• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
احمد محمد علي يكتب: "فاطمة الهواري لاتصالح" اللعبة المسرحية بين الذاكرة والواقع 1 - جريدة المساء

احمد محمد علي يكتب: “فاطمة الهواري لاتصالح” اللعبة المسرحية بين الذاكرة والواقع

10 أكتوبر، 2025
بطلات روما للجمباز تحصدن الذهب 3 - جريدة المساء

بطلات روما للجمباز تحصدن الذهب

24 يناير، 2026
نيفين بسيوني: عيد الشرطة مناسبة وطنية خالدة للتضحية والإخلاص والفداء 5 - جريدة المساء

نيفين بسيوني: عيد الشرطة مناسبة وطنية خالدة للتضحية والإخلاص والفداء

24 يناير، 2026
إعـــلان
النائب عمرو عويضة: عيد الشرطة الـ74 يجسد بطولات رجال الأمن وتضحياتهم في حماية الوطن 7 - جريدة المساء

النائب عمرو عويضة: عيد الشرطة الـ74 يجسد بطولات رجال الأمن وتضحياتهم في حماية الوطن

24 يناير، 2026
إنقاذ حياة فتاة بزراعة كبد طارئة.. بجامعة المنوفية 9 - جريدة المساء

إنقاذ حياة فتاة بزراعة كبد طارئة.. بجامعة المنوفية

24 يناير، 2026
قافلة طبية كبرى تخدم 600 لاعب وأهالي الشروق داخل النادى 11 - جريدة المساء

قافلة طبية كبرى تخدم 600 لاعب وأهالي الشروق داخل النادى

24 يناير، 2026
ضمن فعاليات معرض الكتاب.. ندوة بجناح المجلس القومي تناقش تمكين المرأة الريفية 13 - جريدة المساء

ضمن فعاليات معرض الكتاب.. ندوة بجناح المجلس القومي تناقش تمكين المرأة الريفية

24 يناير، 2026
"مودة" يُعرِّف رواد المعرض برسالته في الحفاظ على كيان الأسرة 15 - جريدة المساء

“مودة” يُعرِّف رواد المعرض برسالته في الحفاظ على كيان الأسرة

24 يناير، 2026
محافظ الجيزة يتفقد موقع معرض «أهلًا رمضان» بفيصل 17 - جريدة المساء

محافظ الجيزة يتفقد موقع معرض «أهلًا رمضان» بفيصل

24 يناير، 2026
الأحد, 25 يناير, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية آخر الأخبار

احمد محمد علي يكتب: “فاطمة الهواري لاتصالح” اللعبة المسرحية بين الذاكرة والواقع

بواسطة فريق العمل
10 أكتوبر، 2025
في آخر الأخبار, أدب و ثقافه
احمد محمد علي يكتب: "فاطمة الهواري لاتصالح" اللعبة المسرحية بين الذاكرة والواقع 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

يشكل عرض “فاطمة الهواري – لا تصالح” الذي قُدم ضمن فعاليات مهرجان إيزيس الدولي لمسرح المرأة نموذجا متميزا لتقاطع المسرح مع قضايا الذاكرة والهوية، إذ ينهض العرض على استعادة جرح شخصي – مأساة فاطمة الهواري ابنة قرية ترشيحا في الجليل، التي قصفت عام ١٩٤٨ – ليتحول هذا الجرح من تجربة فردية إلى خطاب مسرحي جماعي يواجه النسيان ويقاوم محاولات المحو التاريخي.
الحبكة الدرامية تستند إلى واقعة تاريخية موثقة، حين قصد الطيار الإسرائيلي “آبي ناثان” في بداية التسعينات منزل فاطمة بعد مرور نصف قرن على قصف قريتها طالبا الصفح. غير أن المعالجة المسرحية لم تتوقف عند حدود الاعتراف الشخصي، فقد كشفت هشاشة هذا الاعتراف أمام حجم الجريمة الجمعية. فالسؤال الوجودي الذي ينهض به العرض: هل يمكن للاعتذار المتأخر أن يمحو الدم؟ المخرج غنام غنام أعاد تركيب هذه المواجهة عبر بناء مشهدي يزاوج بين المادة الوثائقية والبداية الشعرية المستلهمة من قصائد محمود درويش ومروان مخول، ليؤسس خطابا فنيا يؤكد أن الذاكرة الفلسطينية لا تُصالح.

