• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
من "تخرشيش" إلى "678".. هل يصمت الفن أم يفضح الجرح؟ 1 - جريدة المساء

من “تخرشيش” إلى “678”.. هل يصمت الفن أم يفضح الجرح؟

18 سبتمبر، 2025
محافظ المنوفية يضع حجر أساس مبني الاستقبال و الطوارئ بمستشفى بركة السبع 3 - جريدة المساء

محافظ المنوفية يضع حجر أساس مبني الاستقبال و الطوارئ بمستشفى بركة السبع

3 أغسطس، 2026
محافظ المنوفية يحيل رئيس طوخ طنبشا للتحقيق..لضعف الإشراف و تدني النظافة 5 - جريدة المساء

محافظ المنوفية يحيل رئيس طوخ طنبشا للتحقيق..لضعف الإشراف و تدني النظافة

3 أغسطس، 2026
إعـــلان
"القومي للبحوث" يطلق قافلة طبية مجانية لخدمة ٢١٦٥ مواطناً بمدينة المنصورة بالدقهلية 7 - جريدة المساء

“القومي للبحوث” يطلق قافلة طبية مجانية لخدمة ٢١٦٥ مواطناً بمدينة المنصورة بالدقهلية

3 أغسطس، 2026
محافظ الجيزة يؤكد عدم تسجيل أي إصابات أو وفيات جراء زلزال أمس بمناطق المحافظة.. ويوجه برفع الاستعداد 9 - جريدة المساء

محافظ الجيزة يؤكد عدم تسجيل أي إصابات أو وفيات جراء زلزال أمس بمناطق المحافظة.. ويوجه برفع الاستعداد

3 أغسطس، 2026
محافظ المنوفية يتفقد تجهيزات مدرستي بركة السبع و أبو مشهور للغات باستثمارات51 مليون جنيه 11 - جريدة المساء

محافظ المنوفية يتفقد تجهيزات مدرستي بركة السبع و أبو مشهور للغات باستثمارات51 مليون جنيه

3 أغسطس، 2026
المركزى المصرى يطلق البوابة الاليكترونية للجنة الاستقرار المالي الإفريقية 13 - جريدة المساء

المركزى المصرى يطلق البوابة الاليكترونية للجنة الاستقرار المالي الإفريقية

3 أغسطس، 2026
المعهد القومي للاتصالات يحتفل بتخريج دفعة جديدة من مبادرة "وظيفه تك" لتعزيز جاهزية شباب الخريجين لسوق العمل الرقمي 15 - جريدة المساء

المعهد القومي للاتصالات يحتفل بتخريج دفعة جديدة من مبادرة “وظيفه تك” لتعزيز جاهزية شباب الخريجين لسوق العمل الرقمي

3 أغسطس، 2026
محافظ المنوفية يتفقد توسعات محطة معالجة صرف الغوري ببركة السبع باستثمارات 390 مليون جنيه 17 - جريدة المساء

محافظ المنوفية يتفقد توسعات محطة معالجة صرف الغوري ببركة السبع باستثمارات 390 مليون جنيه

3 أغسطس، 2026
الإثنين, 3 أغسطس, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية صحافة وإعلام

من “تخرشيش” إلى “678”.. هل يصمت الفن أم يفضح الجرح؟

بواسطة د.خالد محسن
18 سبتمبر، 2025
في صحافة وإعلام, صفحتهم
من "تخرشيش" إلى "678".. هل يصمت الفن أم يفضح الجرح؟ 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

بقلم ✍️ د. آية طارق عبدالهادي

(مُدرس بقسم الإعلام المسموع والمرئي ـالمعهد الكندي العالى لتكنولوجيا الإعلام الحديث)

حين جلس الجمهور المغربي لمشاهدة مسرحية «تخرشيش»، لم يكن يتوقع أن يجد نفسه أمام مواجهة قاسية مع أكثر القضايا حساسية: الاغتصاب، وزنا المحارم، والعنف داخل الأسرة.

قد يعجبك أيضاً

ندوة العربية للحوار تناقش دور الإعلام الرقمي في دعم أهداف التنمية المستدامة 21 - جريدة المساء

ندوة العربية للحوار تناقش دور الإعلام الرقمي في دعم أهداف التنمية المستدامة

3 أغسطس، 2026
"الروبوتات" الحربية المستقلة .. بين كفاءة الآلة وآفاق المسؤولية الأخلاقية 23 - جريدة المساء

“الروبوتات” الحربية المستقلة .. بين كفاءة الآلة وآفاق المسؤولية الأخلاقية

2 أغسطس، 2026

النص الذي كتبه عبدالفتاح عشيق وأخرجته مريم الزعيمي لم يسعَ إلى مداراة الصدمة أو تجميلها، بل قدّمها بواقعية جارحة جعلت المشاهد يتململ في مقعده وكأنه يلمس الجرح بيده.

