التقت د. مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، الأبناء في دار الرعاية، وتحدثت مع خريجي الدار والمقيمين بمركز الضيافة للتعرف على المشكلات التي تواجههم، واعدةً بدراستها وتلبية متطلبات المستحقين منهم.
كما وجَّهت الوزيرة بدراسة جميع الأوضاع القانونية للأبناء المحتجزين في دار الدفاع الاجتماعي، وتوكيل عددٍ من المحامين لدراسة القضايا الخاصة بهم، محدِّدةً لفريقها موعدًا أقصاه شهرٌ لاستيضاح موقف الأبناء بشكل نهائي.
والتقت وزيرة التضامن الاجتماعي العاملين بالمجمع، حيث استمعت إلى أبرز التحديات التي تواجههم في سبيل تحسين جودة العمل، متعهدةً بدعم متطلبات العمل الوظيفي، وتطوير المباني، وتعبئة الموارد اللازمة لذلك، مقدِّمةً لهم الشكر على ما يقدِّمونه للأبناء، ومطالِبةً في الوقت ذاته بتكثيف العمل خلال الفترة المقبلة لتقديم أفضل سبل الرعاية لأبناء المجمع.
ورافق وزيرةَ التضامن الاجتماعي خلال الزيارة كلٌّ من: الأستاذ أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم، والدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن للاتصال الاستراتيجي والإعلام والمتحدث الرسمي، والأستاذة دينا الصيرفي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي، والأستاذ هشام محمد، مدير مكتب الوزيرة، والأستاذ رامي عباس، مستشار الوزيرة للمراسم والمعارض، والدكتور أحمد سعدة، المدير التنفيذي لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، والدكتور وائل عبد العزيز، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية، والأستاذ محمد كمال، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات، والأستاذ محمد يوسف، رئيس فريق التدخل السريع.














