تشهد مصر في هذه الأثناء خسوفًا كليًا للقمر، في مشهد فلكي نادر يخطف أنظار المواطنين وعشاق الظواهر الكونية. ويستمر الخسوف عدة ساعات، يمكن خلالها متابعة تحول القمر تدريجيًا إلى اللون الأحمر الداكن فيما يُعرف بـ”قمر الدم”.
وأكد معهد البحوث الفلكية أن الظاهرة تُرى بوضوح في مختلف المحافظات المصرية بالعين المجردة، وهي آمنة تمامًا ولا تمثل أي خطورة على صحة الإنسان.
وعلى الصعيد الديني، أوضح علماء الأزهر الشريف ودار الإفتاء أن السنة النبوية أوصت بأداء صلاة الخسوف عند حدوث هذه الظاهرة، وهي سُنّة مؤكدة تُقام فرادى أو جماعة، خاشعةً تقرّبًا إلى الله عز وجل.
ويُعد هذا الخسوف من أبرز الظواهر الفلكية التي يشهدها العام، حيث ينظم عدد من المراصد والنوادي الفلكية فعاليات لرصد ومتابعة الحدث، في الوقت الذي يحرص فيه الكثير من المسلمين على إحياء السنة النبوية بالصلاة والدعاء.