البنية الدرامية وتقنيات التغريب

اختار المخرج آليات التغريب البريختي وسيلة لخلخلة الإيهام المسرحي؛ إذ قدم الممثلون للجمهور منذ البداية بوعي مسرحي مباشر، مما أبقى المتلقي في موقع الناقد المتأمل، لا المستسلم لعاطفة الميلودراما. توزع السرد بين مستويات زمنية متقاطعة: فاطمة الشابة/ فاطمة العجوز، لحظة القصف/ لحظة المواجهة، بما أوجد إيقاعا داخليا متوترا حافظ على طابع المقاومة. أما السينوغرافيا التي أعدها غنام غنام، فجاءت شبكة من العلامات البصرية المكثفة: الكرسي المتحرك بوصفه رمزا لاستمرار الجرح، الطاولة المفروشة والمطرزات الفلسطينية دلالة على البيت المفقود، الكوفيات المعلقة علامة على الهوية الجمعية، والشموع كجدلية بين الحداد والأمل. هذه العناصر أسهمت في إنتاج خطاب بصري موازٍ للنص الكلامي. تتكامل مع الموسيقى (ماهر الحلو) والإضاءة (ماهر الجريان) ليُنتج فضاء سمعيا بصريا كثيفا، تجاوز حدود المرافقة التقنية إلى المشاركة في صياغة البنية الدلالية للعرض.
كما قدمت أماني بعلج شخصية فاطمة بجسديها، الشاب والهرم، في توازن دقيق بين طاقة الصوت وانضباط الحركة، لتجعل من الجسد المقعد جسدا مقاوما نابضا بالحياة. أما أحمد العمري فقد أتقن تجسيد مفارقة الجلاد والقريب عبر تنويع جسدي وصوتي لافت، سواء في دور الطيار أو في دور ابن الأخ الراعي. في حين جسد غنام غنام شخصية الحبيب رمزي بوصفه “الطيف الحاضر”، بما يعكس استمرارية الشهادة في الذاكرة الشعبية.
النص المسرحي تنقل بين التوثيق والفرجة، إذ لم تُعرض الوقائع كوثيقة تقريرية، فقد جرى دماجها في صور مكثفة، ما منح العرض بعدا ملحميا حافظ على يقظة المتلقي الفكرية. الإيقاع اللغوي تأسس على الخطاب المباشر والتأمل، ليبقى المتلقي في مواجهة مستمرة مع السؤال المركزي: كيف تُكتب العدالة في غياب الصفح؟

قد يعجبك أيضاً

إنقاذ حياة فتاة بزراعة كبد طارئة.. بجامعة المنوفية 23 - جريدة المساء

إنقاذ حياة فتاة بزراعة كبد طارئة.. بجامعة المنوفية

24 يناير، 2026
قافلة طبية كبرى تخدم 600 لاعب وأهالي الشروق داخل النادى 25 - جريدة المساء

قافلة طبية كبرى تخدم 600 لاعب وأهالي الشروق داخل النادى

24 يناير، 2026

حضور العرض ضمن مهرجان إيزيس لمسرح المرأة أضاف بعدا نوعيا، إذ لم تكن فاطمة صورة للمرأة الضحية، قُدمت بوصفها فاعلا تاريخيا يقاوم ويعيد كتابة ذاكرته. بذلك يلتقي خطاب العرض مع فلسفة المهرجان التي تركز على المرأة بوصفها محركا للتاريخ والمقاومة، لا تابعا أو ظلا.
يُعيد عرض “فاطمة الهواري – لا تصالح” تأكيد فكرة راسخة. الدم لا يسقط بالتقادم، والذاكرة ليست موضوعا للتفاوض. ففي اللحظة التي تصرخ فيها فاطمة على الخشبة: “قتلتني مرتين، مرة بجسدي ومرة بذاكرتي، ولا صفح بعد الدم”، يتحول المسرح ذاته إلى وثيقة حية للمقاومة، وإلى فعل تاريخي يعيد تثبيت الذاكرة الجمعية بوصفها شرطا للوجود والعدالة معا.

احمد محمد علي يكتب: "فاطمة الهواري لاتصالح" اللعبة المسرحية بين الذاكرة والواقع 21 - جريدة المساء

هاشتاج: غنام غنام-فاطمة الهواري لاتصالحمسرح السامر-مهرجان ايزيس-

إقرأ أيضاً

إنقاذ حياة فتاة بزراعة كبد طارئة.. بجامعة المنوفية 27 - جريدة المساء
آخر الأخبار

إنقاذ حياة فتاة بزراعة كبد طارئة.. بجامعة المنوفية

24 يناير، 2026
قافلة طبية كبرى تخدم 600 لاعب وأهالي الشروق داخل النادى 29 - جريدة المساء
آخر الأخبار

قافلة طبية كبرى تخدم 600 لاعب وأهالي الشروق داخل النادى

24 يناير، 2026
"مودة" يُعرِّف رواد المعرض برسالته في الحفاظ على كيان الأسرة 31 - جريدة المساء
آخر الأخبار

“مودة” يُعرِّف رواد المعرض برسالته في الحفاظ على كيان الأسرة

24 يناير، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • بطلات روما للجمباز تحصدن الذهب
  • نيفين بسيوني: عيد الشرطة مناسبة وطنية خالدة للتضحية والإخلاص والفداء
  • النائب عمرو عويضة: عيد الشرطة الـ74 يجسد بطولات رجال الأمن وتضحياتهم في حماية الوطن
  • إنقاذ حياة فتاة بزراعة كبد طارئة.. بجامعة المنوفية

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.