
مشهد إنساني مؤثر أعاد الأمل لـ 17 طفلًا وجدوا أنفسهم في قلب الشوارع، بعدما استغلت عصابة ضعفهم الصغير وحولت براءتهم إلى وسيلة للتسول وبيع السلع بطريقة مهينة.
فقد نجحت الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث في كشف تلك العصابة المكونة من 6 أشخاص وسيدتين – لأحدهم معلومات جنائية – كانوا يدفعون الأطفال إلى استجداء المارة وسط شوارع الشروق والتجمع الأول، في صورة مؤلمة لانتهاك حقوق الطفولة.
ومع لحظة التدخل الأمني، انتهى كابوس الاستغلال، حيث جرى ضبط المتهمين وتحرير الأطفال من قبضتهم، ليجدوا أخيرًا فرصة للعودة إلى أسرهم، بعد أخذ التعهدات اللازمة بحسن رعايتهم. أما من تعذر الوصول إلى ذويهم، فقد تكفلت الجهات المختصة بإيداعهم دور الرعاية، ليبدأوا حياة جديدة بعيدًا عن الخطر.
إنها ليست مجرد حملة أمنية، بل قصة إنقاذ حقيقية لبراءة كادت تضيع في الشوارع.














