى تم انتاجه عام 1982 بعد عامين من وفاتها وجسدت شخصيتها الممثلة اليهودية الامريكية “لين كوهين”فى فيلم ميونيخ الذى يدورحول العملية الفلسطينيية الفدائية اثناء اولمبياد ميونيخ وفى مصر جسدت شخصيتها النجمة انعام سالوسة فى حلقات السقوط فى بئر سبع.

ولدت جولدا فى اوكرانيا عام 1898 وهاجرت فى طفولتها الى الولايات المتحدة ثم هاجرت الى فلسطين عام 1921 بعد زواجها وانخرطت فى العصابات الصهونية ثم فى المؤسسة العدوانية الاسرائيلية بعد نكبة فلسطين حتى وصلت الى وزارة الخارجية ثم رئيسة الوزراء عام 69 بعد الوفاة المفاجئة لسابقها ليفى اشكول . وبعد حرب اكتوبر استقالت عام 1974 قبل ان يقضى عليها سرطان الغدد الليمفاوية عام 1980.ويعذبها فى الدنيا قبل الاخرة .














