»» الوزير : طموحاتنا كبيرة للوصول إلى 60 مليون سائح خلال ال 25 سنة المقبلة
»» إضافة 5 ٱلآف غرفة فندقية جديدة تصل إلى 18 ألفا ..بنهاية هذا العام
»» تحويل 56 وحدة سكنية إلى شقق فندقية..وطلبات من 60 شركة لنفس الغرض
أعلن شريف فتحي وزير السياحة والآثار ، أن الوزارة تستهدف جذب 30 مليون سائح بحلول عام 2030 أو 2031، وذلك وفقا لدراسات السوق والمعطيات الحالية لأعداد الغرف الفندقية، لافتا إلي أن طموح الوزارة لن يتوقف عن هذا الحد بل نستهدف وصول أعداد السياح إلي ما يقرب من 50 أو 60 مليونا خلال ال 25 سنة المقبلة وبما يتوافق مع الإمكانات والمقومات الكبيرة والمتنوعة التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري.
أكد الوزير خلال فعالية إطلاق أول منصة الكترونية لتأهيل وتنمية العنصر البشري بقطاع السياحة والآثار.. أن النصف الأول من العام الجاري شهد إضافة 5 ٱلآف غرفة فندقية جديدة ، موضحا أنه من المقرر أن تبلغ أعداد الغرف الفندقية الجديدة بنهاية العام الجاري نحو 18 الف غرفة،موضحا أن الوزارة تأمل في أن تكون الزيادة السنوية في أعداد الغرف الفندقية الجديدة أعلي من ذلك بكثير.
حضر الفعالية يمنى البحار نائب الوزير، ود.محمد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والمهندس أحمد يوسف مساعد الوزير لشئون الإدارات الاستراتيجية والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي لهيئة تنشيط السياحة، وأحمد عبيد مساعد الوزير لشئون الديوان والوكيل الدائم للوزارة، ود. أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، ود.الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، والمهندس مصطفى علي الدين إمام مساعد الوزير لشئون مكتب الوزير، ومحمد فهمي مساعد الوزير للشئون الاقتصادية، و إيهاب سالم مساعد الوزير لشئون المراجعة الداخلية والحوكمة، و سامية سامي مساعد الوزير لشئون شركات السياحة، والمستشار محمد كامل عبد الظاهر المستشار القانوني للوزارة، و محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية بالوزارة، ود. سها بهجت مستشار الوزير لشئون التدريب، و ريهام سمير معاون الوزير للشئون الخارجية، ود. محمد شعبان معاون الوزير للخدمات الرقمية، والمهندسة يمنى إسماعيل معاون الوزير لمتابعة أعمال المتحف المصري الكبير.
أشار وزير السياحة والآثار ، إلي أن هناك 56 وحدة تم تحويلها من سكنية إلي فندقية خلال الشهور القليلة الماضية ، لافتا إلى أن هناك 60 شركة تقدمت لتحويل وحدات سكنية إلي سياحية بكل من القاهرة والساحل الشمالي وجنوب سيناء والبحر الأحمر ،و موضحا أن لجان الوزارة ستقوم بمعاينة تلك الوحدات وبحث إمكانية تحويلها إلى وحدات سياحية.الوزارة تأمل في أن تكون الزيادة السنوية في أعداد الغرف الفندقية الجديدة أعلي من ذلك بكثير.
أضاف الوزير أن هناك زيادة تقدر بنحو 22% في إيرادات السياحة المصرية خلال النصف الأول من العام الجاري وذلك بالمقارنة بذات الفترة من العام الماضي ، لافتا إلى أن مصر استقبلت نحو 8.7 مليون سائح خلال ال 6 شهور الأولي من العام الجاري بزيادة تتراوح ما بين 22 إلي 23% بالمقارنة بذات الفترة من عام 2024.
أشار وزير السياحة والآثار ، إلي أن الوزارة تستهدف جذب نحو 18 مليون سائح بنهاية العام الجاري ، موضحا أن كافة المؤشرات الخاصة بالحجوزات الحالية والمستقبلية تؤكد أن عدد السياح الوافدين لمصر خلال النصف الثاني من العام الجاري ستكون أعلي من نظيرتها خلال ال 6 شهور الأولي من عام 2025.
(تجربة تطوير الأهرامات جيدة)
أضاف أن تجربة تطوير منطقة أهرامات الجيزة جيدة حتي الآن ، وذلك من خلال ٱراء السياح الذين زاروا المنطقة بعد تطويرها ، لافتا إلى أن هناك تطويرا مستمرا لتوفير مظلات جديدة وسيارات لتقديم أفضل خدمة لزوار تلك المنطقة.
