يعتبر الإعلام من أخطر وسائل الضبط الاجتماعي ويلعب دورا محورياً في قيام منظومة قيمية متكاملة ترسخ قيم التسامح والتفاهم والحوار بين أفراد المجتمع.
ولابد لكل الوسائل الإعلامية تبصير الجمهور بقيم التعاون ووقاية الشباب من التطرف وفتح المجال لتنمية فرص الحوار بين الجمهور على اختلاف أفكارهم واهتمامهم حتى يسود التسامح الاجتماعي بين أفراد المجتمع جميعهم . الإعلام يؤدي دورا مهما في الضبط الاجتماعي من خلال تشكيل الوعي، ونشر القيم، وتوجيه السلوكيات، وتعزيز التنشئة الاجتماعية السليمة، ومراقبة البيئة الاجتماعية والتنبيه للمخاطر، وكذلك من خلال تسليط الضوء على السلوكيات المنحرفة يفضحها لتعزيز الالتزام بالمعايير الاجتماعية، ومواجهة الانحرافات والتحديات المختلفة التي تواجه المجتمع.
ويجب على الإعلام خلق المثل العليا وتقديم نماذج ناجحة فى مجالات الحياة والثقافة وأهل الفكر الديني والعلم والقيم الإنسانية والأخلاقية ليكونوا قدوة يحتذى بها فى المجتمع المصرى.
….
محمود جاب الله
(وكيل مكتب بريد طهطا سوهاج)














