الأجداد في حياه الاحفاد
بقلم : سمر حسنى
علي الرغم من كون الجد والجده يعاملون احفادهم بتدليل مفرط في بعض الأحيان مما قد يؤثر بالسلب علي نظام الحياه التي يتبعها كلا الوالدين مع طفلهم الا إنه قد ثبت أن تربيه الاطفال في وجود كلا الجدين أو أحدهما يعد أحد اهم وسائل الحمايه النفسيه للطفل وخاصه في مراحل حياته الأولي
فهم المصدر الأساسي للحب والدعم يمنحون الرعايه والعاطفة دون مقابل ويدللون دون ملل ويوجهون دون تزمر
احفادهم بمثابه مصدر الفخر والاعتزاز وهم ثمره سعيهم وجهودهم في هذه الحياه
يتميزون بعطائهم الغير مشروط حبهم لاحفادهم أمر فطري يجدون دائما العاطفه المفقوده من قبل أبنائهم من خلال عناق صغير من قبل الحفيد
كما يؤكد خبراء التربيه أن قضاء وقت كبيير من قبل الاحفاد مع أحد الأجداد له أثر كبيرعلي الصحه النفسيه للطفل فهو كفيل بمنع اي اضطراب نفسي يمر به الصغير ويجعل الطفل يعيش حاله طبيبيعه ويتمتعون بحياه سويه
كما أن الدراسات في هذا المجال وعلم الاجتماع توصلت الي نفس النتائج السابق ذكرها من حيث أن هذا التواجد يتعدي كونه مصدر قوي للعاطفه والأمان للحفيد ليشكل مصدر للدعم النفسي وعامل يؤثر بالايجاب علي تكوين شخصيه الطفل واختياراته المستقبليه ومسار حياته ككل
وعلي صعيد آخر فقد وجدت الدراسات أن وجود الاحفاد يؤثر علي الصحه النفسيه والجسدية للأجداد ويقلل من فرص الاصابه بامراض الاكتئاب والشيخوخة حيث يشعرون بالسعادة بينهم .. لا مجرد كبار سن يحتاجون الرعايه فقط وهذا من أهم العوامل النفسيه التي قد تصيب كبار السن بالاكتئاب وأمراض الشيخوخه وفقدان الشغف بالحياه
لذا يجب علي الوالدين قدر المستطاع تخصيص وقت دوري لهذا اللقاء حتي يتمتع كلاهما بفوائد هذه العلاقه الرائعه














