بعد حملة ترويجية واسعة تصدّرت الترند العربي، طرحت النجمة اللبنانية نانسي عجرم ألبومها الحادي عشر المنتظر “نانسي 11” ليُشكّل محطةً فارقةً في مسيرتها الفنية ويكرّسَ مكانتها كقوّة مؤثرة في المشهد الموسيقي العربي، بما يحمله من أبعاد موسيقية وبصرية إبداعية تتجاوز الحدود التقليدية لتخلق معايير جديدة للتميّز الفني.

وبالتزامن مع صدور الألبوم، تم إطلاق حملة أولى من نوعها في العالم العربي بالشراكة مع منصتي Tik Tok و Anghami تتيح للناشطين عبر “تيك توك” استخدام ميزة Add to Music App ، لكافة أغنيات “نانسي 11″، بحيث تتيح هذه الميزة إضافة أغنياتهم المفضلة من الألبوم ونقلها أوتوماتيكياً من “تيك توك” الى لائحة التفضيل في حسابهم على “أنغامي”.
ومع إطلاقه، اجتاح “نانسي 11” منصات الموسيقى في دول عدّة مثل فرنسا وكندا وألمانيا وتركيا، وتصدّرت نانسي عجرم لوحة إعلانات Spotify في ساحة تايمز سكوير – نيويورك، بعد اختيارها سفيرة لمبادرة EQUAL Arabiaلشهر تموز- يوليو، تكريمًا لمسيرتها الفنية وتأثيرها في تمثيل المرأة في الموسيقى. كما حظي الألبوم بتغطية مميّزة من حسابات بوب عالمية مثل Pop Crave وPop Base، ما يعكس الامتداد العالمي لنانسي وصوتها.
وبـ11 أغنية تشكّل كل واحدةٍ منها عالماً مستقلاً، أطلقت نانسي عجرم ألبومها الجديد كحدث فنّي متكامل، تتداخل فيه الأبعاد الموسيقية، البصرية، والتعبيرية في تناغم مذهل. “نانسي 11” أكثر من مجرّد ألبوم إنه مشروع يعكس نضجًا فنيًا نادرًا، وإصرارًا على التجديد وعلى إعادة ابتكار مضمون موسيقي بصري يرقى الى أهم الإصدارات التي تشهدها الساحة الموسيقية عالمياً.
بين اللهجتين اللبنانية والمصرية، تنوّعت الأغاني من حيث الشكل والمضمون، من الرومانسي والدرامي إلى الإيقاعي الراقص، في مقاربات موسيقية جريئة شكّلت مفاجأة حتى لجمهور نانسي الأكثر وفاءً. تعاونات نوعية مع أسماء راسخة وأخرى جديدة ضخت في الألبوم نفسًا معاصرًا، فكان لكل لحن بصمته، ولكل نصّ روحه، ولكل توزيع حكاية. هكذا بنت نانسي هذا الألبوم على خريطة تعاونات واسعة تؤكد سعيها الدائم إلى التجدّد والتوسّع، من دون التفريط في هويتها الخاصة. لكن المفاجأة الأكبر جاءت بصريًا، من خلال سلسلة فيديوهات صُمّمت بإتقان داخل استوديوهات مغلقة، تحمل بعدًا بصريًا مغايرًا لما اعتاده الجمهور في هذا النوع من الفيديوهات. عناصر الضوء، الحركة، التكوين، والرمزية صنعت محتوى بصريًا غنيًا، متقاطعًا مع المعنى الموسيقي والنصي لكل أغنية، في دلالة مباشرة على الانسجام التام بين الإبداع الصوتي والبصري.
وفي تفاصيل الألبوم، يأخذ “نانسي 11” المستمع الى رحلة استكشاف عميق لمختلف جوانب الأنوثة: من القوة المطلقة إلى الرقة، ومن الرومانسية الحالمة إلى التمرد الجريء. في هذا العمل، تتعمق نانسي في ثنائياتها الخاصة: النجمة المشهورة مقابل المرأة المتجذرة، المرأة المشاغبة والمرحة مقابل الشخصية القوية والمؤثرة. تتسم الكلمات بالعمق والتعبيرية، حيث تُقدم نانسي أدوات للتمكين الذاتي، وتأملات في الهوية، وخرق للحدود ما بين التقاليد والتغيير. هو ألبوم مفاجئ، متمرّد على مختلف مستوياته، صادق وثوري بشكل لافت، يثبت أن نانسي لا تمشي مع التيار ولا عكسه وإنما تخلق لنفسها تياراً فنياً خاصاً بها.
*تنوّع كبير في الأنماط والتأثيرات الموسيقية من حول العالم*
يضمّ الألبوم 11 أغنية متنوعة، تتنقل ببراعة بين أنماط موسيقية تشهد غزارةً لافتةً في تعددها وتنوّعها وفي الأبعاد والتأثيرات الموسيقية المختلفة التي تتضمّنها، ليرسم الألبوم عبر كل أغنية لوحةً لحنيةً بألوان موسيقية صارخة تشمل موسيقى البوب والروك والـ R&B والمقسوم، مقدماً مزيجاً فريداً من الدفء الذي يميز صوت نانسي والتجديد الموسيقي الذي يشمل دخولها إلى مساحات صوتية جديدة وجريئة ويشرّع الباب أمام التجديد والابتكار وروح المغامرة التي تتخطى كافة الحدود.














