• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
عبده الزراع يكتب:شعر بسبوسة.. وسرعة الغضب!! 1 - جريدة المساء

عبده الزراع يكتب:شعر بسبوسة.. وسرعة الغضب!!

12 ديسمبر، 2021
 العثور على جثة فتاة متحلله داخل منزل مهجور والتحريات كشفت هويتها فى مركز قلين بكفرالشيخ 3 - جريدة المساء

 العثور على جثة فتاة متحلله داخل منزل مهجور والتحريات كشفت هويتها فى مركز قلين بكفرالشيخ

28 سبتمبر، 2026
كجوك: تعظيم دور «البنك الآسيوي» فى توفير تمويلات إنمائية تلبى احتياجات الدول الأعضاء 5 - جريدة المساء

كجوك: تعظيم دور «البنك الآسيوي» فى توفير تمويلات إنمائية تلبى احتياجات الدول الأعضاء

28 سبتمبر، 2026
إعـــلان
مركز الفنون والإبداع ورشة فنية وأعمال يدوية لأطفال "قادرون باختلاف" بشباب سيدي سالم 7 - جريدة المساء

مركز الفنون والإبداع ورشة فنية وأعمال يدوية لأطفال “قادرون باختلاف” بشباب سيدي سالم

28 سبتمبر، 2026
محافظ كفرالشيخ: تعظيم الاستفادة من المشروعات المنفذة ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمطوبس 9 - جريدة المساء

محافظ كفرالشيخ: تعظيم الاستفادة من المشروعات المنفذة ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمطوبس

28 سبتمبر، 2026
كجوك: توسيع الشراكات المصرية القطرية.. يعزز دور القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي 11 - جريدة المساء

كجوك: توسيع الشراكات المصرية القطرية.. يعزز دور القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي

28 سبتمبر، 2026
القومي للمرأة يوفر خدمة الكشف المبكر عن سرطان الثدي بمقره بمدينة نصر 13 - جريدة المساء

القومي للمرأة يوفر خدمة الكشف المبكر عن سرطان الثدي بمقره بمدينة نصر

28 سبتمبر، 2026
جامعة عين شمس تكرّم د.أسامة السيد ود.هويدا الجبالي 15 - جريدة المساء

جامعة عين شمس تكرّم د.أسامة السيد ود.هويدا الجبالي

28 سبتمبر، 2026
شباب كفر الشيخ تختتم «دوري المعلومات الثقافي للنشء» وأريمون يحصد المركز الأول 17 - جريدة المساء

شباب كفر الشيخ تختتم «دوري المعلومات الثقافي للنشء» وأريمون يحصد المركز الأول

28 سبتمبر، 2026
الإثنين, 28 سبتمبر, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفـي

رئيس التحرير

أحمد أيــوب

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية أدب و ثقافه

عبده الزراع يكتب:شعر بسبوسة.. وسرعة الغضب!!

بواسطة فريق العمل
12 ديسمبر، 2021
في أدب و ثقافه
عبده الزراع يكتب:شعر بسبوسة.. وسرعة الغضب!! 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

 

كتاب “شعر بسبوسة” يحتوي على قصتن للأطفال صدرعن المركز القومي لثقافة الطفل،برئاسة الكاتب محمد عبدالحافظ ناصف، للكاتبة أمل رفعت ورسوم: هشام السعيد، القصة الأولى تحمل عنوان الكتاب (شعر بسبوسة) وتدور أحداث هذه القصة حول الطفلة التي تفهم تصرف الجرو الذي يلعب معها بشكل خاطئ فتحزن منه وتغضب، لكن حين تفهم تصلح الخطأ وتعود المياه والصداقة مرة أخرى بينها وبين الجرو الصغير.

فقد لاحظت”توتة” غياب الجرو الصغير “توتو” فلم يأت ليلعب معها تحت شجرة الموز كما تعودت كل يوم، وبعد أن طال انتظارها خرجت تبحث عنه في الحديقة المجاورة لمنزلها، فوجدته يلعب هو وأمه الكلبة الكبيرة مع أصدقاءجدد، فنادت عليه فتوجه إليها بضع خطوات ثم نظر إليها بحزن، ثم عاد ليلعب مع أصدقائه الجدد.. حزنت “توتة” التى لم تفهم تصرف الجرو الصغير “توتو”، ذهبت لأمها وحكت لها ما حدث، فقالت لها أمها لكل شئ سبب فجميع الحيوانات تحب أصدقاءها.