فمنذ اللحظة الأولى لم يكن الهدف الإمتاع أو الترفيه، بل استفزاز الضمير الجمعي وإجباره على النظر إلى ما يجري خلف الأبواب المغلقة. وهنا انقسمت ردود الأفعال بين فريق اعتبر العمل إبداعاً شجاعاً يواجه المحرَّمات، وفريق آخر رأى فيه تعدياً على الذوق العام وتجاوزاً للخطوط الحمراء.

وهذا الجدل لا يبدو بعيداً عن التجربة المصرية في السينما. ففي نهاية عام 2010، خرج إلى النور فيلم «678» الذي كتبه وأخرجه محمد دياب، متناولاً قضية التحرش الجنسي من خلال قصص ثلاث نساء عانين العنف الصامت في حياتهن اليومية. كان الفيلم صادماً بالقدر نفسه؛ إذ رآه البعض صرخة إنسانية وجرس إنذار لمجتمع يتغاضى عن كارثة أخلاقية، بينما هاجمه آخرون واعتبروه فضيحة تمس سمعة مصر وتُظهرها في صورة غير لائقة، ومع ذلك، ظل «678» علامة فارقة في تاريخ السينما العربية، ليس لأنه قدّم حبكة درامية متقنة فحسب، بل لأنه حرّك المياه الراكدة وأجبر المجتمع على الاعتراف بأن التحرش لم يعد مجرد «حالات فردية»، بل ظاهرة تستدعي المواجهة.

والقاسم المشترك بين «تخرشيش» و«678» أن كليهما لم يهرب من الصدام مع الجمهور فصنّاع المسرحية أكدوا أن عملهم لم يكن بحثاً عن الإثارة، وإنما محاولة لكسر ثقافة الصمت التي تخنق الضحايا وتحول معاناتهم إلى أسرار عائلية مدفونة.

وبالمثل، دافع محمد دياب عن فيلمه باعتباره خطوة جريئة لكسر الحاجز النفسي الذي يمنع النساء من الكلام. وهكذا صار الفن في الحالتين أشبه بمرآة متصدعة تعكس واقعاً مؤلماً، لكنها تمنح في الوقت ذاته فرصة لإعادة النظر.

وهذا ما يضاعف قوة التجربتين أن الهجوم عليهما جاء من المنطلق نفسه: الحرص على صورة المجتمع أمام العالم.

ولكن السؤال الجوهري يبقى: هل حماية الصورة أهم من مواجهة الحقيقة؟ إن صمتنا حفاظاً على «السمعة» لا يمحو الجريمة، ولا يشفي الجرح، بل يتركه ينزف في الخفاء حتى يتضاعف أثره.

أما مواجهة القبح، فقد تكون قاسية، لكنها السبيل الوحيد إلى العلاج.

وفي النهاية، يظل الفن في المغرب كما في مصر محاصراً بين مطرقة النقد وسندان المسؤولية. غير أنه، رغم كل ما يُثار حوله، يترك وراءه سؤالاً يتردد في أذهان المتلقين بعد أن تُطفأ الأضواء: هل يصمت الإعلام والفن عن المسكوت عنه صوناً للراحة العامة، أم أن رسالتهما الحقيقية أن يعرضا الجرح على الملأ، مهما كانت مرارته، حتى يصبح العلاج ممكناً؟.

هاشتاج: .. هل يصمتإلى "678"الفن أمد.آية - طارقمن "تخرشيش"يفضح الجرح؟

إقرأ أيضاً

ندوة العربية للحوار تناقش دور الإعلام الرقمي في دعم أهداف التنمية المستدامة 25 - جريدة المساء
صحافة وإعلام

ندوة العربية للحوار تناقش دور الإعلام الرقمي في دعم أهداف التنمية المستدامة

3 أغسطس، 2026
"الروبوتات" الحربية المستقلة .. بين كفاءة الآلة وآفاق المسؤولية الأخلاقية 27 - جريدة المساء
صفحتهم

“الروبوتات” الحربية المستقلة .. بين كفاءة الآلة وآفاق المسؤولية الأخلاقية

2 أغسطس، 2026
قراءة تربوية في نتائج الثانوية الأزهرية 29 - جريدة المساء
تعليم

قراءة تربوية في نتائج الثانوية الأزهرية

2 أغسطس، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • محافظ المنوفية يضع حجر أساس مبني الاستقبال و الطوارئ بمستشفى بركة السبع
  • محافظ المنوفية يحيل رئيس طوخ طنبشا للتحقيق..لضعف الإشراف و تدني النظافة
  • “القومي للبحوث” يطلق قافلة طبية مجانية لخدمة ٢١٦٥ مواطناً بمدينة المنصورة بالدقهلية
  • محافظ الجيزة يؤكد عدم تسجيل أي إصابات أو وفيات جراء زلزال أمس بمناطق المحافظة.. ويوجه برفع الاستعداد

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.