استعرض د. عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، تجربة الصندوق في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات، والتي أُطلقت تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن الصندوق يمثل الآلية الوطنية لتنفيذ هذه الاستراتيجية التي ترتكز على نهج حقوق الإنسان في الوقاية والعلاج والتأهيل.
وأوضح عثمان أن الصندوق يقدم خدمات وقائية وعلاجية مبنية على الأدلة العلمية، تشمل برامج توعية في المؤسسات التعليمية والشبابية، ومبادرات موجهة للأسرة لاكتشاف التعاطي مبكرًا، مع التركيز على المناطق الأكثر عرضة للمشكلة، وتفعيل دور المؤسسات الدينية في تصحيح المفاهيم المغلوطة حول المواد المخدرة.
وأشار إلى أن الصندوق أنشأ شبكة تضم أكثر من 34 ألف متطوع من الشباب للمشاركة في تنفيذ برامج الوقاية والتوعية في المدارس والجامعات ومراكز الشباب والأندية الرياضية، بما يعزز المهارات الحياتية والقدرة على الصمود لدى النشء والشباب.
وأضاف أن الدولة المصرية توفر خدمات علاج وتأهيل مجانية وسرية من خلال 35 مركزًا للعلاج منتشرة في مختلف المحافظات، وفق المعايير الدولية، وتشمل برامج دعم نفسي واجتماعي وتدريب مهني وتمكين اقتصادي للمتعافين، بما يضمن إعادة إدماجهم في المجتمع ومكافحة الوصمة الاجتماعية.
جاء ذلك خلال استقبال الدكتور عمرو عثمان للمدير التنفيذي للوكالة الأوروبية للمخدرات والوفد المرافق له، حيث اصطحبهم في جولة داخل أحد المراكز العلاجية التابعة للصندوق، واطلعوا على مرافقه المتكاملة التي أُنشئت بسواعد المتعافين ضمن ورش التدريب بمراكز “العزيمة”، وشارك الوفد خلال الزيارة المتعافين في بعض الأنشطة الرياضية.