قد يعجبك أيضاً

"محمد عفيفي مطر".. شاعر الجوع والقمر ..حين تتحول الفلسفة إلى شعر 21 - جريدة المساء

“محمد عفيفي مطر”.. شاعر الجوع والقمر ..حين تتحول الفلسفة إلى شعر

28 سبتمبر، 2026
مسافة آمنة من النوافذ 23 - جريدة المساء

مسافة آمنة من النوافذ

28 سبتمبر، 2026

لما وجدت الأم أن الصغيرة “توتة” لم تفهم تصرف الجرو الصغير “توتو” أرادت أن تهدأ من روعها وعرفتها أن لكل شئ سبب، وأن الحيوانات ترتبط بأصدقائها فهى تشعر وتحس بمن يحبها، وهى دعوة كي تبحث “توتة” عما ارتكبته في حق هذا الجرومن خطأ، ومن ثم جاء اعترافها بأنها عنفته وضربته على رأسه حينما كانت تلعب بعروستها معه، وإذا به يجذب شعر عروستها “بسبوسة” ويقطعه مما أغضب “توتة” كثيرا.. وقامت وأحضرت عروستها لتريها لأمها:

  • انظري! انظري يا أمي ماذا فعل توتو بشعر بسبوسة؛ جعلها صلعاء من غير شعر.
  • نظرت لها الأم بحنان قائلة: حبيبتي إنه صغير لا يعي، ولا يقصد، أن يضرك أو يؤذي بسبوسة، فقد أراد أن يلعب بطريقته الطفولية، وتعامل معك كما يلعب مع أقرانه الصغار من الجرار أو مع أمه، ألا تلتمسين له العذر، يجب أن تترفقي به فهو حيوان صغير ومازال ضعيفا، كما أنه لا يستطيع الكلام كي يشرح لك؛ بل يحتاج منك الحماية والحنان.

ومن ثم، فإن الدور الذي قامت به الأم دور إيجابي في توضيح سلوك الجرو الصغير “توتو” نحو “توتة” وابتعاده عنها، واعطائها الفرصة للتفكير في حل لمشكلتها، وهي دعوة للاعتماد على النفس في التفكير في حلول لما يقابلنا من مشكلات حياتية، لذا فكرت “توتة” في الحل.

ومن ثم بدأت “توتة” تبحث عن حل لمشكلتها، فسألت أمها قائلة: وكيف أسترد صداقته الآن يا أمي؟

اقترحت الأم عليها أن تتنازل عن قطعة الدجاج الخاصة بها وتذهب وتقدمها للجرو الصغير كنوع من التقرب إليه مرة أخرى.. وبالفعل حينما ذهبت إليه وملست عليه في حنان استجاب لها وجلس معها تحت شجرة الموز يتناول قطعة الدجاج، ويلعب معها في مرح وسعادة.. وصالحت الأم “توتة” في نهاية القصة بأن اشترت لها عروسة جديدة.

أرادت المؤلفة أن تقول: ألا نتسرع في الغضب، وأن نفكر قليلا قبل أن نتصرف ونحن في حالة غضب، ف”توتة” غضبت من تصرف “توتو” وقست عليه واعتدت عليه بالضرب، وهذا سلوك عدواني وعنيف، وكان رد فعل الجرو أن ابتعد عنها وخاف من قسوتها..

ولكن “توتة” اعترفت بالخطأ وسعت لتصحيحه، وهذه رسالة إيجابية ترسخ لمعنى الاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه، وهذا لا يقلل من قيمة الإنسان بقدر ما يرفع من شأنه.

كما يجب أن يكون لدينا رأفة ورحمة بالحيوان فهو يشعر ويحس ويفرح ويتألم مثل الإنسان، وكما يقول الحديث الشريف: “فقد دخلت إمرأة النار في هرة حبستها لا هى أطعمتها ولا هى تركتها تأكل من خشاش الأرض”.. فديننا الحنيف هو دين الرحمة والمودة..

