تحت عنوان “قصة حياة الأديب نجيب محفوظ”، نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان احتفالية ثقافية للاحتفاء بأعمال الأديب العالمي نجيب محفوظ،وذلك بقصر ثقافة الإسماعيلية ضمن احتفالات وزارة الثقافة بأديب نوبل.
انطلقت الفعاليات بإشراف الكاتب محمد ناصف نائب رئيس الهيئة، بمحاضرة تثقيفية بعنوان “نجيب محفوظ.. نشأته وحياته وتاريخه الفني”، قدّمها الكاتب سمير قاعود، واستعرض خلالها المحطات الأساسية في حياة الأديب، منذ نشأته بحي الجمالية، وتعليمه، وانخراطه في السلك الوظيفي، وصولًا إلى ذروة مجده الأدبي.
وسلط قاعود الضوء على البُعد الفلسفي في كتابات محفوظ، وتناوله لقضايا الخير والشر، الإيمان والشك، والوجود والعدم، موضحا كيف عكست أعماله هذه الموضوعات العميقة من خلال شخصياته الواقعية، بما منح كتاباته طابعًا فلسفيًا وإنسانيًا فريدًا.
كما تناول بدايات محفوظ الأدبية في ثلاثينيات القرن العشرين، حين نشر أولى قصصه في مجلة “الرسالة” بعنوان “همس الجنون” عام 1938، ثم روايته الأولى “عبث الأقدار” عام 1939، والتي مثلت انطلاقته في الواقعية التاريخية، إضافة إلى عدد من أبرز أعماله مثل “كفاح شعب طيبة” و”السراب”، التي تنتمي للواقعية النفسية.
وتضمّنت الفعاليات كذلك معرضا توثيقيا بعنوان “محفوظ في الذاكرة”، قدم مجموعة من الصور النادرة التي تؤرخ لمراحل مختلفة من حياة محفوظ، إلى جانب أغلفة أشهر مؤلفاته، في تجربة بصرية جذبت الزوار، وقدمت بعدا تفاعليا لرحلة محفوظ الأدبية.
شهد الإحتفالية عدد من رموز أدباء وكتاب محافظة الإسماعيلية ومن بينهم الأديب الشاعر جمال حراجي عضو مجلس اتحاد كتاب الإسماعيلية ورئيس نادي أدب الإسماعيلية السابق.
جاءت الفعاليات ضمن أنشطة فرع ثقافة الإسماعيلية برئاسة شيرين عبد الرحمن، وإقليم القناة وسيناء الثقافي بإدارة د. شعيب خلف، ضمن البرنامج الثقافي المكثف الذي تقدمه الهيئة العامة لقصور الثقافة طوال شهر أبريل الجاري، بمشاركة نخبة من الأدباء والمفكرين، ويشمل أكثر من 100 فعالية ثقافية وفنية موزعة على محافظات الجمهورية، تتنوع ما بين عروض أفلام تسجيلية، معارض فنية، ورش حكي وكتابة، أمسيات شعرية، وندوات تثقيفية.