أشار وزير السياحة والآثار ، إلي أن هناك العديد من الإعتبارات التي يتم العمل بها عند تطوير المناطق الأثرية ، أهمها الحفاظ علي الآثار ، موضحا أن الحفاظ علي الآثر أهم بكثير من تطوير المنطقة سياحيا بالشكل الأمثل.
قال شريف فتحي ، وزير السياحة والآثار ، إن الموعد الجديد لإفتتاح المتحف المصري الكبير لم يحدد حتي الآن ، موضحا أن استعدادات الوزارة لإفتتاح المتحف مستمرة وفقا للجدول الزمني الموضوع في انتظار قرار القيادة السياسية بتحديد الموعد الرسمي لإفتتاح المتحف .
( إجراءات مبكرة للحج السياحى )
قال وزير السياحة والآثار ، إن إجراءات الحج السياحي لهذا العام ستبدأ مبكرا ، لافتا إلى أن موسم الحج العام الماضي كان ناجحا في المجمل ونسعي إلي زيادة معدلات النجاح خلال هذا العام ، موضحا أن الوزارة تسعي دائما لتقديم أفضل خدمة للحجاج المصريين ،وتابع ” لن نغامر بمصالح الناس بأي حال من الأحوال”.
(اطلاق أول منصة إلكترونية للتدريب)
كان شريف فتحي وزير السياحة والآثار، قد أطلق أول منصة إلكترونية للتدريب في مجالي السياحة والآثار في مصر، تحت اسم (EGTAP.com)، والتي تهدف إلى تقديم برامج تدريبية معتمدة ومتنوعة لتأهيل ورفع كفاءة الكوادر البشرية العاملة في الوزارة والقطاعين السياحي والأثري، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة في بناء الإنسان وتعزيز التحول الرقمي.
( مواكبة المتغيرات المتسارعة)
وخلال كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، أكد الوزير، أن هذه المنصة تأتي في إطار خطة الوزارة لبناء قدرات بشرية مؤهلة وقادرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة، والاعتماد على أحدث تقنيات التكنولوجيا الحديثة والأدوات الرقمية في تطوير الأداء الحكومي، مشيرًا إلى أن تطوير العنصر البشري يعد ركيزة أساسية لتحسين جودة الخدمات المقدمة وتعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري عالميًا.
أوضح أن المنصة ستقدم محتوياً تدريبيًا احترافيًا يُلبي مختلف احتياجات العاملين بمجال السياحة والآثار في القطاعين الحكومي والخاص، وكذلك الباحثين والدارسين في هذا المجال، من خلال دورات وبرامج تدريبية وورش عمل يُقدمها نخبة من الأكاديميين والخبراء المتخصصين، مع تقييم مستمر لأداء المدربين والمتدربين لضمان فاعلية التدريب وتحقيق أقصى استفادة
ممكنة.
( نقلة نوعية)
كما أشار إلى أن المنصة ستُحدث نقلة نوعية في آليات التدريب، من خلال نموذج إلكتروني مرن ومتطور يُتيح للمتدربين الدراسة من أي مكان وفي أي وقت، ويمنحهم شهادات إلكترونية معتمدة بعد إتمام البرامج بنجاح. كما أنها ستسهم مستقبلاً في ربط المتدربين المتميزين بفرص العمل المتاحة بالقطاع السياحي الخاص، بما يعزز من كفاءة سوق العمل السياحي.
أضاف أن المنصة لن تكتفي بالمحتوى الحالي، بل سيتم تحديثها بشكل مستمر من خلال إضافة برامج تدريبية جديدة تلبي تطلعات القطاع، بما في ذلك مجالات السياحة المستدامة، السلامة الغذائية، التسويق، الإدارة، والضيافة، وغيرها.
( شكرا للإتصالات)
حرص الوزير خلال كلمته على توجيه الشكر للدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وفريق عمله بالوزارة والشركة المنفذة على المساعدة في إتمام الجانب الفني للمنصة ما يعكس التعاون المثمر والمستمر بين وزارتي السياحة والآثار والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتوجه أيضاً بالشكر لفريق العمل بوزارة السياحة والآثار على ما بذلوه من جهد للانتهاء من كافة الإجراء اللازمة لإطلاق المنصة.
كما ثمّن الوزير قيام غرفة المنشآت الفندقية، مؤخراً، بتوقيع بروتوكولات تعاون استراتيجية مع شركتين من الشركات الدولية الرائدة في مجال التدريب الرقمي على الضيافة والفندقة على مستوى العالم، لافتاً إلى قيام الوزارة بتقديم الدعم الفني والمعنوي والمادي لهذا المشروع.