جاءت لغة القصة بسيطة ودالة على الحدث وموظفة بعناية لخدمة المضمون، ومقتصدة ليس بها ترهل يضر بالقصة.

أما القصة الثانية (مدينة الملاهي) وهى قصة قصيرة جدا لا تتعدى صفحة ونصف صفحة من صفحات الكتاب، عبارة عن حلم حلمت به الطفلة ليلى أنها شاهدت افتتاح مدينة الملاهى العملاقة، وتساءلت من سيدخل الملاهى وجميع أهل القرية فقراء، ودخلت إلى الملاهى واستمتعت بالمهرج، وركبت الأرجوحة الدائرية المكونة من عدة عربات، وغيرها من الألعاب، وأثناء ذهابها لتناول الآيس كريم شعرت بيد تحنو عليها وصوت يناديها: ليلى ليلى استيقظى حبيبتي حان موعد المدرسة.

وحكت ليلى الحلم لأمها، وحكت الأم لزوجها والذى بدوره حكى لرجال القرية، ومن ثم فكر الجميع في اسعاد ليلى وأطفال القرية الفقيرة..

ومن ثم تفتقت أذهان أهل القرية عن فكرة التكافل وكيفية اسعاد ليلى وأطفال القرية، وتحقيق الحلم في وجود ملاهي يلعب فيها الأطفال وتكون مصدرا لسعادتهم، فتبرع النجار بالخشب وصنع أرجوحه دائرية مكونة من عدة عربات، وعدة أرجوحات مشدودة بالحبال، ووضعوا ما صنعه أهل القرية في أرض مهجورة بعدما نظفوها وزرعوا بها الحشائش والزهور الجميلة، وصنعت نساء القرية حلوى لذيذة، ودعا شيخ القرية الأطفال جميعا يوم الافتتاح… وتحقق حلم ليلى في أن يكون في قريتهم ملاهي جميلة.

فكرة القصة رائعة لأنها قائمة على فكرة التكافل والتي انتهت من حياتنا، وكان هذا التكافل موجودا في الريف المصري قديما وكان أهالي القرى يتكافلون في أفراحهم وأتراحهم، ولازالت موجودة بنسبة بسيطة في الريف المصري، ولكنها بدأت في الاختفاء خاصة في المدينة..

كما تقول القصة أيضا إن الحلم من الممكن أن يتحقق لو وجد الاهتمام اللائق به، وأن معظم الاختراعات والمشاريع الإنسانية الكبرى كانت محض خيال، ثم أسعدت البشرية بعد ذلك بعدما تحققت في صورة اختراعات حديثة أفادت البشرية ويسرت على الناس.

دخلت المؤلفة إلى القصة من أول سطر فيها دونما مقدمات ولا حشو غير مفيد، وهذه سمة جيدة من سمات كتابة القصة للأطفال، أن تركز على فكرة واحدة يصل بها الكاتب إلى النهاية.

 

هاشتاج: الكاتب محمد عبدالحافظ ناصف-المركز القومي لثقافة الطفل-شعر بسبوسة-عبده الزراع-

إقرأ أيضاً

"محمد عفيفي مطر".. شاعر الجوع والقمر ..حين تتحول الفلسفة إلى شعر 25 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

“محمد عفيفي مطر”.. شاعر الجوع والقمر ..حين تتحول الفلسفة إلى شعر

28 سبتمبر، 2026
مسافة آمنة من النوافذ 27 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

مسافة آمنة من النوافذ

28 سبتمبر، 2026
الحقيقة التي نريد أن نسمعها.. جديد "د.خالد أبودوح" 29 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

الحقيقة التي نريد أن نسمعها.. جديد “د.خالد أبودوح”

27 سبتمبر، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  •  العثور على جثة فتاة متحلله داخل منزل مهجور والتحريات كشفت هويتها فى مركز قلين بكفرالشيخ
  • كجوك: تعظيم دور «البنك الآسيوي» فى توفير تمويلات إنمائية تلبى احتياجات الدول الأعضاء
  • مركز الفنون والإبداع ورشة فنية وأعمال يدوية لأطفال “قادرون باختلاف” بشباب سيدي سالم
  • محافظ كفرالشيخ: تعظيم الاستفادة من المشروعات المنفذة ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمطوبس

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.