أكدت د. مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن بنك الطعام المصري لم يعد مجرد مؤسسة خيرية تقدم المساعدات الغذائية، بل تحول إلى منصة للابتكار الاجتماعي، ومصمم سياسات، وحاضنة لحلول تنموية تعتمد على التكنولوجيا والبيانات.
أوضحت مرسي خلال مشاركتها في النسخة الثانية من فعالية “نبتكر من أجل الإنسانية”، أن الابتكار لم يعد رفاهية، بل ضرورة تنموية لتفعيل الحوكمة الذكية والشفافية والمساءلة في العمل الأهلي، مشيرة إلى ثلاثة ابتكارات جديدة أطلقها بنك الطعام تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية.
أضافت أن المجتمع المدني أصبح أحد أركان منظومة التنمية، مشيدة بقانون تنظيم ممارسة العمل الأهلي، وبدور التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، معتبرة أن ما نشهده هو نقلة نوعية في مفهوم العطاء والعمل المجتمعي.
أشارت إلى أن وزارة التضامن تعمل كشريك استراتيجي لكل المؤسسات الجادة في المجتمع المدني، مؤكدة أن الهدف لم يعد مجرد تقديم الدعم، بل بناء حلول مستدامة وفعالة تعتمد على بيانات دقيقة وتخطيط علمي.