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أهمية التدريب غير التقليدي الذي تقدمه المنصة بهدف رفع الكفاءة الفعلية للعاملين بقطاع السياحة والآثار وأهمية جنى ثماره على أرض الواقع، مؤكداً على أن منصة التدريب التي تم إطلاقها تعد البداية وسيتم إضافة المزيد من المحتويات لتكون المنصة، على مدار السنوات القليلة المقبلة، من أهم منصات التدريب على مستوى العالم.
وقد شهدت الفعالية عرضًا حيًا (Live Demo) لشرح آلية استخدام المنصة ومحتواها التدريبي، وطريقة التسجيل، وأبرز الموضوعات المطروحة، إلى جانب نبذة عن المدربين المشاركين بها بالإضافة إلى أبرز أخبار الوزارة ولاسيما تلك المتعلقة بموضوعات التدريب.
( خطوة محورية)
كما أشار د. محمد شعبان معاون الوزير للخدمات الرقمية، إلى أن المنصة تمثل خطوة محورية للاستفادة من الإمكانات التي تتيجها التكنولوجيا الحديثة في دعم القطاع وتطوير قطاع السياحة والآثار في مصر، موضحاً إنه يمكن للفئات المستهدفة الدخول على المنصة من خلال الرابط الإلكتروني التالي: https://egtap.com ؛ والتسجيل عليها مجاناً وإنشاء ملف شخصي لهم يتضمن بياناتهم الأساسية، والمهنية، والتعليمية بالشكل الذي يتيح لهم الاشتراك للالتحاق بالدورات التدريبية المتاحة، لافتاً إلى أن المنصة تتيح حالياً مجموعة من الدورات التدريبية المجانية التي يتم توفيرها عبر البث المباشر (On-line) كما أنه جاري إتاحة دورات تدريبية أخرى مسجلة عبر المنصة في العديد من المجالات قريباً. كما تتيح المنصة للمتدربين الحصول على شهادة إلكترونية معتمدة بإتمام الدورة التدريبية.
( محتوى تدريبى مبتكر)
ومن جانبها، أشارت د. سها بهجت مستشار الوزير لشئون التدريب، أن هذه المنصة تمثل نموذجًا متقدمًا في التدريب الحديث حيث تأتي كاستجابة استراتيجية لاحتياجات القطاع المتغيرة، كما أنها تمثل أحد محاور التحول الرقمي التي نعتمد عليها في بناء كوادر قادرة على المنافسة، مؤكدة على أنه تم التركيز على تقديم محتوى تدريبي مبتكر، بالتعاون مع الاتحاد المصري للغرف السياحية وعدد من الغرف السياحية المتخصصة بما يراعي تنوع الخلفيات والخبرات المهنية والعلمية، ويجمع بين الجانبي المهني والمعرفي، مع مراعاة متطلبات التشغيل الواقعية في القطاع الخاص.
( بناء مسار مهنى)
في السياق ذاته، أوضح د. أحمد رحيمه معاون الوزير لتنمية الموارد البشرية والمشرف العام على وحدة التدريب المركزي بمكتب الوزير، أن هذه المنصة تعزز من آليات تطوير الأداء الوظيفي؛ حيث أنها لا تُقدم تدريباً فقط وإنما تساهم في بناء مسار مهني واضح ومُمنهج للعاملين، وتدعم مبدأ تكافؤ الفرص في التدريب، كما أنها تعد نقلة نوعية في مجال تدريب العاملين بالوزارة والهيئات التابعة لها حيث تتيح برامج تدريبية متخصصة في مجالات المواقع الأثرية والمتاحف، والتنمية البشرية، والبحث العلمي، والفنون والعمارة، والحضارة والتاريخ، وعلوم الحفائر، وريادة الأعمال.
أضاف أن هذه المنصة تأتي في إطار حرص الوزارة على تنفيذ رؤية مصر 2030، التي تُولي اهتمامًا خاصًا ببناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة من خلال الاستثمار في التعليم والتدريب، كما أنها تُجسّد أحد المحاور الرئيسة للرؤية الوطنية، وخاصة ما يتعلق بتطوير رأس المال البشري، وتحسين كفاءة سوق العمل، من خلال إتاحة فرص تدريب مستمر ومرن يلبّي احتياجات الواقع العملي ويواكب المتغيرات التكنولوجية.














